kayhan.ir

رمز الخبر: 44200
تأريخ النشر : 2016August28 - 21:06
قبائل نجران تبلغ الأسرة السعودية رفضها القاطع الزج بأبنائها في معارك اليمن..

القوة الصاروخية والمدفعية اليمنية تدك مواقع العدوان السعودي في نجران وجيزان بقوة



* السعودية تجند آلاف العناصر من "السلفيين" و"القاعدة" و"الاخوان" في الحرب بعد تلقيها هزائم كبيرة في نجران وجيزان وعسير

* قيادات كبيرة في الحراك الجنوبي اليمني تطالب السعودية عدم الزج بابناء الجنوب في محرقة معارك نجران

* طيران غزو آل سعود يواصل استهدافه المتعمد لمحطات الطاقة والكهرباء والمناطق السكانية

كيهان العربي - خاص:- قصفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية اليمنية عدداً من مواقع وتجمعات العدو السعودي في نجران وجيزان، وذلك ردعاً لمواصلة العدوان السعودي - الصهيواميركي استهدافه للمناطق الآهلة بالسكان ومحطات الطاقة والكهرباء والمستشفيات.

وقال مصدر عسكري يمني لصحيفتنا، أن القوة الصاروخية اليمنية استهدفت تجمعا للجنود السعوديين في مواقع "نهوقة" و"أبو همدان" و"السديس"، وتجمع للجنود والآليات السعودية في منطقة "الخضراء" بنجران بعدد من الصواريخ مخلفة عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدو السعودي المجرم.

كما دكت القوة الصاروخية ومدفعية القوات اليمنية المشتركة مواقع "الشبكة" و"البحطيط" و"المنتزه" العسكرية السعودجية بصليات من الصواريخ وقذائف المدفعية مكبدة العدو خسائر بشرية ومادية.

جاء ذلك رداً على غارات العدوان البربري الهيستيري الاجرامي السعودي - الأميركي باستهداف محطة للمشتقات النفطية في مناطق مديرية ضلاع همدان بمحافظة صنعاء، واخرى استهدفت محطة خربش للوقود الواقعة في منطقة المحجر، وغارات على وادي المدفون بمديرية نهم، مخلفة عشرات الضحايا من الابرياء غالبيتهم من الاطفال والنساء .

كما نفذ العدوان السعودي الغاشم ضربات جوية على مناطق متفرقة بالغيل بعد أن استعادت وحدات من الجيش واللجان 4 مواقع في وادي حليف وجبال المقاطع.

ولا يكاد يمر يوم إلا وتخلف الغارات المكثفة لتحالف عدوان آل سعود المجرمين الدمويين ضحايا من المدنيين، ودماراً واسعاً في منازل وسيارات المواطنين، وشبكة الاتصالات والأسواق الشعبية في محليات محافظة صعدة شمال اليمن؛ حيث استهدف، بغارتين سوقاً شعبياً في مفرق مديرية باقم، ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين وجرح 10 آخرين، بحسب المعلومات المتوافرة.

واستهدف العدو البربري بـ 10 غارات منطقة "مندبة" بالمديرية ذاتها، وتركزت غارة على وادي الجبل في باقم، فيما تركزت غارتان على منطقة الملاحيط بمديرية الظاهر الحدودية.

وطال قصف صاروخي ومدفعي سعودي مناطق الدوشة وآل الشيخ بمديرية منبه ومنطقتي آل زماح وآل الحماقي بمديرية باقم وعدداً من المناطق على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين.

من جانبه قال القيادي في اللجان الثورية اليمنية حسين الحوثي أن القوات اليمنية أمهلت الميليشيات الأرهابية المحاصرة يومين لتسليم أنفسهم و أسلحتهم في محافظة تعز جنوب العاصمة صنعاء، بعد أن سيطرنا بالكامل على المواقع العسكرية رغم مساعي طيران الغزاة كسر الحصار.

هذا وبعثت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية بقيادة انصار الله رسالة هامة للشعب اليمني وقائد الثورة الشعبية السيد عبد الملك الحوثي، أعلنت فيها أنها الى جانب امتلاكها إرادةً القتال تحتفظ بالكثير من القدرات والإمكانات اللازمة للتصدي للعدوان، وجددت العهد بمضاعفة الجهود على كافة المستويات.

وقالت ونؤكد أن ما تمتلكه وسوف تمتلكه الجمهورية اليمنية من سلاح رادع لهو حق مكفول لكل دولة في هذا العالم، ونحن متمسكون بهذا الحق من منطلق الدفاع عن النفس والشعب والدولة والثورة.

ومن يطمع في انتزاع سلاحنا سنطمع في نزع روحه من بين جنبيه، قال تعالى: ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وقال تعالى: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون).

الخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، الحرية للأسرى.. النصر لشعبنا اليمني العظيم. إخوانكم في الجيش واللجان الشعبية..

مصادر يمنية خاصة كشفت النقاب عن ان السلطات السعودية تجند آلاف العناصر من "السلفيين" و"القاعدة" و"الاخوان" في جنوب اليمن وترسلهم للقتال في حدودها بعد ان تلقت هزائم كبيرة في نجران وجيزان وعسير.

واوضحت المصادر، ان السعودية جندت اكثر من 5000 مرتزق من السلفيين والاخوان في جنوب اليمن وبدات منذ الجمعة بارسالهم بصورة مستعجلة الى نجران.

هذا وطالبت قيادات كبيرة في الحراك الجنوبي اليمني السعودية بعدم الزج بابناء الجنوب في محرقة معارك نجران.

واتهمت هذه القيادات السعودية بدعم وتقوية عناصر القاعدة في جنوب اليمن وارسالهم الى نجران.

في هذا الوقت كشفت مصادر قبلية في نجران، أنها أبلغت أمراء من الأسرة الحاكمة في السعودية رفضها القاطع للزج بأبناء القبائل في المعارك الحدودية التي تشهد توغلاً غير مسبوقاً من الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وبحسب تلك المصادر قامت قبائل نجران بإبلاغ الأمراء السعوديين رفضها الزج بأبنائها المنتسبين للقوات البرية السعودية في الخطوط الأمامية في معارك الحدود.

وأشارت المصادر أن أبناء تلك القبائل من العسكريين بدأوا منذ ثلاثة أيام بالعصيان ورفض الالتحاق بجبهات الحدود فيما يرفض الجنود الاخرون التواجد داخل الدبابات والمدرعات خشية تعرضهم للصواريخ المضادة للدروع التي تطلقها القوات اليمنية مستهدفة الآليات السعودية، حيث طلب أولئك الجنود الانتشار في المواقع والانتقال بينها مشياً على الأقدام.

وترى قبائل نجران أن الحرب المتواصلة منذ أكثر من عام هي حرب عبثية لا مصلحة للسعودية وشعبها فيها.