kayhan.ir

رمز الخبر: 43873
تأريخ النشر : 2016August22 - 21:35
القوات اليمنية المشتركة تحرر العديد من مناطق الضالع وتستعد لتطهيرها بالكامل..

العدوان السعودي يواصل استهداف المدنيين باليمن ويتلقى ضربات قاضية في نجران وجيزان



* طيران آل سعود الباغي يستهدف المناطق السكنية في صعدة وصنعاء والجوف وإب وتعز وعشرات الشهداء والجرحى من الابرياء

*القوة الصاروخية اليمنية تدك مواقع العدو الغاشم وتكبده خسائر في العدة والعتاد وفرار جماعي لجنوده

* هلاك عشرات المرتزقة في مواجهات مع الجيش واللجان في المصلوب بمأرب وسط استمرار المعارك في الجوف

*"نيويورك تايمز": اميركا شريكة السعودية في جرائمها ومجازرها ضد المدنيين في اليمن

كيهان العربي - خاص:- يواصل تحالف العدوان السعودي - الصهيواميركي شن غاراته على مختلف انحاء اليمن، مستهدفا منازل المواطنين والبنى التحتية والجسور. حيث تعرضت محافظة تعز لعشرات الغارات الوحشية مستهدفة التجماعات السكنية ما ادى الى تضرر عشرات المنازل.

كما استهدف طيران حقد آل سعود انحاء متفرقة من محافظة الحديدة ودمر جسر الجعدي الرابط بين محافظتي اب وتعز، وفي الجوف شن الطيران السعودي غارتين على مديرية المصلوب.

واستهدف طيران ومدفعية الغزو السعودي سيارات المسافرين في منطقة الحاضنة بمديرية المطمة ما اسفر عن سقوط ضحايا، وشن اربع غارات على منطقتي المجاوحه والمدفون في نهم بصنعاء استشهد شخصان وأصيب 12 آخرون، وغارة اخرى على جبل المنار في منطقة بني مطر.

وأوضح مصدر أمني ، أن الطيران السعودي المعادي شن نحو 4 غارات على الرئاسة وجبل النهدين قبيل الظهر أمس ادى لمقتل شخصين وإصابة 12 آخرين.

وقصفت مدفعية المرتزقة الموالين للسعودية قصفوا بأكثر من 30 قذيفة مدينة البيضاء الأثرية ومنطقة شقبان.

وردعاً لإجرام آل سعود ضد الشعب اليمني الأعزل، تصدت القوات اليمنية المشتركة لمحاولة تقدم للمرتزقة باتجاه جبل حريم بمديرية نهم في صنعاء، موقعة قتلى وجرحى في صفوفهم ودمرت طاقما عسكريا للمرتزقة بمنطقة ملح.

وفي تعز جنوبي اليمن، قتل وجرح العشرات من المرتزقة خلال صد هجومهم في عدةِ مناطق بالمحافظة، فيما قنصت القوات اليمنية جنديين سعوديين ودمرت الية سعودية في نجران، واستهدفت موقع الشبكة العسكرية شرق منطقة الشرفة، واطلقت صاروخا باليستيا من نوع زلزال 3 على معسكر في نجران ايضا.

كما قتلت القوات اليمنية المشتركة عشرين مرتزقا من الميلشيات وقوات التحالف السعودي قتلوا في كمين خاص للجان الثورية، فيما المعارك جارية في مأرب شرق العاصمة صنعاء حيث خسرت الميليشيات الارهابية، ثلاث مواقع عسكرية، معتبرا أن من بعد هذه النجاحات ضبطت القوات اليمنية أمن غرب المحافظة.

وقتل وأصيب 18 على الأقل من المجاميع المسلحة الموالية للسعودية، شرق مديرية المصلوب بمحافظة الجوف، شمال شرق اليمن.

كما استهدف الجيش واللجان الشعبية اليمنية مواقع عسكرية سعودية في نجران وجيزان، مكبدين قوات العدوان السعودي الغاشم سائر في العدة والعتاد .

كما استهدفت القوة الصاروخية اليمنية معسكراً تدريبياً للقوات السعودية في منطقة آل شهي ومرابض دبابات سعودية بموقع رجلا، أعقب ذلك تدميرها لآلية عسكرية سعودية بموقع الحمر في نجران السعودية.

وفي جيزان قصفت مدفعية الجيش واللجان تجمعات القوات السعودية بموقع جحفان، بالتوازي مع استهداف موقعي القرن والشبكة السعوديين في منطقة الخوبة بقذائف المدفعية الثقيلة، وفق ما أفاد به مصدر عسكري للميادين.

هذا وقال العسكري اليمني، العميد عبدالله الستري أن قوات الجيش بمساندة اللجان الثورية طهرت القرى وجنوب وغرب محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد 245 كيلومتراً.

واضاف: أن من بعد العمليات العسكرية الواسعة المشتركة ستحرر المحافظة خلال أيام من الارهابيين و الميليشيات الارهابية بأذن الله مؤكدا بأنه قد قتل من الأرهابيين 150 مرتزقا و أصيب حوالى 300.

وأضاف : أن الميليشيات تستهدف الجيش والقوات اليمنية بصواريخ و الأسلحة الثقيلة معتبرا أن تحرير محافظة الضالع ضربة موجعة للتحالف العدواني السعودي.

اعلامياً، وفي معرض توجيه الانتقاد للمساعدات العسكرية الاميركية لآل سعود لغرض مهاجمة اليمن فقد اعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ؛ ان واشنطن هي شريكة الرياض في الجرائم التي تحصل في اليمن.

المتحدث باسم الخارجية الاميركية دافع خلال آخر مؤتمر صحفي عن بيع انواع الاسلحة للسعودية، في وقت طالبت صحيفة "نيويورك تايمز" بتعليق بيع واشنطن الاسلحة للرياض. ومادام القتال مستمر في اليمن ينبغي ايقاف بيع الاسلحة للرياض.

وجاء في مقال الصحيفة: ان مراكز مدنية مثل مستشفى تابع لاطباء بلا حدود، ومدرسة، ومعمل لرقائق البطاطا، تعتبر حسب القوانين الدولية محظورة عن القصف، ورغم ذلك تعرضت لها المقاتلات السعودية في الايام المنصرمة وقتلت اكثر من اربعين شخصا جراء هذا القصف مضيفة: ان اميركا تعتبر شريكة للسعودية في هذه المجازر لانها تقدم المعونة للتحالف السعودي بارسال الاسلحة التي تصفها الصحيفة بانه تطييبا لخواطر السعودية جراء التوقيع على الاتفاق النووي الايراني.

وخلصت الصحيفة الى انه على الكونغرس ان توقف بيع الاسلحة للسعودية، وان يقول اوباما، دون اي ضجيج، للرياض اذا لم توقف الحرب على المدنيين ولا توافق على مشروع السلام ستتراجع عن مساعداتها الضرورية.