kayhan.ir

رمز الخبر: 44403
تأريخ النشر : 2016August31 - 21:01
مؤكداً أن توسيع القدرات الدفاعية والهجومية حق مشروع لنا..

القائد: لابد من تعزيز قدراتنا العسكرية لإرهاب الأعداء واشعارهم بالتهديد من جانبنا



* ايران تضع بعين الاعتبار المعايير الاخلاقية خلال صناعاتها العسكرية ولا تسعى لامتلاك الأسلحة المدمرة خلافا للكثير من الدول

* قوى الاستكبار العالمي مادامت لم تستشعر بقوتنا تواصل محاولاتها لزعزعة أمننا واستقرارنا

* أميركا تفتقر لجميع أنواع المعايير الاخلاقية وكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ارتكبا جرائم وانتهاكات

* واشنطن ارتكبت الكثير من الجرائم بحق البشرية ومسؤولة على كل الانتهاكات التي وقعت في افغانستان والعراق

* من يتصور ان التفاوض مع الاميركان يؤدي الى التوصل الى تفاهم واتفاق حقيقي معهم فهو مخطئ بامتياز

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي أن توسيع القدرات الدفاعية والهجومية هو حق مشروع لنا، مؤكدا أن تعزيز القدرات العسكرية للبلد من شأنه أن يرهب المعتدين ويجعلهم

يشعرون بالتهديد من جانبنا.

واكد سماحة القائد الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة خلال تفقده أمس الاربعاء لمعرض الصناعات لوزارة الدفاع، اكد على أهمية تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية حيث يشعر الأعداء والمعتدين بالتهديد من جانبنا.

وأضاف سماحته، أنه وفي عصر السلطوية وحكم القوة الفاقد لجميع معايير الاخلاق والانسانية ينبغي علي نا تعزيز قدراتنا الدفاعية والهجومية وهذا هو حق طبيعي ومشروع لنا.

وأكد سماحة قائد الثورة الاسلامية ان قوى الاستكبار العالمي مادامت لم تستشعر بقوتنا تواصل محاولاتها لزعزعة أمننا واستقرارنا.

واعرب سماحته عن تفاؤله من التطور الموجود لدى وزارة الدفاع في مجال صناعاتها العسكرية، هذا بالاضافة الى ما تحتوي عليه البلاد من وجود للعلماء والخبراء والمتخصصين في شتى المجالات الحيوية.

ولفت سماحة القائد العام للقوات المسلحة، أن الجمهورية الاسلامية في ايران تضع بعين الاعتبار المعايير الاخلاقية خلال صناعاتها العسكرية ولا تسعى الى امتلاك الأسلحة المدمرة خلافا للكثير من الدول والبلدان.

وتابع سماحته، أن هذا الالتزام يأتي في اطار التعاليم والمبادئ الدينية والاخلاقية التي تعتمد عليها الجمهورية الاسلامية في ايران بكل عمل تقوم به.

واضاف: اننا نرى تحريم الحصول على الاسلحة النووية المدمرة ولكن لا يجب وضع اي محدودية لتطوير القدرات الدفاعية أمام هذه الاسلحة النووية.

وأوضح سماحة القائد الخامنئي: ان محدودية تطوير القدرات العسكرية توجد عندنا في ما يخص الاسلحة النووية فقط لكن المجالات الاخرى يكون فيها المجال مفتوحا لكل التطورات والاختراعات التي من شأنها تعزيز القدرات العسكرية للبلد.

وأكد سماحته على أهمية تطوير القدرات الهجومية بجانب القدرات الدفاعية، مشيرا في ذلك الى طمع قوى الاستكبار العالمي في المنطقة نظرا الى حساسية هذه المنطقة وما تحتوي عليه من منابع وذخائر انسانية.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة توسيع القدرات العسكرية لاسيما في ظل عصر يتم فيه قتل الأبرياء وتفجير احتفالات الزواج والمستشفيات وكل ذلك بحجة محاربة الارهاب والقضاء على التطرف.

واعتبر سماحته في كلمته بعد تفقده لمعرض صناعاتنا العسكرية التابع لوزارة الدفاع، أن أميركا تفتقر لجميع أنواع المعايير الاخلاقية وان كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ارتكبا جرائم وانتهاكات مختلفة خلال تسلمهما للحكم في أميركا.

ووصف دعم "الشبكات الارهابية الخطيرة" من قبل أميركا بأنه أكبر خطيئة ترتكبها الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا ان الأميركان في الوقت الراهن يصنفون تنظيم معين على اساس انه ارهابي وفي نفس الوقت يستثنون بعض التنظيمات الارهابية وهذا يعني أنهم يرجحون السياسة على الاخلاق.

وأضاف سماحة القائد، ان الادارة الأميركية السابقة ارتكبت كذلك الكثير من الجرائم بحق البشرية وانها مسؤولة على كل الانتهاكات التي وقعت في افغانستان والعراق، بحيث أنه تم قتل ملايين الابرياء من البشر.

وصرح سماحته، اننا نواجه هكذا خصم لا يتسم بأية معايير للاخلاق والانسانية، مشيرا الى أن هذا الأمر هو الذي دعاه الى التنبيه على ضرورة عدم التفاوض مع الجانب الأميركي.

واعتبر ان من يتصور ان التفاوض مع الاميركان يؤدي الى التوصل الى تفاهم واتفاق حقيقي معهم فهو مخطئ بامتياز، مضيفا ان التجارب أثبتت ان الأميركان يسعون الى فرض مطالبهم بدل التفاوض والحوار.

وأعرب سماحته عن ارتياحه لما شاهده في هذا المعرض وأضاف: إن ما يبهجني أكثر إلى جانب ارتياحي لما شاهدته من إنجازات دفاعية ترفع من مستوى قدرة بلدنا، هو حضور هذه الطاقات الإنسانية المبدعة التي تمتلك مهارة فذة في الفكر والبحث العلمي واتخاذ القرارات الصائبة من منطلق قاعدتها الإيمانية الراسخة، فهذا الأمر يثير البهجة في نفسي.

ونوه سماحة القائد العام للقوات المسلحة على ضرورة رفع الكفاءة الدفاعية للبلد وصرح بالقول: عالمنا اليوم يشهد نفوذاً واسعاً للقوى المتعجرفة التي لا ترحم أحداً وتقصف حفلات الزفاف والمستشفيات بذريعة مكافحة الإرهاب وتقتل مئات الأبرياء، وجميع المنظمات الدولية تلتزم جانب الصمت حيال ذلك ولا تحرك ساكناً؛ لذا لا مناص لنا من رفع كفاءاتنا الدفاعية كي يشعر هؤلاء بأننا لقمة عصية عليهم.

وشمل معرض صناعاتنا الدفاعية على مختلف الإنجازات التقنية الحديثة من معدات حربية ومنظومات إلكترونية تم تصنيعها بجهود الخبراء والمتخصصين في وزارة الدفاع، وبما فيها منظومات إطلاق صواريخ ورادارات ومعدات برية وبحرية وجوية وعجلات مدرعة وطائرات موجهة.

الجناح الأول من المعرض تضمن مختلف المعدات الخاصة بالمنظومات الدفاعية الصاروخية وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وتليه الأجنحة الأخرى التي تتضمن مختلف انواع السونارات المتطورة المخصصة لمختلف العوامات والزوارق والعديد من منظومات الرادار والعديد من أجهزة المراقبة والسيطرة والأجهزة المعتمدة في الحروب الإلكترونية وبما فيها منظومة الدفاع الجوي المتطورة التي تفوق نظيراتها الأجنبية "باور 373".

واشتمل المعرض أيضاً على أنظمة محلية الصنع في العديد من المجالات العسكرية ولا سيما تلك التي يعتمد عليها في الحروب الإلكترونية كالحواسيب الآمنة المحصنة من الهجمات السيبرانية ووسائل الاتصال الرقمية الدقيقة الآمنة والصواريخ الحرارية المحمولة.