قائد عمليات نينوى: ننتظر توجيهات العبادي لبدء معركة الموصل
*الحشد الشعبي : الحويجة وجهتنا القادمة لان قضاءي عانة وراوة ساقطتان عسكريا
"الاسيوشيتد برس" : توثيق 72 من مقابر "داعش" الجماعية في العراق قد تحتوي على 15 ألف جثة!
بغداد – وكالات : أعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري إن قواته بانتظار توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي، لبدء معركة الموصل، بعد استعادة القيارة .
وقال الجبوري إن القوات العراقية بانتظار أوامر رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة للانطلاق بالعمليات العسكرية نحو الهدف الرئيسي وهو معركة الموصل .
وأضاف الجبوري أن القوات العراقية أصبحت متمرسة على القتال داخل المدن وتحقق الانتصارات من أجل إعادة جميع الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش .
وتابع الجبوري ان كل الأهداف لن تكون صعبة بعد احتراف قوات الجيش قتال داعش ونحن ننتظر خطط قيادة العمليات المشتركة للتقدم الى مدينة الموصل قريبا جداً .
من جهته اعتبر القيادي في منظمة "بدر" المنضوية في الحشد الشعبي أبو قحطان العتابي، امس الثلاثاء، قضاءي عانة وراوة في محافظة الأنبار "ساقطين عسكرياً"، وفيما أكد أن قضاء الحويجة هو "الوجهة القادمة"، عد أن القضاء "معقد" سياسياً وليس عسكرياً.
وقال العتابي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "منطقتي راوة وعانة تعتبران منتهيتين وساقطتين عسكرياً وفيها جيوب بسيطة"، مبيناً أن "قضاءي الرطبة والرمادي تحررا وبقيت جيوب بسيطة جداً في راوة وعانة لكي يتم فتح الطريق الدولي الاستراتيجي الذي يدر على العراق بأرباح تصل حسبما سمعنا إلى مليار دينار شهرياً".
وأضاف العتابي، أن "وجهتنا القادمة هي قضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك)"، معتبراً أن "منطقة الحويجة معقدة سياسياً وليس عسكرياً، ولا توجد منطقة في العراق عصية على القوات الأمنية والحشد الشعبي".
وكان القيادي في اتحاد القوى العراقية خالد المفرجي نقل، في (18 آب 2016)، عن رئيس الوزراء حيدر العبادي تأكيده، أن المعركة المقبلة هي معركة تحرير قضاء الحويجة في محافظة كركوك.
من جهتها ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أنها تمكنت من توثيق وتحديد إحداثيات 72 مقبرة جماعية تركها تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا، تحتوي على ما بين 5200 و15 ألف جثة.
وأكدت الوكالة أن هذه المقابر التي تم تحديد مواقعها عن طريق تحقيقات ميدانية ودراسة صور ومقابلات مع ناجين، ليست إلا جزء قليلا من الآثار التي تركتها وراءها ماكينة القمع التابعة للتنظيم الإرهابي. وتوقعت "أسوشيتد برس" بالكشف عن مقابر جديدة مع توسع رقعة المساحات المحررة من تحت سيطرة الإرهابيين.
تقع المقابر الأخرى التي كشفت عنها الوكالة في العراق. أوضحت "أسوشيتد برس" أن 16 منها تقع في مناطق خطيرة للغاية، ولذلك لا يقدر المسؤولون العراقيون حتى على تقييم عدد الضحايا الذين دفنوا فيها. وفي ما يخص المقابر الأخرى، فتعتمد التقييمات الخاصة بعدد الجثث فيها على ذكريات الناجين والفيديوهات الدعائية لـ"داعش" نفسه، وعلى صور، بما في ذلك صور التقطت عبر الأقمار الصناعية.
وأكدت الوكالة أنه من المقابر الـ72 التي تم توثيقها، تحتوي أصغر مقبرة على 3 جثث فقط، فيما يعتقد أن هناك آلاف الجثث في أكبر تلك المقابر!