kayhan.ir

رمز الخبر: 452
تأريخ النشر : 2014May11 - 22:06

تركيا تشكل كتيبة لاغتيال القيادات الإرهابية التكفيرية !!

بيروت- وكالات انباء:- كشفت صحيفة "السفير" اللبنانية عن تشكيل السلطات التركية كتيبة خاصة مهمتها ملاحقة واغتيال قيادات في الجماعات الإرهابية التكفيرية ممن لا ترغب الدول الأوروبية بعودتهم من سوريا؛ في إطار تضافر دولي ـ إقليمي على مكافحة الإرهاب، مما سيفاقم من أزمة المعارضة السورية المسلحة، وسيزيد من تراجعها.

ونقلت الصحيفة اللبنانية عن مصدر سوري معارض قوله: بدأت الاستخبارات التركية بتقنين خطوط الإمداد للمعارضة المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي، والدفع بالمقاتلين الى جبهات حلب. مضيفاً إن الأتراك انشأوا كتيبة متخصصة في ملاحقة بعض القيادات "الجهادية”، وهم يقومون بعمليات قتل واغتيال للائحة من الأسماء التي لا تتمنى الدول الأوروبية أن تراها عائدة إليها على قدميها، عندما ترتد البؤرة السورية "الجهادية” على أصحابها، كما قامت بتصفية مجموعات من "الجهاديين” السعوديين والمغاربة الذين طلبت الاستخبارات السعودية التخلص منهم.

وأشارت الصحيفة الى أن الأتراك كانوا سلموا في الأسابيع الماضية قائد "كتيبة ملة إبراهيم” أبو أسامة الغريب الى الاستخبارات الألمانية، لتجنيده مجموعة كبيرة من "الجهاديين” الألمان، من بينهم مغني "الراب” الألماني أبو طلحة، الذي قتل.

وأضافت: تستأنف الاستخبارات التركية حرباً انتقائية ضد بعض القيادات "الجهادية”، التي تطاردها الاستخبارات السعودية، وكانت بدأتها العام الماضي عندما اعتقلت "مفتي جيش المهاجرين والأنصار” راكان الرميحي وسلمته الى الاستخبارات السعودية. كما سلمت الرياض "الأمير الشرعي لجبهة النصرة” أبو منذر الخالدي.

وبحسب "السفير” تتجه الشكوك الى عمليات الاختراق التي نفذها الأتراك داخل المجموعات "الجهادية”، ومسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي طالت قيادات الصف الأول "القاعدية”، مثل أبي خالد السوري، القائد الفعلي لـ”أحرار الشام”، وأبي عبد العزيز القطري، ثم خليفته أبو مصعب الجعبور، الذي تمت تصفيته قبل عشرة أيام. ولا تزال عملية اغتيال حجي بكير المستشار العسكري الخاص لزعيم "داعش” أبي بكر البغدادي لغزاً يُنسب لعمل استخباري في الشمال السوري. كما اعتقلت، نهاية العام الماضي السعوديين خالد وعمر الحربي، وسلمتهما الى الأمن السعودي.

وكانت الاستخبارات التركية قد نسقت "معركة الأنفال” التي باشرتها، من كسب، جماعات "شام الإسلام” المغربية، و”أنصار الشام”، و”جبهة النصرة”، و”لواء القادسية”. ودخل أكثر من ۲۵۰۰ مقاتل عبر الأراضي التركية، لاختراق منطقة تبعد ۶۳ كيلومتراً، عن مدينة اللاذقية وتهديدها. وقدمت المدفعية التركية تغطية واسعة لموجات الهجوم الأولى التي باغتت الوحدات السورية الصغيرة المرابطة على معبر كسب، وفي تلال جبل النسر وتشالما والمرصد ۴۵.