kayhan.ir

رمز الخبر: 44333
تأريخ النشر : 2016August31 - 00:18
جلسة برلمانية طارئة مع قادة استخبارات حرس الثورة الاسلامية..

بروجردي: الارهابيون المعتقلون في ايران كشفواعن دعم السعودية الكبير لهم



* هناك غرفة للعمليات المشتركة بين ايران وروسيا وسوريا والعراق في بغداد ودمشق لمكافحة الارهاب

* قوة سوريا وحلفائها في حالة تفوق على الارهابيين وداعميهم وبدء انهيار "داعش" في العراق وسوريا

* مصدر برلماني: اميركا والكيان الصهيوني حولوا الصراعات الاقليمية الى حروب مذهبية وطائفية تقودها السعودية

طهران - كيهان العربي:- قال الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، إن آل سعود يستغلون جميع الامكانيات في المنطقة والعالم في جميع الجوانب ضد الجمهورية الاسلامية وفي هذا الاطار يمولون الجماعات الارهابية لاستهداف الشعب الايراني.

واضاف الدكتور بروجردي رداً على سؤال حول اعلان اعتقال مجموعات ارهابية تدعمها الاستخبارات السعودية في ايران، قائلاً: ان الجماعات الارهابية التي تم اعتقالها مؤخراً قدمت معلومات قيمة حول دور السعودية ودعمها الكبير لهذه المجموعات للمسؤولين الامنيين في البلاد.

وحول المرحلة الجديدة من التعاون الايراني- الروسي لمواجهة الارهاب، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية: إن غرفة العمليات المشتركة بين الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا وسوريا والعراق موجودة في بغداد ودمشق ولكن عندما نرى ان هناك حاجة لاتخاذ خطوات اكبر لضرب الارهابيين نقوم بمنح بعض التسهيلات مثل التزود بالوقود للطائرات الروسية في قاعدة "نوجه" بهمدان غربي طهران، مشيرا الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران اتخذت هذا القرار على اساس مصالحها الوطنية وأمنها القومي ودعماً لجبهة المقاومة التي تكافح الارهاب اليوم.

أما عن العمليات العسكرية في حلب، فاشار الدكتور بروجردي الى أن اليوم وبعد خمس سنوات ونتيجة للصمود امام سياسات اميركا نرى تزايد قوة جبهة المقاومة وبدء انهيار "داعش" والارهابيين في العراق وسوريا، مضيفاً ان قوة الحكومة السورية وحلفاءها في حالة تفوق على الارهابيين وداعميهم.

وحول التحالف الايراني - الروسي- التركي المحتمل توقع المسؤول البرلماني، أن يكون لهذا التحالف تأثير في الامد البعيد.

الى ذلك عقدت لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي أمس الثلاثاء جلسة طارئة مع عدد من قادة استخبارات حرس الثورة الاسلامية.

وقدم قادة الحرس في الجلسة، شرحا حول أمن المنطقة وتداعيات تواجد القوى الاجنبية فيها و استراتجيتهم تجاه المنطقة.

من جانبه قال حسين نقوي حسيني المتحدث بإسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، تم طرح موضوع المنطقة وظروف تواجد القوى الاجنبية فيها سيما الاميركان وأهدافهم الاستراتيجية.

واضاف: جرى تبيين الحرب بالنيابة وكذلك الدور السعودي فيها وتأسيس "داعش"، مؤكدا إن ما يجري في سوريا والعراق بشكل غيرمباشر واليمن بشكل مباشر من قبل السعودية، هو الحرب بالنيابة التي تعصف بالمنطقة.

وتابع: تم الاعلان في الجلسة، ان الدور الاميركي في الازمة التي تعاني منها المنطقة يعتمد على ست إستراتيجيات حيث تعمل من خلالها وبمساعدة بريطانيا وفرنسا، الى تحويل العالم الاسلامي الى حدود دموية.

واضاف: إن هؤلاء و من خلال تقديم الدعم لتنظيم "القاعدة" و"داعش"، قاموا بجر المسلمين الى الحرب والاقتتال فيما بينهم حيث تم تشكيل جماعات وجيوش لم تتحمل اي دولة مسؤولية تجاهها.

واوضح نقوي حسيني، ان اميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما، حولوا الصراعات الاقليمية الى نزاعات مذهبية وطائفية، وقال ان دخول روسيا الى ساحة الحرب ضد داعش وباقي الجماعات الارهابية والتكفيرية، ترك تاثيره على المعادلات الاميركية والسعودية، وأدى الى تعزيز التعاون الاقليمي والتحالف الرباعي، لذا جعل موقع "داعش" وباقي الجماعات الارهابية والتكفيرية أكثر ضعفا.

واكد ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية في ايران، تعتمد على الحفاظ على سيادة سوريا والعراق والتصدي للتدخلات الاجنبية سيما اميركا في شؤون دول المنطقة الى جانب مكافحة أي شكل من اشكال الإرهاب.