فوريس بوليسي:السعودية بذلت غاية و سعها لاحراج ايران
طهران- كيهان العربي: شددت مجلة "فارين بوليسي" على انه منذ تولي الملك سلمان مقاليد المملكة السعودية عام 2015، اعتمدت ادارة امورها بجهودها، و اتخذت مواقف امنية قومية جريئة، و اكثر خطورة وحتى مثيرة تعني بها تحد ايران و مواجهتها. و تناولت المجلة في مقالها بقلم "جان هانا" المحلل الرفيع المستوى بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، منهجية السعودية في مواجهة ايران لاسيما بعد تولي الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم، مؤكدة على ان تشديد المواجهة بين السعودية و ايران هي من افرازات خطة العمل المشترك، و رغم عدم الالتفات لهذا الامر الا ان تداعياتها بالقوةليست باقل ضرراً على امن المنطقة من نفسى خطة العمل المشترك. و لم يكن الامر بعيداً عن التوقعات، فالكثير من المحللين كانوا قد حذروا من ان السعوديين غير واثقين من الاتفاق النووي بين اميركا و ايران. فاعتبرت السعودية هذا الاتفاق بمثابة ابتعاد اميركا عن دورها التاريخي كحامية لامن الخليج الفارسي و كامتياز لايران مما سيغير من موازين القوى في المنطقة لصالح ايران. و ترى السعودية ان سياسات اوباما ادت و بشكل متعمد الى ايجاد فراغ خطر في المنطقة مما ستملأها ايران بالضرورة، ايران التي تبث بذور الفتنة و الخراب و بالتالي تحاول اسقاط أل سعود. و جاء في جانب آخر من المقال بان السعوديين قد جربوا الضعوط الاقتصادية على ايران. ففي اجتماع الدول المصدرة للنفط في قطر، حالت السعودية من حصول اتفاق لخفض الانتاج، فتحاول ايران رفع انتاجها الى اربعة ملايين برميل في اليوم.
و شدد المحلل البارز في المؤسسة على ان التملص من حالة انعدام الثقة في العلاقة بين اميركا و السعودية و التي اشتدت بعد الاتفاق النووي، صعبة للغاية، الا ان السعي لتوفير مصالح اميركا في الشرق الاوسط ستكون اكثر صعوبة لاسيما و السعودية بقيت وحيدة و متروكة لحالها.