مسؤول عسكري: 97 قطعة بحرية ايرانية تراقب السفن الاميركية في مياه الخليج الفارسي
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي ان اميركا عاجزة عن خوض اية مواجهة عسكرية مع ايران، موضحا بأن 97 قطعة بحرية تابعة للحرس الثوري تراقب التحركات الاميركية في مياه الخليج الفارسي على مدار الساعة.
وقال فدوي: ان قوة اميركا حاليا تتمثل في بحريتها لكن نشاطاتها في مياه الخليج الفارسي تخضع للرقابة والرصد الدقيق من قبل 97 قطعة لبحرية حرس الثورة الاسلامية على مدى 24 ساعة حيث سلبت منها قوتها ولم تستطع اميركا الاقتراب من حدود مياهنا الاقليمية طيلة الاعوام الماضية.
ووصف، ممارسات اميركا بانها تعتمد الغطرسة والقوة لذلك فهي لاتفهم سوى هذه اللغة وتدرك جيدا ان ايران لديها مقومات القوة.
ولفت الى ان اميركا اقتنعت بقوة ايران وقدراتها وهو مالمسته في اعتقال عناصر بحريتها عقب اجتيازهم المياه البحرية الايرانية حيث ذاقت المذلة والهوان.
ونوه الى مناهضة اميركا لايران على مدى 37 عاما (منذ انتصار الثورة الاسلامية) لكنها فشلت في النيل من البلاد.
واكد ان الدليل الاقوى في عدم تحقيق اميركا اي انتصار في مواجهة ايران هو حقانية نظامها ، موضحا ان فشل جميع المؤامرات والمخططات الاميركية والاستكبارية في مواجهة ايران يعود الى ماهية المواجهة بين الحق والباطل.
في هذا الاطار، اكد موقع "يو اس نيو" الخبري الاميركي بان السفن الحربية الاميركية تعاني من نقاط ضعف امام الزوارق الايرانية السريعة، معتبرا ان طهران اذلت واشنطن في الخليج الفارسي.
واشار الموقع الى عدد من المواجهات بين السفن الاميركية والزوارق الايرانية خلال الايام الاخيرة وكتب ان ايران اذلت اميركا في المياه الحرة.
واشار موقع "يو اس نيوز" الى اقتراب 4 زوارق ايرانية سريعة من المدمرة الاميركية "يو اس اس نيتس" يوم الثلاثاء الماضي قرب مضيق هرمز» واورد بان واشنطن ولاسباب عملية وسياسية تمتنع عن الاعتراف بالتهديدات الايرانية.
وكتب الموقع، ان السبب السياسي هو ان واشنطن مازالت تتصور بان ايران يمكنها ان تكون صديقة لاميركا، الا ان هذا التصور الذي يعتقد به البيت الابيض ووزارة الخارجية والبنتاغون والـ "سي آي اي" تصور باطل.
وحول السبب العملي قال الموقع ان اعتراض المدمرة نيتس هو في الواقع اختبار تكتيك من جانب ايران يعرف بـ "الهجوم المكثف للزوارق" لتدمير السفن الحربية الاميركية في الخليج الفارسي.
واوضح الموقع بان ايران اضافت زورقا باسم "يا مهدي" الى زوارقها وهو زورق دورية بقابلية التوجيه عن بعد وبامكانه اطلاق صواريخ او ان يجهز بمتفجرات، واضاف، ان هذا الزورق يحظى بقدرة مناورة عالية ومن الصعب استهدافه خاصة وانه مصنوع من مادة "فايبرغلاس" ويصعب تحديد موقعه بالرادار.
وقال الموقع ان البنتاغون مطلع على هذا التهديد من امد لكنه لم يفعل اي شيء تقريبا لمواجهته.