kayhan.ir

رمز الخبر: 45491
تأريخ النشر : 2016September23 - 20:48
مؤكداً انها هي المشكلة وليست الحل..

الشيخ نعيم قاسم: اميركا تقتل وتكذب وتعطل الحلول وتدعم الكيان الصهيوني



طهران - كيهان العربي:- شدد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، على أن أميركا تقتل وتكذب وتعطل الحلول وتدعم الكيان الصهيوني وبالتالي هي المشكلة وليست الحل.

وقال الشيخ نعيم قاسم: لقد تناوب على لبنان رعاة دوليون وإقليميون، وكانوا دائمًا يفرضون شروطهم وتوجيهاتهم على لبنان ويديرونه كما يريدون، ويضعون هذا الزعيم هنا ويسقطون الزعيم الآخر، يرفعون البعض ويحطمون البعض الآخر، يبرزون قوى ويسقطون أخرى بحيث أن لبنان تأسس على واقع أليم جدًا وهؤلاء كانوا حريصين دائمًا أن يبثوا الفتن والمذهبية والطائفية حتى يبقى الجميع ضعفاء يعودون إليهم. اليوم مع غياب الراعي الدولي والإقليمي الذي كان يلعب باللبنانيين كأحجار شطرنج برزت القوى بطريقة طائفية ومذهبية متصارعة، تتصارع بطريقة غير ملائمة وغير مناسبة و كلٌّ يشدُّ القرص إليه وكأنَّ لبنان لم يبلغ الرشد بعد.

واضاف: بإمكاننا أن نكون واقعيين فنربح لبنان ونربح أنفسنا، إذا تصرفنا بثلاثة موارد بشكلٍ صحيح .

أولًا: يجب أن يعترف الجميع أنه لا توجد جهة في لبنان قادرة على الاستئثار وحدها، وأن الطائف لا زال ضابط الإيقاع المناسب والملائم لمتابعة القوى المختلفة وضع الانتظام ضمن القوانين المرعية الإجراء في لبنان.

ثانيا: علينا أن نبحث عن المكاسب الوطنية لا الطائفية وهي في الواقع مفيدة للجميع ومؤثرة على مستوى الجميع وأمثلة على ذلك: التحرير ينعكس على كل لبنان، فلنكن مع تحرير الأرض، إقرار سلسلة الرتب والرواتب ينعكس على جميع المواطنين، مواجهة الفساد ينعكس على جميع المواطنين، إذًا نستطيع أن أن نختار عناوين ونعمل عليها لتكون عناوين وطنية عامة.

ثالثًا: ضرورة الوحدة والاجتماع على ما يعزِّز وحدتنا وعلاقاتنا مع بعضنا، وأبرز مسار يعزز الوحدة اللبنانية هو إنتاج قانون انتخابي عادل وأن يعمل القضاء بنزاهة وأن نتصرف على قاعدة أننا نعيش معًا'.

وفي جانب آخر قال الشيخ نعيم قاسم: لقد تعمد الطيران الأميركي في سوريا أن يقصف مدينة دير الزور ( في سوريا) كرسالة عن عدم رضاه على التقدم الميداني للدولة السورية وجيشها وحلفائها، وإشارة الى الدول الحاضنة للتكفيريين أن أميركا حاضرة أن تتدخل لتمنع دولة سوريا من أن تقوم أو أن تنجح.

وتابع، اميركا تقتل، اميركا تكذب، اميركا تعطل الحلول، اميركا تدعم الكيان الصهيوني، اميركا هي المشكلة وليست الحل... يجب أن نبقى حذرين من كل ما تقوله أو تفعله اميركا لأنها حقيقة الشيطان الأكبر، ولكن هل يعني هذا أن نقف مكتوفي الأيدي؟ لا فأميركا ليست قدرًا لازمًا، وأكبر دليل ما حصل في عدوان تموز سنة 2006، قرار الحرب (على لبنان) في تموز كان قرارًا أميركيا نفذته «إسرائيل»، ونجحت المقاومة في أن تُسقط هذا المشروع، وكل تداعيات المنطقة اليوم من نتائج نجاح المقاومة في حرب تموز ونجاح معادلة الجيش والشعب والمقاومة في الانتصار على اميركا، يعني أنه بإمكاننا أن نغير المعادلة ولكن علينا أن نعرف من هو عدونا ومن هو صديقنا.