الاتفاق على وقف اطلاق النار بين الجيش السوري والوحدات الكردية في الحسكة
*الجيش السوري يدمر 9 آليات للارهابيين ويوقع من فيها قتلى وجرحى في جنوب حلب
*القوات السورية تحبط هجوما لإرهابيي فيلق الرحمن في حي جوبر
دمشق – وكالات : قال مسؤول كردي والتلفزيون السوري إن القوات الكردية اتفقت مع القوات الحكومية السورية على وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ الساعة الثانية ظهرا (1100 بتوقيت جرينتش) امس الثلاثاء لوقف القتال في مدينة الحسكة بشمال شرق البلاد.
بدوره نفى مصدر ميداني صحة الأنباء التي تحدثت عن تقدم قوات الأمن الكردية "الأسايش" في حي النشوة الشرقية بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا مؤكدا أنها تحت سيطرة الجيش السوري.
وأوضح المصدر أن ميليشيات الأكراد المعتدية خرقت الهدنة التي أبرمت بين الطرفين وهاجمت نقاط الجيش في الحسكة، حيث تصدى لهم الجيش والقوات الرديفة، فيما حلق الطيران الحربي السوري في أجواء الحسكة ماينفي الإشاعات عن أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منع الطائرات السورية من التحليق في أجواء المدينة.
من جانب اخر تمكن الجيش السوري من تدمير 9 آليات للمجموعات المسلحة موقعًا من فيها قتلى وجرحى في الكليات العسكرية جنوب حلب.
كما استطاع تثبيت نقاطه في تلة "أم القرع" جنوب حلب محبطا بذلك محاولات المجموعات المسلحة التقدم باتجاهها .
بالمقابل استهدفت المجاميع الارهابية حي بستان الباشا بالقذائف الصاروخية حي الشيخ مقصود في حلب.
من جهة اخرى سيطر الجيش السوري على عدة مزارع في محور بلدة حوش نصري في الغوطة الشرقية بريف دمشق مستعيدا عددا من النقاط المهمة باتجاه منطقة الريحان، وموقعا قتلى وجرحى بصفوف إرهابيي جيش الإسلام.
وأفاد مراسل تسنيم أن مجموعة المهام الخاصة في الجيش السوري صدت هجوما لعصابات "فيلق الرحمن" في حي جوبر شمال شرق العاصمة، وذلك عقب معركة أطلقها الإرهابيون للتقدم إلى مواقع الجيش، حيث دارت معارك عنيفة تخللها قصف جوي ومدفعي على تحركاتهم وتفجير النفق الذي تسللوا عبره إلى المواقع المتقدمة للجيش.
وأكد مصدر ميداني فشل الهجوم وأنه لاتغيير في خارطة السيطرة وكل مانقله إعلام المعارضة عن تقدم مسلحيهم في جوبر عار من الصحة.
وتجددت الاشتباكات في محيط مدينة الشفونية ثاني أكبر معاقل المسلحين على تخوم مدينة دوما وسط اسناد مدفعي من قبل وحدات الجيش.
إلى ذلك خرجت مظاهرات لأهالي المسلحين في بلدة "عربين" بالغوطة الشرقية ضد متزعمي "فيلق الرحمن" بعد مقتل عدد من أبنائهم في الهجوم الفاشل الذي قاموا به على نقاط الجيش في جوبر.