kayhan.ir

رمز الخبر: 44332
تأريخ النشر : 2016August31 - 00:18
كاشفاً انه نصح الجبير ليتعلم الفرق بين النفوذ والتدخل..

أمير عبداللهيان: دعم الثورة الاسلامية لحقوق الشعوب وراء عمق نفوذها الاقليمي



طهران - كيهان العربي:- قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية الدكتور حسين أمير عبداللهيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عارضت فكرة الحرب العسكرية التي أرادت أن تشنها أمريكا والسعودية ضد سوريا منذ اليوم الأول.

وأوضح الدكتور أمير عبد اللهيان، أن الجمهورية الاسلامية في ايران دعمت الحل السياسي لانهاء الأزمة السورية منذ البداية وذلك "عندما كانت هيلاري كلينتون وسعود الفيصل يقولان لابد أن تمنح المعارضة السورية السلاح ودفعوا المال من أجل ذلك".

وأشار المساعد السابق لوزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية أن الجمهورية الاسلامية في ايران وقفت الى جنب الشعب العراقي وباقي شعوب المنطقة عندما واجهت خطر الارهاب، موضحا أنه "عندما سقطت الموصل وكادت بغداد أن تسقط أيضا، حالت إيران دون أن يتحقق ذلك.

وقال: أن طهران ومن أجل دعم شعوب المنطقة فقد سخرت جميع إمكانياتها الأمنية والعسكرية والسياسية بما في ذلك كوادرها العسكرية ومنهم اللواء الحاج قاسم سليماني "لخدمة شعوب المنطقة" دون أن تنتهك حرمة وسيادة أي دولة من دول المنطقة.

وأشار الدكتور أمير عبد اللهيان الى لقائه الاول مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في جدة بعد ما أصبح الأخير وزيرا للخارجية السعودية، موضحا أنه ادعى خلال حديث جرى بين الطرفين واستمر لربع ساعة أن "إيران تتدخل في كافة شؤون المنطقة"، فيقول لقد أجبته بالقول: إن فهمك صحيحا!، وذلك بسبب أن الجمهورية الإسلامية في ايران والثورة الإسلامية الإيرانية لهما نفوذا في المنطقة وأن هذا النفوذ هو عميق للغاية ومع ذلك فانه ينبغي عليك أن تراجع نفسك لتعرف الفرق بين النفوذ والتدخل وأن تاخذ ذلك الفرق على محمل الجد.

وشدد بالقول: إن نفوذنا له أسباب عديدة منها ثقافية وتاريخية وثورية وأيضا بسبب دعمنا للشعوب وبالمناسبة فان أحد الأسباب الاخرى التي أدت الى هذا النفوذ يعود ذلك الى عدم تدخلنا في شؤون الدول الاخرى.

وقال مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي للشؤون الدولية أنه يجب الانتباه الى هذه القضية أن الأميركيين يأتون لمنطقتنا من الجانب الآخر من العالم وينفذون عمليات بطائراتهم لكن بالرغم من كل ذلك فانهم يصدرون البيانات تلو البيانات الاخرى، مدعين أن الجمهورية الاسلامية في ايران تتدخل في شؤون العراق!.

وأضاف: الأميركان كانوا يزعمون بذلك التدخل المزعوم عندما كانت "أميركا تحتل جميع الأراضي العراقية" ويتهمون إيران بالتدخل في قضايا العراق حين ما كنا نسعى الى توفير الأمن لحدودنا.