مؤسسة "فوربسى" تحذر "بوينغ" تبعات بيع الطائرات لايران
طهران-كيهان العربي:حذرت مؤسسة "فوربسى" الاميركية من بيع طائرات لايران، مدعية؛ ان ايران ليست بحاجة لشراء مئات الطائرات النقل المسافرين، و يحتمل انها تستخدم هذه الطائرات للاغراض العسكرية.
و تناولت المؤسسة في تقرير العقد الايراني لشراء مائة طائرة من شركة "بوينغ" مؤكدة؛ مع البدء بتنفيذ خطة العمل المشترك ، الغيت العقوبات على قطاع النقل الجوي الايراني، و اعطيت الشركات الكبرى جواز بيع الطائرات لايران.
و في معرض اشارتها الى ان ايران هي اكبر دولة تدعم الارهاب و هي اول دولة من مجموع 149 دولة في العالم في عمليات غسيل الاموال، قالت المؤسسة: ان ايران تنتهك الحظر المفروض على النقل الجوي بارسالها الاسلحة و القوات المسلحة الى سورية.
و اشارت المؤسسة الى انه رغم معارضة الكونغرس الاميركي، فان ايران تأمل بتمرير عقدها مع شركة بوينغ و ذلك بدعم حكومة اوباما. و لو تمعنت الشركة لاساس العقد ستلتفت الى مدى المغامرة في تمريره. و استنتجت المؤسسة الى وجود احتمال ان الخطوط الجوية الايرانية قد اشترت هذه الطائرات، لتضعها بخدمة شركات اخرى مازالت تحت الحظر مثل شركة «ماهان».
وشددت مؤسسة فوربس على انه منذ عام 2011 و الى اليوم تطلق شركة ماهان اسبوعياً و الآن يومياً رحلاتها الى سورية، و تنقل الاجهزة العسكرية لاعداء اميركا مثل الجيش السوري و حزب الله اللبناني، من هنا فان الطائرات التي تبتاعها ايران ستصب في خدمة هذه الاجراءات عاجلاً ام آجلاً.
كما وادعت مؤسسة فوريس، ان الخطوط الجوية الايرانية تقوم بنقل الاجهزة العسكرية من مطار آبادان الى سورية.
و خلصت المؤسسة الى ان ايران هي المسؤولة عن الازمة السورية، و ان الخطوط الجوية الايرانية تشترك في تجهيز الجيش السوري، من هنا على شركة بوينغ ان تحذر من بيع طائراتها لايران.