kayhan.ir

رمز الخبر: 44849
تأريخ النشر : 2016September09 - 20:55
آل سعود هم أحفاد ابو جهل وأبو سفيان..

جنتي: جاهلية ماقبل الاسلام بدأت بالعودة مرة اخرى

طهران-كيهان العربي:- ندد خطيب الجمعة في طهران، آية الله احمد جنتي، بممارسات آل سعود في المنطقة، ووصفهم بأنهم "أحفاد أبو جهل وأبوسفيان".

واشار أمين مجلس صيانة الدستور آية الله جنتي، في خطبة صلاة الجمعة بطهران امس، الى كارثة الحجاج في منى العام الماضي، وقال ان حجاجنا استشهدوا اثناء العبادة وهم يرتدون لباس الاحرام.

ووصف كارثة الحجاج في منى بانها أدمت قلوب المسلمين، حيث سفكت دماء نحو 7 آلاف حاج في منطقة جعلها الله آمنة وهو ما يثير الدهشة.

ووصف البيت الحرام بالمكان الآمن للجميع وكذلك الحيوانات ، موضحا ، ان حجاج بيت الله الحرام الذين كانوا في لباس الاحرام لقوا مصرعهم وهم عطاشى ومن ثم القي الجرحى منهم داخل الحاويات ولم يسقوهم قطرة ماء فيما لفظوا أنفاسهم الاخيرة وهم على هذا الحال.

كما وصف كارثة منى بالمروعة ولامثيل لها والعالم قد ملئ بالظلم والظلمات الذي انتشر في جميع الارجاء وحبس انفاس الناس.

ولفت الى ان ايران رفعت نداءها وصرختها لكن العالم بقي صامتا فيما لم يكن شهداء كارثة منى من ايران وحدها.

ولفت الى ان البلدان العربية وغيرها من اهل السنة لم تتخذ موقفا حيال الكارثة ولم تطالب جبابرة آل سعود المتفرعنين بدماء شهدائها.

وتساءل عن اسباب انسياق العالم وراء الظلم والرضوخ له.

ونوه الى كلمة الامام الخميني (رض) حول الوهابية حيث وصفها بالخنجر الذي طعن قلوب المسلمين من الخلف.

واشاد بالرسالة التي وجهها قائد الثورة الى المسلمين قبل ايام بمناسبة بدء مناسك الحج وقال انه اطلق تعابير محقّة على آل سعود الخبيث حيث وصفهم بالضالين وقساة القلوب والمجرمين والبعيدين عن معرفة الله وعديمي الدين والضمائر الحية والداعمين للمجموعات التفكيرية في البلدان الاسلامية.

وأضاف آية الله جنتي ان جاهلية ماقبل الاسلام بدأت بالعودة مرة اخرى.

واشار الى ان بيت الله الحرام الذي كان آمنا ويعبد الله فيه قد استولى عليه من هم احفاد ابوجهل وابوسفيان وابولهب.

من جهة اخرى اكد خطيب جمعة طهران أن معاهدة FATF تهدف إلى وضع جميع الوثائق المالية للمعاملات المصرفية الإيرانية تحت إشراف الغرب، وعلى مجلس الشورى الإسلامي أن يرفض توقيع هذه المعاهدة.

واضاف: على مجلس الشورى الإسلامي رفض تلك المعاهدة بشكل قطعي لما فيها من ضرر لإيران معربا عن استيائه من بعض أعضاء المجلس لموافقتهم على تلك المعاهدة، قائلا: لكي ترضى أميركا على إيران يتوجب على إيران فرض العقوبات على نفسها و إن الموافقة على بنود معاهدة FATF تعني أنه علينا نسيان الكثير من القضايا.