قاووق: تحرير داريا هو نهاية حلم السعودية بإسقاط النظام السوري
طهران - كيهان العربي:- شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، على ان "هذه المرحلة الخطرة التي يمر بها لبنان تفرض على اللبنانيين جميعا تعزيز الوحدة الوطنية، وتحصين الاستقرار الداخلي، لاسيما وأن هناك من لا يريد أن يستشعر خطورة التحديات، ولا يريد أن يغلب المصلحة الوطنية، وإنما يريد أن يتمسك بنزعة الاستئثار والاقصاء والاستفزاز.
واشار قاووق الى أن الحكومة اللبنانية اليوم تواجه مأزقا حقيقيا وجديا وعميقا، وبالتالي فإن الأزمة اليوم ليست عابرة، وإنما عميقة جدا، وإذا ما أصر البعض على الاستخفاف والاستهانة والتجاهل لحقيقتها، فإنهم يحكمون عليها بأمد طويل، ويدفعون البلد نحو الهاوية.
ورأى أن حل الأزمة يكمن بمعالجة سببها، ألا وهو الفيتو السعودي على ترشيح الأقوى وطنيا وشعبيا لموقع سدة رئاسة الجمهورية، وبالتالي فإن اللبنانيين اليوم يدفعون الأثمان الباهظة نتيجة التدخل السعودي في وضع الفيتو على ترشيح الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وعرقلة وصوله لها.
واعتبر الشيخ قاووق، ان تحرير داريا السورية هو إنهاء لأحلام النظام السعودي بإسقاط النظام في سوريا، وتأكيد على انتصار الجيش السوري وهزيمة العصابات التكفيرية ميدانيا، وبالتالي فإن هذا الإنجاز هو استراتيجي ومفصلي وتاريخي، وسيكون له تداعيات على مسار المواجهات مع العصابات التكفيرية، ونتائج تتصل برسم مستقبل سوريا.
اما في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، فقال الشيخ قاووق: ان الوطن والمقاومة اليوم يفتقدان هذا الإمام الذي يزداد حضورا في قلوبنا وعاطفتنا ومحبتنا، وبالتالي فإن الوفاء له يكون دوما بالعمل على نهجه، لاسيما وأن أعظم هدف كان يعمل لأجله قد تجلى اليوم ألا وهو هزيمة العدو الصهيوني، وتتجلى أيضا روحه وفكره بالتحالف الاستراتيجي بين حزب الله وحركة أمل، الذي يرعاه بحكمة وشجاعة وتدبير دولة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله.
واعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، أن اللبنانيين اليوم يدفعون الأثمان الباهظة نتيجة التدخل السعودي في وضع "الفيتو" على ترشيح الأقوى وطنياً وشعبياً الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وعرقلة وصوله إليها.
واشار قاووق الى أن المرحلة الخطرة التي يمر بها لبنان تفرض على اللبنانيين جميعاً تعزيز الوحدة الوطنية، وتحصين الاستقرار الداخلي، سيما وأن هناك من لا يريد أن يستشعر خطورة التحديات، ولا يريد أن يُغلّب المصلحة الوطنية، وإنما يريد أن يتمسك بنزعة الاستئثار والاقصاء والاستفزاز.