الرد اليمني جاء قاسياً لتكبيد القوات السعودية خسائر كبيرة في العدة والعتاد
* الحوثي: لايمكن للعدو السعودي أن يفرض علينا معاداة ايران هذا البلد المسلم بمواقفه الايجابية تجاه الشعوب
* ما يقلق المعتدي منّا ومن أحرار المنطقة هو النهج التحرّري الرافض لاستبداد الداخل وهيمنة الخارج
* القوات اليمنية المشتركة تسيطر على العديد من المواقع السعودية في عمق عسير وجيزان وهروب جماعي لقوات الغزو
كيهان العربي - خاص:- لا يمر يوم دون أن تنقل الينا التقارير الاخبارية والفضائيات مجرزة وأجرام للكيان السعودي الوهابي التكفيري في عدوانه البربري الغاشم على اليمن الشقيق دون سبب ودون إكتساب المعتدي والغازي الدموي المجرم أدنى هدف هو ومرتزقته في الداخل اليمني .
فقد ارتكب العدوان السعودي - الصهيواميركي الغاشم مجزرة جديدة في منطقة الصحن بصعدة ما ادى الى استشهاد 16 مدنياً على الاقل وجرح عشرات آخرين بمحافظة صعدة، عندما استهدفت احدى غارتها الهمجية بشكل مباشر منزل المواطن صالح ابو زينة ما ادى الى تدميره وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى جلهم من الاطفال والنساء.
كما استشهد 3 مدنيين وجرح 14 آخرون في غارات لغزو آل سعود الهيستيري استهدفت مديرية بني الحارث بصنعاء معظمهم من الاطفال والنساء في سلسلة غارات استهدفت الكلية الحربية ومنازل المواطنين في منطقة الروضة بمديرية الحارث.
وجاءت الغارة بعد ساعات من مجزرة مفرق شرعب الوحشية في تعز التي نددت بها السلطة المحلية، واكدت انها تعبر عن حالة الجنون المسيطرة على دول العدوان لاشباع نزواتها في مواصلة ابادة الشعب اليمني ومقدراته.
غارات العدوان السعودي استهدفت ايضاً شبكة الاتصالات في جبل القدمة القريب من مركز مديرية نهم ما ادى الى تدميرها بالكامل ومسجد في مطار صنعاء الدولي.
مرتزقة الكيان السعودي من انصار هادي واصلوا هم ايضاً مهمة إبادة المواطنين اليمنيين داخلياً حيث قصفوا منازل ومزارع المواطنين في مديرية المتون بالجوف بعشرات القذائف المدفعية والصوارخ، ما الحق بها اضرار كبيرة
ميدانياً، ردت القوات اليمنية المشتركة على استهتار العدوان الغاشم ومرتزقته باستهداف المدنيين، حيث دكت تجمعات المرتزقة في الجوف وفرضة نهم بصنعاء ما ادى الى مقتل واصابة عدد منهم، ولا تزال الانفجارات العنيفة متواصل في الموقع المستهدف جراء اصابة مخزن للاسلحة تابع لهم ؛ كما وجهت ضربة موجعة للعدو ومرتزفته في منطقة الصبرين بمديرية خب والشعف، عندما دكت تجمعاتهم بصواريخ الكاتيوشا محققة اصابات مباشرة في صفوفهم وآلياتهم.
وعلى الجانب الاخر من الحدود اطلقت القوة الصاروخية اليمنية صلية صواريخ على قيادة حرس الحدود في ظهران الجنوب في منطقة عسير، ما الحق خسائر مؤكدة في ثكنات وآليات الجيش السعودي. فيما استهدفت صلية من صورايخ الكاتيوشا اليمنية وبشكل مباشر تجمعاً للعسكريين السعوديين في عرق السيول باتجاه الخضراء بجيزان .
هذا وبثَّ الاعلام الحربي اليمني مشاهد جديدة لاقتحامِ وسيطرة عناصرِ الجيش واللجان الشعبية داخل عدد من المناطقِ في جنوب السعودية، واغتنامهم القوات مختلف الاسلحة والذخائر، وذلك بعد هروب الجيش السعودي من مواقعه.
فقد تمت السيطرة واقتحام موقع الطلعة التابع لمدينة نجران جنوبي السعودية، وكذلك وتفجير برج المراقبة بشكل كامل، وسط تحليق مكثف للطيران السعودي في محاولة يائسة لمساعدة العناصر السعودية وفتح الطريق البري لهم للهروب من جبهات القتال.
كما اقتحمت القوات اليمنية المشتركة موقع رقابة الظلم العسكري المطل مباشرة على مدينة نجران السعودية، حيث يحتوي على مجموعة كبيرة من الدشم والتحصينات والاليات العسكرية المصفحة التي باتت بيد القوات اليمنية.
واقتحم الجيش واللجان موقعي قلعة حسن وثيا من الجهة الجنوبية لاستكمال السيطرة على مدينة الربوعة في منطقة عسير جنوب غرب السعودية، واغتنام مختلف الاسلحة والذخائر التي تركها الجيش السعودي بعد فراره من الموقع.
سياسياً، أكد قائد حركة انصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن الطرف الآخر (العدوان ومرتزقته) أراد من المفاوضات اليمنية التي جرت في الكويت أن يحقق بها ما عجز عنه بالحرب.
وتحدث الحوثي في حوار مع مجلة "مقاربات سياسية" عن خلفيات شن العدوان السعودي الأميركي، وقال: ان القوى المعتدية رأت في التحرك الشعبي تمرداً على إرادتها وإفشالاً لمشاريعها وكسراً لقيودها، مؤكدا في الوقت نفسه أن القوى الثورية حرصت على التأكيد بكل الوسائل على حسن نواياها تجاه محيطها العربي والإسلامي.
وشدد على ان اليمن ما قبل العدوان لم يكن يشكل أي تهديد، وجميع الفرقاء السياسيين كانوا منهمكين في حوار موفمبيك.
وأضاف: ما يقلقهم منّا ومن كل الأحرار في شعوب المنطقة هو النهج التحرّري الرافض لاستبداد الداخل وهيمنة الخارج، مشيرا إلى أن حجم المشاكل والأزمات الداخلية كانت على نحو لا تسمح لأي بلد للتفكير بفتح مشاكل مع أي طرف خارجي.
وحول ذرائع العدوان الواهية في شن عدوانه، أوضح الحوثي أنه ليس لهم الحق (القائمون على العدوان) لأن يفرضوا علينا معاداة إيران، وهي بلد مسلم مواقفه تجاه قضايا الأمة إيجابية، لافتا انهم جعلوا من الموقف المناهض للسياسة الأميركية مسألة إيرانية حتى لا يجروء أحدٌ على معاداة "إسرائيل"، وأنهم جعلوا من العلاقة مع "إسرائيل" معيارا لإثبات أنك عربي، وما أعجب وأغرب وأسوأ هذا المفهوم المغلوط الباطل!.
اضاف: أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا امتدادا لأي أجندة، ولسنا لصالح أي طرف ضد أي طرف آخر. مضيفاً: العدوان يريد تمزيق اليمن وتفكيكه بكل راحة بال دون أي معوقات ولا اعتراض. لافتاً الى أن العدوان أضر بشعبنا بشكل كبير، إنما مهما كان حجم المعاناة فلا خيار إلا التصدي له.