٧٤٪ من المصريين يرفضون استمرار نظامه في ظل تدهور اقتصادي خطير
طهران- كيهان العربي:-بعد مرور أكثر من عامين على تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم في مصر، ظهر جلياً أن شعبيته الواسعة التي مكنته من الفوز في الانتخابات الرئاسية بـ96% من الأصوات، هي الان في تراجع مستمر.
وهذا التراجع في شعبية السيسي جاء على وقع الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر وإصرار السيسي على المضي قدمًا في فرض الضرائب، ورفع أسعار فواتير الكهرباء والمياه والغاز المنزلي، وفرض ضرائب على المصريين لصالح فئات وطبقات عليا مثل الجيش والشرطة والقضاء، إلى جانب فرض ضرائب على المصريين العاملين بالخارج. تتضارب الأرقام في استطلاعات الرأي حول شعبية السيسي في مصر، حسب الأهواء السياسية للمراكز التي تجريها.
ووفقا لنتائج استطلاع رأي أجراه المركز المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام، "تكامل مصر” وهو مركز يميل إلى المعارضة، إن ٧٤٪ من المصريين يرفضون استمرار نظام السيسي، مقابل ١١٪ فقط يريدون استمراره، بينما ١٥٪ ليس لديهم اهتمام بما يحدث، وترتفع نسبة الرفض في الفئات العمرية أقل من أربعين عاما لتصل إلى ٨١٪، وتتقارب نسب رفض استمرار النظام عند الذكور والإناث.
ويرى المراقبون أن الثابت لدى المصريين أن شعبية السيسي لم تعد كما كانت عليه قبل عامين أو أكثر، والسبب الأساسي يمكن في الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار.