kayhan.ir

رمز الخبر: 44022
تأريخ النشر : 2016August26 - 21:22
مستقبلا وزير الخارجية السوري والوفد المرافق له في بغداد..

الرئيس العراقي: ثقتنا تامة بحتمية انتصار الشعبين العراقي والسوري على الارهاب



*ممثل المرجعية يحدد شروط لتفعيل قانون العفو العام الذي اقره البرلمان العراقي مؤخرا

*ابو مهدي المهندس: مشاركة الحشد في معركة الموصل”تاريخية ومصيرية”

*نائب: داعش يجبر الأهالي جنوب الموصل على التوجه للمدينة ويقتل من يرفض

بغداد – وكالات : بحثَ رئيسُ الجُمهوريةِ فؤاد معصوم مع وزير الخارجيةِ السوري وليد المعلم، عدداً من القضايا العربيةِ والاقليمية وسُبلَ تعزيز العَلاقاتِ بين البلدين.

وذكرَ بيانٌ رئاسيٌ أَنَّ معصوم استقبلَ وزيرَ الخارجيةِ السوري وليد المعلم والوفدَ المُرافقَ لَهُ واعربَ عن الثقةِ التامة بحتميةِ انتصارا لشعبين الشقيقين السوري والعراقي على الارهاب مشددا على ضرورةِ أَنْ تستمرَ عملياتُ تصفيةِ فلول الارهابيين وخلاياهم النائمةِ في كل مكان ومكافحةِ انتشار التطرف والعنف مستقبلا.

وحمل الرئيسُ معصوم وزير الخارجية السوري تحياتِه الى الرئيس السوري بشار الأسد وتمنى للشعبِ السوري عودة ًقريبة ًللحياةِ الطبيعية والاستقرار والازدهار، مؤكدا على عمق روابط الاخوةِ التاريخية بين البلدين.

من جانبه نقل وزير الخارجية السوري الى الرئيس معصوم تحياتِ نظيرهِ السوري مؤكدا على علاقاتِ المصير المشتركِ بين الشعبين.

من جانبها حددت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة شروطا من اجل تفعيل قانون العفو العام الذي اقره مجلس النواب الخميس الماضي .كما مبينة ادناه :-

اولا: البلد يعيش ضمن اجندة ارهابية لها مخطط وسجناء الارهاب لم يعلنوا توبتهم ، ولذا العفو سيكون انجاز لمخططهم .

ثانيا: لا يحق للدولة ان تعفو عن جرائم التي ارتكبت بحق الشعب ، و من حقها العفو عن جرائم التي ارتكبت بحق الدولة .

ثالثا: العفو حين يكون المجرم مر في حالة مراجعة و حين يعفوا عنه يجب ان يكون تحت رقابة الدولة و متى ارادت الدولة تعيده لسجن تعيده .

رابعا: يجب ان يكون العفو عند المقدرة لا عند الضعف.

خامسا: المرجعية الدينية العليا تحمل اعضاء مجلس النواب اي خرق امني يحدث نتيجة قانون العفو العام.

من جهته أكد القيادي في قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، استعداد الحشد بكافة فصائله وتشكيلاته للمشاركة في معركة استعادة الموصل، واصفا مشاركته بـ”التاريخية والمصيرية”، كما أشار إلى أن أعداد عناصر داعش في الخالدية كان أكثر من ألف عنصر قتل معظمهم.

وذكر موقع هيئة الحشد الشعبي في بيان نشر الخميس أن المهندس أكد "أن معنويات الحشد عالية جدا بالذود عن الوطن في أي مكان وهو مستعد بكافة فصائله وتشكيلاته للمشاركة في هذه معركة الموصل التاريخية والمصيرية”.

من جهة ثانية أضاف المهندس أن المعلومات التي كانت لدى الحشد، والتي وردت من الاجهزة الامنية كانت تشير ان عدد عناصر داعش قليل في جزيرة الخالدية ، لكن بعد التوغل فيها اتضح وجود من 1000 الى 1300 قيادي وعنصر في التنظيم أغلبهم تم قتله.

بدوره كشف النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري، الجمعة، عن قيام تنظيم "داعش" بإجبار الأهالي في المناطق الواقعة جنوب مدينة الموصل على التوجه الى مركز المدينة، مشيرا الى أن التنظيم يقتل كل من يرفض المغادرة، فيما دعا القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مواصلة التقدم لتحرير تلك المناطق.

وقال الجبوري في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، "بعد توقف القطعات في القيارة، بدأ داعش بإجبار الأهالي في جنوب الموصل على ترك منازلهم والتوجه لمدينة الموصل والذي يعارض يتم قتله".

ودعا العبادي الى "استمرار التقدم وتسليح الحشود العشائرية وأبناء تلك المناطق ليتكفلوا بتحرير مناطقهم، علما ان الأهالي في تلك المناطق المحاصرة تنتظر دخول طلائع القوات المحررة لتنتفض على الدواعش وتلتحم مع القطعات المحررة"، لافتا الى أن "هذا هو الامر الذي دفع بداعش لاجبار أهالي جنوب الموصل بالرحيل الإجباري لمدينة الموصل".

يذكر أن رئيس مجلس ناحية القيارة في محافظ نينوى صالح الجبوري أعلن، الخميس (25، آب، 2016)، أن القوات الأمنية سيطرت بشكل كامل على ناحية القيارة جنوبي المحافظة.

من جهته أكد القيادي في قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، استعداد الحشد بكافة فصائله وتشكيلاته للمشاركة في معركة استعادة الموصل، واصفا مشاركته بـ”التاريخية والمصيرية”، كما أشار إلى أن أعداد عناصر داعش في الخالدية كان أكثر من ألف عنصر قتل معظمهم.

وذكر موقع هيئة الحشد الشعبي في بيان نشر الخميس أن المهندس أكد "أن معنويات الحشد عالية جدا بالذود عن الوطن في أي مكان وهو مستعد بكافة فصائله وتشكيلاته للمشاركة في هذه معركة الموصل التاريخية والمصيرية”.

من جهة ثانية أضاف المهندس أن المعلومات التي كانت لدى الحشد، والتي وردت من الاجهزة الامنية كانت تشير ان عدد عناصر داعش قليل في جزيرة الخالدية ، لكن بعد التوغل فيها اتضح وجود من 1000 الى 1300 قيادي وعنصر في التنظيم أغلبهم تم قتله.