نعيم قاسم: تراجعات وإنتكاسات كبيرة جداً إصيب بها العدو الصهيوني
بيروت - وكالات ابناء:- رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن الكيان الصهيوني تراجع تراجعات كبيرة وأصيب بانتكاسات كبيرة جدًا أيضًا، مشددًا على أن حزب الله مقاومة دفاعية وليس هجومية ولكنه عند الاضطرار يكون هجوميا، مشيرًا الى أن العدو الصهيوني مردوع حاليا بفعل المقاومة، وعاجز عن خوض حرب في المرحلة الراهنة.
وقال الشيخ نعيم قاسم: إن «إسرائيل» تحتل فلسطين ظلمًا وعدوانًا، وتحتل أجزاء من دول عربية محيطة، لبنان وسوريا والأردن ومصر، ولها أفكار توسعية تريد أن تتجاوز هذه الحدود لتحتل من الفرات الى النيل وتثبت احتلالها بالاحتلال الثقافي والسياسي والاجتماعي والتربوي بحيث تسيطر على عقول وموارد الأجيال القادمة...'.
واضاف: مساكين أولئك الذين يعتقدون بأن «إسرائيل» تريد احتلال فلسطين وأرضها فقط إنما هي تريد حتي الأولاد في أرحام النساء عبر المستقبل ليكونوا عبيدًا لها، وهذا خطرٌ كبير، و«إسرائيل» مدعومة على المستوي الدولي ولها أفكارها وقناعاتها وآراوءها.
وتابع قائلا: قررنا أن نواجه «إسرائيل» في وقت لم تكن المواجهة منطقية في نظر الكثيرين من المحللين، تبين أن التصميم والعزيمة والإيمان والالتزام بقوله تعالي 'وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكمْ' يمكن أن يوصل الى نتيجة عظيمة جدًا لا نتوقعها، وبالفعل تحققت الانتصارات سنة 93 و 96 و2000 و2006، هذه كلها من إنجازات الإيمان والصبر والإعداد توكلًا على الله تعالى، وطبعًا هذا غير بالمعادلة'.
ولفت الى ان «إسرائيل» مردوعة منذ عشر سنوات وليس حزب الله كما يقولون، وحزب الله هو مقاومة دفاعية وليس هجومية ولكن عند الاضطرار يكون هجوميا، والنقاش في داخل الكيان الإسرائيلي قائم على أساس هل يمكن لإسرائيل أن تغير من حالة الردع وأن تستعيد جزءًا من السيطرة والمبادرة أم لا؟'.
وأكد الشيخ نعيم قاسم أن ما يحصل في سوريا هو حرب عالمية من أجل تدمير سوريا المقاومة، وقال: اليوم أصبح واضحًا لجميع العالم بأن هناك قرارًا لتدمير سوريا المقاومة لمصلحة الشرق الأوسط الجديد الأميركي «الإسرائيلي» السعودي التكفيري، هم يريدون هذا الاتجاه، نحن أدركنا كحزب الله من البداية أن الخطر في سوريا لا يقتصر على سوريا سيمتد من سوريا الى لبنان الى العراق الى ايران الى فلسطين الى كل محور المقاومة.
وحمّل نائب الأمين العام لحزب الله نظام آل سعود مسؤولية شغور موقع رئاسة الجمهورية في لبنان، لافتًا الى أن رئيس «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري، كان أجرى مجموعة من الاجتماعات في باريس وأماكن أخرى مع العماد ميشال عون ومع الوزير جبران باسيل وناقشوا إمكانية أن يكون العماد عون رئيسًا للجمهورية، 'ولكن فجأة توقف الأمر وعلمت الدنيا بأن الذي منع هذا الانتخاب هو وزير الخارجية السعودية الراحل سعود الفيصل، وتوقف الأمر من وقتها الى الآن.
ودعا الى الاسراع بانتخابِ رئيسٍ للجمهورية وفكِ عقدِ التعطيلِ التي وضعها حزبُ المستقبل امام هذا الاستحقاق بعدما قدّمَ حزبُ الله كلَ التسهيلاتِ التي من شأنها ان تُنقذَ البلد.