kayhan.ir

رمز الخبر: 44284
تأريخ النشر : 2016August31 - 00:11
مؤكدة ان قيادة الجيش وأجهزته الأمنية انفقت ملايين الشواقل للوصول إلى تكنولوجية حفرها..

الاعلام الصهيوني : "إسرائيل" فشلت في إيجاد منظومة لمواجهة أنفاق المقاومة



*رئيس الموساد السابق يحذّر من حرب أهلية في "إسرائيل"

* مستوطنون صهاينة يقتحمون الأقصى والمقدسيون يتصدون لهم

القدس المحتلة – وكالات : أكدت صحيفة إسرائيلية فشل جيش الاحتلال في إيجاد أنظمة متطورة في إطار محاولاته لمكافحة أنفاق المقاومة في غزة التي يتواصل حفرها على مدار الساعة دون توقف.

وقالت صحيفة "مكور ريشون" العبرية، إن جميع المنظومات التي طورها جيش الاحتلال للكشف عن الأنفاق وتدميرها أثبتت فشلها وكانت درجة مساهمتها في تراجع حركات المقاومة عن حفرها صفر.

ولفتت إلى أن قيادة جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية تنفق ملايين الشواقل بالإضافة لتشغيل العشرات من العقول للوصول إلى تكنولوجيا متطورة للتعامل مع تحدي الأنفاق.

وأوردت أن قيادة جيش الاحتلال قررت العمل بسرية مطلقة مع هذه الجهود حتى أنها تخفي ذلك عن بعض العاملين في مشاريع تطوير برامج مكافحة الأنفاق خشية تسرب المعلومات.

ونقلت عن أحد الجيولوجيين العاملين في مشروع مكافحة الأنفاق على أعتاب غزة قوله "إن طبيعة التربة الرملية في قطاع غزة تساعد حفاري الأنفاق كثيرا، الأمر الذي يتطلب من الجيش تطوير وسائل دفاعية تواجه كل متر واحد يقوم الفلسطينيون بحفره مقتربين من الجدار الحدودي".

من جانب اخر حذر رئيس الموساد "الإسرائيلي" السابق، تمير باردو، امس الثلاثاء، من خطر اندلاع حرب أهلية في "إسرائيل"، إذا استمر الاستقطاب الداخلي بين قوى اليمين المتطرف واليسار.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية، ظهر امس أن تحذيرات باردو جاءت خلال مشاركته في نشاط في قرية دالية الكرمل، حيث عدّ أن "الخطر الوجودي الذي يهدد إسرائيل، اليوم هو خطر داخلي وليس من الخارج"، مضيفاً: "علينا أن نكون قلقين من الخطر الداخلي".

وبين أن "الظواهر التي نشهدها في الشرق الأوسط تعكس حقيقة الخطر الداخلي الذي يؤدي إلى انهيار منظومات الحكم"، لافتاً إلى أن "غالبية الإرهابيين في دول المنطقة هم من سكانها"، ورفض باردو توجيه أصابع الاتهام لطرف دون غيره.

ويأتي كلام رئيس الموساد الإسرائيلي السابق هذا، لينضم إلى تصريحات مسؤولين آخرين، أبرزهم نائب رئيس أركان جيش الاحتلال، الجنرال يئير غولان، الذي كان حذر قبل عدة أشهر من وجود أجواء في "إسرائيل" تشبه التي سادت في أوروبا في سنوات الثلاثين من القرن الماضي، وتحديداً في ألمانيا الغربية.

كما سبق لزعيم المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، أن حذر هو الآخر من تنامي مظاهر الفاشية في "إسرائيل" وملاحقة أوساط اليسار وجمعياتهم من خلال عملية سن قوانين ضد نشاط هذه الجمعيات، وأخرى لتقييد حرية التعبير.

من جانب اخر قامت مجموعات من المستوطنين الصهاينة صباح امس الثلاثاء باقتحامات جديدة للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال، التي رافقتهم وأحاطت بهم خلال تجوالهم في ساحات المسجد الأقصى الغربية.

وقد حاول بعض المستوطنين أداء طقوس دينية، بينما تصدى لهم المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية؛ فيما شوهدت حالة من الاستنفار من قبل المرابطين.

وقد واصل الاحتلال منع نساء القائمة الذهبية من دخول المسجد الأقصى واللواتي اعتصمن قبالة بوابات الأقصى، وقمن بتلاوة القرآن الكريم.

ويتعمد المستوطنون تدنيس باحات المسجد الأقصى واقتحامه في ساعة مبكرة من كل يوم وهي الساعة السابعة صباحًا، مستغلين قلة أعداد المرابطين في مثل هذا الوقت.