ظريف: صمود شعبي ايران وكوبا أجبر الدول المستبدة على قبول التفاهم والتخلي عن سياستها العدائية
* الجمهورية الاسلامية في ايران وكوبا توقعان على مذكرة تفاهم للتعاون الاقتصادي المشترك
* وزير التجارة الكوبي: نحرص على تنويع علاقاتنا مع ايران التي تعتبر صديقا وشريكا دائما لنا
طهران - كيهان العربي:- قبل مغادرته كوبا المحطة الأولى من جولته في دول اميركا اللاتينية حيث وصل أمس الى نيكاراغوا، التقى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أمس الثلاثاء، الرئيس الكوبي راؤول كاسترو.
وبحث الطرفان خلال اللقاء، سبل تطوير التعاون الثنائي وقضايا الشرق الاوسط والمواضيع الدولية.
وتبادل ظريف وكاسترو وجهات النظر حول تطوير التعاون الاقتصادي وعقد قمة دول حركة عدم الانحياز في فنزويلا والتطورات الاقليمية والدولية.
كما التقى ظريف مساعد الرئيس الكوبي ووزير الاقتصاد "ريكاردو كابريساس"، وكذلك نظيره الكوبي "رودريغز باريلا"، كلا على انفراد في هافانا وبحث معهما سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين طهران وهافانا، وكذلك شتى المجالات والقضايا الدولية وإقامة قمة دول عدم الانحياز.
هذا وابرمت الجمهورية الاسلامية في ايران وكوبا مذكرة تفاهم للتعاون الاقتصادي المشترك.
وقد وقع الوثيقة للقطاع الخاص فرهاد شريف مساعد رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم الايرانية ونظيرته الكوبية السيدة اوراليس سيحو غارسيا.
وابرمت الوثيقة خلال الملتقى الاقتصادي المشترك بين البلدين في العاصمة الكوبية هافانا حضره الوزير ظريف ووزير التجارة الخارجية الكوبي "رودريغو مالميريكا" .
وناقش الملتقى الذي شارك فيه اكثر من 80 من مدراء ومسؤولين اقتصاديين في القطاعين الخاص والعام الايراني و40 من النشطاء الاقتصاديين في كوبا، ناقش سبل التعاون الثنائي بين الجانبين في مختلف المجالات .
واستعرض الوزير ظريف ووزير التجارة الكوبي، وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون سيما في مجالات الطاقة والنانو والتكنولوجيا الحيوية والصحة والعلاج والتعاون المصرفي.
واعلن وزير التجارة الخارجية الكوبي "رودريغو مالميركا"، ان بلاده تقوم بأعادة تطوير اقتصادها وتحرص على تنويع علاقاتها مع دول العالم سيما الجمهورية الاسلامية في ايران التي تعتبر صديق وشريك دائم لها.
وخلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي المشترك بين إيران وكوبا، قال وزير الخارجية ظريف:إن صمود الشعبين الإيراني والكوبي أجبر الدول المستبدة على قبول التفاهم والتخلي عن سياستها العدائية حتى من خلال خطابها.
وأضاف: إن لدى إيران وكوبا علاقات متنامية في المجال السياسي والدولي مشدداً على ضرورة تعزيز هذه العلاقات في المجال الإقتصادي أيضاً.
وشدد بالقول: إن صمود شعبينا هو رأسمال كبير سيسهم في تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي في البلدين.
من جانبه اعرب وزير التجارة الكوبي، عن ترحيب هافانا لتعزيز التعاون والعلاقات بين ايران ودول اميركا اللاتينية.
واعتبر ايجاد التنوع في السوق ونقل الراسمال والتعاون في المجال الاقتصادي وتعزيز العلاقات مع الدول الاخرى في اطار المصالح المتبادلة من خصائص الخطة الوطنية لتنمية وتطوير كوبا .
وصرح مالميركا: ان ايران وفي ظل هذه الظروف لايمكن ان تكون شريكا اقتصاديا جيدا لكوبا فحسب بل يجب الاستفادة من طاقاتها للتواجد في الاسواق الاسيوية.
هذا ووصل وزير الخارجية والوفد المرافق له صباح أمس الى العاصمة النيكاراغوية "ماناغوا" المحطة الثانية من جولته على دول اميركا اللاتينية، حيث سيشارك في الملتقى الاقتصادي المشترك للقطاعات الاقتصادية الحكومية بين ايران ونيكاراغوا.
كما سيلتقى ظريف الرئيس النيكاراغوي "دانيال أورتيغا" وعددا من الوزراء والمسؤولين خلال زيارته التي تدوم يوما واحدا، حيث سيغادرها اليوم الاربعاء .
ويرافق الوزير ظريف في جولته ممثلون عن أكثر من 80 مؤسسة إقتصادية إيرانية كبرى من القطاعين الخاص والحكومي.