الرئيس مورالس: نشكر ايران لمواقفها الداعمة لبلادنا ونرغب بتوسيع التعاون معها
طهران - كيهان العربي:- اعرب الرئيس البوليفي "افو مورالس" عن تقديره لدعم ايران حكومة وقيادة وشعباً لشعب بلاده، معلنا رغبة البلاده الواسعة بلاده للتعاون الواسع مع الشركات الخاصة والحكومية الايرانية للقيام بنشاطات في بوليفيا.
وقال الرئيس مورالس خلال لقائه الجمعة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في العاصمة سانتاكروز: نحن نرغب بالتعاون مع الشركات الايرانية في مختلف المجالات بما فيها الزراعة والعلوم والتقنية والمالية والمصرفية وشؤون اخري.
واعرب الرئيس البوليفي عن ارتياحه لحضور الوفد الايراني المكون من 120 شخصا برئاسة ظريف والذي اكثر من 80 منه من اصحاب الشركات الاقتصادية الحكومية والخاصة في مجالات الخدمات الفنية والهندسية والادوية والتقنية والصناعة والمناجم والبتروكيماويات والنفط والغاز والزراعة والملاحة البحرية والمصارف .
واضاف: اننا رغم المطلب الاجنبي قد وقفنا جنبا الى جنب وقمنا بتنمية العلاقات الثنائية ويجب ان يستمر هذا الطريق.
من جانبه قال الوزير ظريف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تحرص على تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية الى جانب العلاقات السياسية الجيدة القائمة بين البلدين مؤكدا ان زيارة الوفد الاقتصادي والتجاري الايراني الكبير الى بوليفيا تاتي في هذا الاطار.
واشار وزير الخارجية الى ابرام مذكرة تفاهم للتعاون الفضائي السلمي بين ايران وبوليفيا خلال الزيارة، وقال: من دواعي السرور ابرام هذه الوثيقة للتعاون بين البلدين.
وصرح، ان طهران وسانتاكروز لهما اراء ومواقف مشتركة من القضايا السياسية والدولية وعلي هذا الاساس نرغب بمزيد من اجراء مشاورات مستمرة بشان القضايا ذات الاهتمام المشترك وكذلك القضايا الاقليمية .
من جانبه اشاد وزير خارجية بوليفيا "ديفيد شوكيوانكا" بالملتقى الاقتصادي المشترك مع ايران وعدّه فرصة طيبة لشركات كلا البلدين.
واعرب عن امله بالاستفادة من حضور الشركات الايرانية في بلاده بشؤون الصناعات الغذائية والتغييرات البيئية والشؤون الاخرى التي تواجهها بلاده.
واكد وزير خارجية بوليفيا على المزيد من التقارب بين البلدين وتعرف احدهما على الآخر بهدف نيل الاهداف المرسومة وان كانت من خلال اتخاذ خطوات صغيرة ومشتركة.
واكد الوزير "شوكيوانكا" على ضرورة تنويع العلاقات ليس في المجال السياسي فحسب وانما في العلاقات التجارية ايضا.
اما الوزير ظريف فاعرب عن اطمئنانه في ان العلاقات السياسية والاقتصادية الطيبة بين ايران وبوليفيا، وضعت البلدان جنبا الى جنب في الظروف الشاقة، وقال ان بامكان البلدين التعاون في مختلف المجالات نظرا للارادة المشتركة لدى قادة البلدين.
واشار وزير الخارجية في الملتقى الاقتصادي بين البلدين، الى ممانعة الحكومة البوليفية في مواجهة القوى الكبرى، والتي تذكر بصمود الشعب الايراني في مواجهة العقوبات الخارجية وقال: نسعى الى تطوير هذه الاواصر السياسية لتشمل العلاقات الاقتصادية في القطاعات المختلفة الحكومية والخاصة وبصورة شاملة.
كما ثمن الدكتور ظريف موقف بوليفيا حكومة وشعبا لدفاعها عن ايران في مجال استخدام الطاقة النووية السلمية .
هذا وتم تقليد وزير الخارجية ظريف أعلى وسام حكومي لبوليفيا. والذي يطلق على هذا الوسام اسم «كندُر دِ لُس آندِس» (Cóndor de los andes).
الى ذلك وصل وزير الخارجية الدكتور ظريف والوفد المرافق له، الى العاصمة الفنزويلية "كاراكاس" المحطة السادسة والاخيرة من جولته على دول اميركا اللاتينية، بعد مغادرته العاصمة البوليفية "سانتاكروز" ولقائه ومحادثاته مع كبار المسؤولين البوليفيين .
وسيلتقي الوزير ظريف في كاراكاس مع الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، والسيدة "ديلسي رودريغز" وزيرة الخارجية، ووزير الصناعة والتجارة ويجري معهم محادثات تتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وزار وزير الخارجية قبل ذلك، في جولته على دول اميركا اللاتينية كلا من كوبا ونيكاراغوا والاكوادور وتشيلي وبوليفيا، وأجرى مع مسؤولي هذه الدول لقاءات ومحادثات تناولت شتى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.