kayhan.ir

رمز الخبر: 44788
تأريخ النشر : 2016September07 - 21:16
مؤكداً إن آل سعود داعمون للارهاب ويمنعون الحل بسوريا..

طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم أن الدور السعودي دور داعم مالياً ورافض لأي حل سياسي مع الرئيس بشار الأسد، وهو أسوأ من الدور الأميركي، لافتًا الى أن النظام السعودي يدعم الجماعات الإرهابية المسلحة ويمنع الحل السياسي في سوريا.

وقال الشيخ نعيم قاسم في حديثه لمجموعة من الصحافيين، وتناول مختلف التطورات المحلية والإقليمية، أكد فيها أن نظام آل سعود هو الذي يعيق الحلول لأزمات المنطقة، ويمنع انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. معربًا عن قناعة حزب الله بأن رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النيابي العماد ميشال عون هو الأجدر للرئاسة اللبنانية لاعتبارات عدة، 'وإلا لما أجري رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري منذ سنتين حواراً معه والاتفاق على انتخابه في السابع من آب الماضي'. مشددًا على أنه 'إذا وافقت السعودية على عون رئيساً، ينتخب غداً'.

ولخص موقف حزب الله من الأحداث في سوريا بالقول: نحن موجودون لدعم الدولة السورية. يكفينا أن تبقي الدولة السورية واقفة، قوية، موحدة، متماسكة مع محور المقاومة (...) وما دامت هناك حاجة لبقائنا في سوريا فنحن باقون والزمن هو الحل. موضحًا أنه منذ البداية 'كان هناك طرف يقول إن ما يحدث مؤامرة لتغيير النظام المؤيد للمقاومة بآخر يتعايش مع «إسرائيل»، فيما الطرف الآخر كان يرى فيها محاولة لإجراء إصلاحات، واضطرت المعارضة الى القيام بالعسكرة. وتبين بعد فترة أن ثمانين دولة أرسلت مقاتليها الى سوريا، وأعطت أميركا وأوروبا وعددا من الدول العربية والإسلامية كل التسهيلات اللازمة والإمكانات المالية والتدريب العسكري، وأصبحنا أمام جيوش من مختلف دول العالم تقاتل تحت راية المعارضة والتغيير السياسي'.

ورأى أن المطلوب في سوريا هو إحلال شرق أوسط جديد للمرة الثانية من بوابة سوريا، بعدما فشل من بوابة لبنان. نحن قاتلنا في سوريا في اللحظة التي شعرنا فيها بأن الخطر يزداد وإذا ضربت سوريا، فهذا يعني أن المقاومة نالها قسط من الخطر. وأضاف: كان الهدف من دخولنا الدفاع عن محور المقاومة، وحماية لبنان ومقاومته.

وعن الدور السعودي أوضح الشيخ نعيم قاسم أن هذا الدور هو دور داعم ماليا للمجموعات الإرهابية المسلحة، ورافض لأي حل سياسي مع الرئيس بشار الأسد، وهو أسوأ من الدور الأميركي. جازماً بأنّ الرياض أصيبت بالكثير من الانتكاسات العسكرية على الأرض السورية.

واعتبر الشيخ قاسم أن الكلام عن أن تركيا تتقدم هو مبالغ فيه، وقال: انقرة تراجعت. كانت تملك طموحات كبيرة جداً ولكنها تقلصت. بالمحصلة، جميع من هم في هذا المحور أُصيبوا بنكسات، ولكن يبقى لديه بعض الأمل للتأثير في المعادلة.

ورأى الشيخ قاسم، أن لا حل سياسيا في سوريا في المدي المنظور، الى ما بعد الانتخابات الأميركية. وكل الخطوات التي تحدث لا تعدو عن كونها جزئية ومحدودة لا تصل الى مرحلة التمهيد حتى للحل السياسي.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: