kayhan.ir

رمز الخبر: 449
تأريخ النشر : 2014May11 - 22:06
بزي يدعو لانتاج رئيسا للجمهورية من صناعة البنانيين..

قبلان: مركز الرئاسة ليس هدية أو تنفيعية فرئيس الجمهورية ينتخبه تاريخ لبنان وموقعه

بيروت – وكالات انباء:- أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ان "لبنان ليس جمعية خيرية، بل هو خيار وطني وإقليمي وركن أساسي من ثقافة مواجهة الاستكبار". وشدد على ان "شخص الرئيس ينتخبه تاريخ هذا البلد وموقعه، لا أن يتحول مركز الرئاسة إلى هدية أو تنفيعة".

وأشار المفتي قبلان أنه من غير المقبول أن تتحول هزيمة إسرائيل إلى انتصار عبر رئاسة الجمهورية بخلفية كسر التوازنات. وبالتوازن الوطني، نؤكد أن لبنان المستقل السيد الحر، إنما هو نتاج شعب ساند وضحى وصبر، وجيش بعقيدة وطنية وفعل مقاومة وتضحياتها. نعم هو نتاج ثلاثية ذهبية مقدسة".

وأكد، أن "خطابنا الوطني هو العقيدة نفسها التي أعلنها الإمام السيد موسى الصدر لجهة أن الوطن هو شراكة بين أهله، وأن الأرض وخبزها وملحها هي التي تقرر وجهة الوطن، وليس لعبة المصالح أو الدراهم والدنانير. ولا ننسى، ومن على منبر العلماء، وعلى مقربة من انتصار 25 أيار 2000، وفي قلب نصر آخر يكاد يتحول نادرة في تاريخ مخاضات النظام العالمي، أن نثمن لشهداء ومجاهدي المقاومة دورهم الإلهي وسخاءهم السماوي الذي سحق مئة سنة من طموح الغرب وحول دمشق إلى مركز دولي للقرار".

هذا وكان عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي قد دعا اللبنانيين قائلا: "تعالوا لننتج رئيسا للجمهورية اللبنانية من صناعة أيدينا، ولا نستدعي الخارج ليصنع لنا رئيسا، هكذا يحاول الرئيس بري لبننة الاستحقاق الرئاسي. فهل بامكاننا أن ننتج رئيسا صنع في لبنان؟".

واعتبر، أن الجيش اللبناني هو مرفق أمانينا وشبكة خلاصنا وخطنا الأحمر، الذي لا يمكن أن يتناوله أحد مهما كبر او صغر. هذا الجيش الذي قدم الكثير من أجل أمننا واستقرارنا لحماية هذا البلد.

وقال بزي: أن حركة أمل ستبقى منحازة الى مطالب العمال، داعيا إلى "كلمة سواء لنحمي عوامل القوة، وفي طليعتها المقاومة فكرا وثقافة وسلاحا، وإلى التسابق في تدعيم الوحدة الداخلية، التي عبر عنها الإمام الصدر بأنها أفضل وجوه الحرب ضد العدو الصهيوني.