kayhan.ir

رمز الخبر: 44092
تأريخ النشر : 2016August27 - 19:00
منددة بارسالها اسلحة للارهابيين في رسالة بعثتها الى الامم المتحدة ومجلس الامن..

سوريا تطالب المجتمع الدولي بالضغط على تركيا لاغلاق حدودها امام الجماعات الارهابية

دمشق – وكالات : ندد سفير سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري بارسال تركيا اسلحة للجماعات المسلحة في سوريا.

الجعفري وفي رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن رامين بن ابراهيم قال إن القوات التركية المنتشرة داخل الاراضي السورية تقدم الأسلحة للارهابيين المنتشرين في حلب.

واتهم الجعفري أنقرة بتشييد مخزن للاسلحة للارهابيين داخل حلب، وتحديدا ما يسمى "جيش الفتح" و"جبهة النصرة" و"احرار الشام".

وطالب الجعفري في رسالته مجلس الامن بالضغط على تركيا لاغلاق حدودها أمام الجماعات الارهابية.

من جهته نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تحركات وتجمعات لتنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية شرق مدينة تدمر.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطلعات الجوية أسفرت عن "إيقاع قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي تنظيم "داعش” وتدمير عربات لهم مدرعة وآليات مزودة برشاشات”.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت أمس الأول على مجموعات إرهابية يتبع أغلب أفرادها لتنظيم "جبهة النصرة” في قرى عقرب والعنز وأم شرشوح بريف حمص الشمالي.

من جانب اخر نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ضربات نارية مركزة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي في منطقة درعا البلد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن "وحدة من الجيش وجهت صباح امس ضربات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية شمال غرب الجمرك القديم بدرعا البلد”.

وأكد المصدر أن الضربات "أدت إلى تدمير مربضي هاون للإرهابيين والقضاء على طاقميهما”.

وتنتشر في منطقة درعا البلد القريبة من الحدود الأردنية مجموعات تكفيرية أغلبها يتبع لتنظيم "جبهة النصرة” وتستهدف الأحياء الآمنة بالقذائف.

وقضت وحدات من الجيش أمس على مجموعتين إرهابيتين في حي درعا المحطة ودمرت مقرا ووكرا للإرهابيين في قريتي النعيمة واليادودة بريف درعا.

من جانب اخر تواصل تركيا اختراقها للأراضي السورية من جهة الحدود نحو مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي بمساعدة من مختلف التنظيمات الإرهابية بحجة مكافحة تنظيم داعش.

وقالت مصادر ميدانية إن مزيدا من الدبابات التركية عبرت الحدود مجددا فيما استمر تدفق مئات الإرهابيين من الجيش الحر وحلفائه والذين كانت قد حشدتهم السلطات التركية في بلدة "قرقميش" الحدودية المقابلة لمدينة جرابلس السورية قبل أن ينضم إليهم مجموعات إرهابية أخرى تم جلبهم من جبهة جنوب غرب حلب ممن كانوا دائما رهن إشارة الأتراك.