ممثليتنا في نيويورك تفند الادعاءات الواهية للسيناتور الاميركي «جوزيف ليبرمان»
طهران- رد القسم الاعلامي لممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية بنيويورك في مذكرة نشرتها "وول ستريت جورنال" على مقال لـ«جوزيف ليبرمان» السيناتور الاميركي السابق والذي نشر الاسبوع الفائت على نفس الصحيفة تحت عنوان «الدور الايراني في احداث الحادي عشر من سبتمبر» محاولاً توجيه اتهامات لااساس لها بخصوص دور ايران بوقوع احداث 11سبتمبر. هذا نصه: بخصوص مقال السيناتور «جوزيف ليبرمان» المعنون «الدور الايراني في أحداث الحادي عشر من سبتمبر» لابد من الاشارة الى انه خلال السنوات الماضية يحاول عن طريق تلفيق مجموعة من الاتهامات التي لااساس لها من الصحة اضافة لاطلاق نظريات غريبة مستلة من المحافل الفكرية الداعية للحروب، يحاول رمي ايران بادعاءات واهية، آملاً بهذه المحاولات حرف القراء عن المعلومات التي نشرت موخراً بخصوص دور المملكة السعودية في احداث الحادي عشر من سبتمبر. ويخشى ليبرمان ان يتسبب حكم الرأي العام الضغط على المحققين متابعة موضوع قد غفل عنه في السابق بسبب مكانة السعودية كحليف.
ان تناول الهجمة الاعلامية و العدائية للسيد ليبرمان يستلزم مجالاً اكبر مما هو متاح لي الآن، الا انه على قراء الصحيفة ان يلتفتوا الى ان جماعة القاعدة الارهابية كانت، ومنذ فترات ابعد من موعد الحادي عشر من سبتمبر، العدو اللدود لايران. فاساس الفكر السلفي للقاعدة يبتني على كراهية مستديمة للمسلمين الشيعة اذ يعتبرونهم كفرة، وهو ما تعلم به اميركا جيداً.
وكما ذكرت وزارة خارجيتكم فان الدولة المسماة بالاسلامية، وهي حليفة القاعدة والمنافس التكتيكي لها، قد مارست مجازر ضد المسلمين الشيعة وسائر الفرق المذهبية. وكانت ايران منذ قبل الحادي عشر من سبتمبر في حرب مع هذه الجماعة وستستمر على هذا النهج.
اضافة لذلك فان السيد ليبرمان وزملاءه يمتازون بماض طويل في استغلال المشاعر الوليدة عن احداث 11 سبتمبر لتجييش الرأي العام الاميركي صوب مغامرات عسكرية.