kayhan.ir

رمز الخبر: 44101
تأريخ النشر : 2016August27 - 19:01
مؤكدا ان معركة الموصل تتطلب المزيد من الجهود والتنسيق للإسراع في القضاء على الارهاب..

الجعفري للسفير الاميركي : العراق يحقق إنتصارات كبيرة ضد "داعش" بسواعد أبنائه الشجعان

بغداد – وكالات : إستعرض وزير الخارجية إبراهيم الجعفري مع سفير الولايات المتحدة الأميركية في بغداد ستيوارت جونز سير العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن خلال الفترة الماضية وآليات تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين .

الجعفري أضاف بحسب بيان لمكتبه أن العراق يحقق إنتصارات كبيرة ضد عصابات داعش الإرهابية بسواعد أبناء العراق الشجعان الذين يقاتلون دفاعاً عن بلدهم ونيابة عن العالم أجمع وبمساعدة الدول الصديقة ، مبيناً أن معركة الموصل تتطلب المزيد من الجهود والتنسيق للإسراع في القضاء على عصابات داعش وتوفير المساعدات الإنسانية للأسر النازحة وتقليل حجم الخسائر ، من جانبه أكد جونز إستمرار بلاده بدعم العراق في مختلف المجالات وحث المجتمع الدولي لتوفير المستلزمات الضرورية للقضاء على الإرهاب وعودة الأمن والاستقرار للعراق.

من جهته دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أعضاء مجلس النواب الى الطعن بقانون العفو العام الذي تم التصويت عليه، مؤكدا أنه مرر بصيغة مختلفة عن الصيغة التي أقرتها "التوافقات السياسية"، أشار الى وجود "ظروف غامضة" أحاطت بالساعات الأخيرة التي سبقت التصويت على القانون.

وقال المالكي في رد على أسئلة صحفية وجهت له بخصوص موقفه من قانون العفو العام، إن "تمرير القانون بصيغة مختلفة عن تلك التي اقرتها التوافقات السياسية أثار استغرابنا، ولاسيما المادة التي تتعلق بإعادة المحاكمات، او اعادة التحقيق وذلك لخطورتها الجسيمة، وامكانية استغلالها بطريقة غير ملائمة".

وأضاف المالكي أن "الظروف الغامضة التي احاطت بالساعات الاخيرة التي سبقت التصويت على القانون، تشي بوجود صفقات او إشكالات كانت سببا لتمرير العفو العام"، داعيا النواب الى "الطعن في هذا القانون الذي سيسمح بإفلات الاف الارهابيين والمجرمين من العقاب، وضياع حقوق ذوي الشهداء والضحايا".

من جانبه اكد امين عام منظمة بدر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري امس ان جزيرة الخالدية كانت منطقة استراتيجية بالنسبة لتنظيم داعش، وان استعادتها ازالت خطر التنظيم على الرمادي.

وقال العامري في تصريح امس السبت، بحسب موقع "الحشد الشعبي”، "ان منطقة البو كنعان في جزيرة الخالدية كانت لها اهمية ستراتيجية لدى داعش بالاضافة الى مناطق الجزيرة الاخرى”.

واضاف، ان التنظيم حاول ابطاء سيطرة القوات الامنية عليها، لاتخاذها منطلقا لاستهداف مركز الرمادي والمناطق المحررة الاخرى. مشيرا الى "ان العملية العسكرية ازاحت قبضة داعش وابعدت تهديده لمناطق الانبار”.

بدورها اكدت حركة النجباء (احد فصائل الحشد الشعبي) ان الانتصارات الاخيرة لقوات الحشد في العراق دفعت قوى الاستكبار العالمي الى محاولة تسقيطه شعبيا . فيما اشارت الى ان هيئة الحشد ستلاحق من يدعون انتمائهم للحشد قانونيا.

وقال المتحدث باسم الحركة هاشم الموسوي في حديث لمراسل وكالة انباء فارس، ان قوى الاستكبار العالمي وبالتعاون مع بعض الدول العربية وفي مقدمتهم السعودية تحاول وبشتى الطرق والوسائل رسم صورة سلبية عن قوات الحشد الشعبي" لافتا الى ان تلك المحاولات تنوعت بين اتهام الحشد بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين او الدفع بعناصر مشبوهة لتدعي انتمائها لتلك القوات.".

مضيفا ان هيئة الحشد الشعبي ستلاحق قضائيا كل من يحاول التحرك باسمها من دون وجه حق وذلك بعد الانتهاء من قانون الحشد الشعبي.

يذكر ان المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي كان قد توعد من يدعي انتمائه للحشد والتحرك باسمه – توعده بالملاحقة القانونية ، فيما نفى وجود اي تشكيل نسوي مقاتل بين صفوف الحشد الشعبي، مشددا في الوقت ذاته على ان قوات الحشد تعمل على تحقيق نصر اخلاقي مع كل نصر عسكري تقوم بانجازه.

من جانب اخر قتل اكثر من 60 ارهابيا من نخبة عصابات داعش الارهابية خلال ضربة جوية نفذها الطيران الحربي العراقي في قضاء تلعفر بمحافظة الموصل شمالي البلاد.

وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي في العراق انه "بناء على معلومات جهاز المخابرات الوطني العراقي وجهت القوة الجوية ضربة جوية لمعسكر يتدرب فيه مقاتلو مايسمى بالنخبة في قضاء تلعفر استهدف مبيت عناصره ".

واضاف "واسفرت الضربة عن مقتل اكثر من ستين عنصرا ومن جنسيات مختلفة كانوا متواجدين في المعسكر".