kayhan.ir

رمز الخبر: 43925
تأريخ النشر : 2016August23 - 21:02

الظواهري: "الدواعش" إيتام صدام


قال زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمنا لظواهري في كلمة له مساء الأحد 22 اب / اغسطس والتي بثتها مؤسسة ‹السحاب› التابعة لتنظيم القاعدة قال ان جماعة إبراهيم البدري (أبو بكر البغدادي زعيم داعش)، صاروا أسوأ من الخوارج، فلم يكتفوا بتكفير المسلمين والمجاهدين بما ليس بمكفر، بل كفروهم بالافتراء بل وبالأعمال الصالحة، مشيرا إلى أن التنظيم أعلن أن «كل من يقاتلهم حتى لو كان ساعياً في تحكيم الشريعة فهو كافر وزوجته زانية، وكأنهم أنبياء يكفر من يقاتلهم.

وأضاف الظواهري منتقدا أبو بكر البغدادي و"داعش” قائلا: «رغم تكرار نقدنا لهم فلم يذكروا من هم هؤلاء القلة المجاهيل، الذين زعم إبراهيم البدري أنه صار خليفة ببيعتهم له، وها نحن اليوم نطالبهم ونطالب إبراهيم البدري بأن يذكر لنا أسماء وتاريخ وصفات من عقدوا له البيعة المزعومة، وبالخصوص من كان منهم في جيش صدام، وبالأخص من كان منهم في استخبارات صدام، وبأي حق سلطهم على رقاب المسلمين.

ومن اجل اثبات ان "داعش” ما هي الا عصابات البعث وايتام المقبور صدام، سنذكركم بشهادة أدلى بها شاهد من اهلها ايضا، لا يقل اجراما من الظواهري والبغدادي، وهو المجرم عزة الدوري (الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي!!!)، وذلك عندما بث تسجيلا مصورا له بعد احتلال رفاقه من "البعثيين الدواعش” الموصل وتكريت، حيث قال بالنص: ان "يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي"، وأن "تحرير بغداد الحبيبة قاب قوسين أو أدنى.. حيا الله بعض مجاميع أنصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعا أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية (داعش)، فلهم منا تحية خاصة ملؤها الإعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم التي أصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه وخان نفسه والله ووطنه ثم تاب".