kayhan.ir

رمز الخبر: 44338
تأريخ النشر : 2016August31 - 20:01
مشيرة الى انه يفتقد الى وجود عينات من الدم او نتائج فحوصات طبية..

سوريا .. التقرير الاممي حول الهجمات الكيمياوية يعتمد على تقارير قدمها الارهابيون



*تشوركين: تقرير الهجمات الكيمياوية في سوريا غير كاف لفرض عقوبات على دمشق

*الجيش السوري يدمر معسكراً لإرهابيي "داعش” بدير الزور ومقرات قيادة للتنظيمات الإرهابية بإدلب ودرعا

*الجيش السوري يتقدم على محاور الكليات في جبهة حلب الجنوبية

نيويورك – وكالات : قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن الاستنتاجات التي جاءت في التقرير الأممي تعتمد على شهادات قدمها عناصر من التنظيمات الإرهابية، ولا توجد فيه أي أدلة واقعية دامغة: "لا عينات من الدم أو نتائج فحوصات طبية".

من جهته أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن تقرير الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية حول الهجمات الكيماوية بسوريا غير كاف لتحميل دمشق المسؤولية عنها.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت المعلومات الواردة في التقرير كافية لفرض عقوبات على دمشق، قال تشوركين، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن عقدت لبحث نتائج التحقيق: "بصراحة، لا أعتقد ذلك، بالطبع، سنواصل تحليل التقرير، وهناك حالتان (لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا) تم تحميل الجانب السوري المسؤولية عنهما، لكن لدينا أسئلة جدية للغاية حول هذا الشأن”.

وأضاف تشوركين أن هذا القرير لا يحدد أحدا يمكن فرض عقوبات عليه، حيث "لا يتضمن أسماء أو خصوصية أو بصمات أصابع”.

يذكر أن لجنة التحقيق المشتركة التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية عرضت الأسبوع الماضي تقريرا حول 9 حالات لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وحمل التقرير دمشق المسؤولية عن حالتين، فيما قال إن هجوما واحدا نفذ من قبل ارهابيي "داعش”.

واعتبر عدد من الدول، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا، العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، أن من الضروري فرض عقوبات على دمشق على خلفية هذا التقرير.

من جهتها وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ضربات مكثفة على تجمعات وتحصينات للمجموعات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي في منطقة درعا البلد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الضربات أدت إلى ” تدمير مقر قيادة للمجموعات الارهابية وموقع محصن ومرصد مراقبة وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفها”.

ودمرت وحدة من الجيش أمس مقر قيادة للإرهابيين شرق شركة الكهرباء وعددا من الاليات والعربات المزودة برشاشات وجرافة كانت تقوم بأعمال التحصين شمال غرب صوامع حبوب غرز في حي درعا المحطة.

في هذه الأثناء دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري آليات وعربات لإرهابيي "جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من المرتزقة الأجانب في طلعات مكثفة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم بريف إدلب.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطيران الحربي السوري "وجه ضربات مركزة على مقرات ومحاور تحرك لإرهابيي /جيش الفتح/ في قرى الجانودية وبنش وأرمناز” بالريف الغربي والشمالي الغربي.

وأكد المصدر أن الضربات الجوية أدت إلى "تدمير 3 مقرات وعدد من الآليات بعضها مزود برشاشات للتنظيمات الإرهابية والقضاء على عدد من أفرادها”.

من جانبها ذكرت مصادر سورية امس الأربعاء أن الجيش السوري تقدم على محور الكليات في جبهة حلب الجنوبية بعد السيطرة على عدد من التلال المطلة في محيط المنطقة، وسط قصف مدفعي مركز.

من جهة أخرى أعترفت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للجماعات المسلحة بأن الجيش السوري قطع الطريق نحو أحياء حلب الشرقية المحاصرة بشكل كامل.

وأشار نشطاء إلى استمرار الاشتباكات في محيط تلة المحروقات ومنطقة القراصي ومناطق أخرى بجنوب وجنوب غرب مدينة حلب بين القوات السورية والمسلحين، بعد أن تمكنت القوات السورية يوم أمس الثلاثاء من التقدم في أجزاء واسعة من تلة المحروقات والقراصي.