kayhan.ir

رمز الخبر: 43868
تأريخ النشر : 2016August22 - 21:35
مشدداً ان إسقاط جنسية الشيخ عيسى قاسم اجراء لاانساني..

أمير عبد اللهيان: ما زالت بعض الدول الاقليمية والدولية تدعم الارهابيين في سوريا



* دعم الملايين من اليمنيين لاعلان المجلس السياسي الاعلى وانعقاد البرلمان يعتبر تطورا مهما وطهران ترحب بذلك

* السفير الصيني:الحل السياسي هو الطريق الوحيد لحل الازمة السورية ويجب احترام سيادة ووحدة الاراضي السورية

* بكين تدعم خطة الاتفاق النووي ويجب الغاء اجراءات الحظر التي غالبيتها مالية، على وجه السرعة

طهران - كيهان العربي:- اعتبر المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي في الشؤون الدولية الدكتور حسين امير عبد اللهيان سحب الجنسية من عالم الدين البحريني البارز ورمزها الوطني آية الله الشيخ عيسى قاسم، اجراء لاانسانيا تماما.

واشار الدكتور امير عبد اللهيان خلال استقباله السفير الصيني في طهران "بانغ سن"، واشار الى اوضاع دول المنطقة ومنها سوريا واليمن والبحرين، قائلا: ان ايران بذلت الكثير من الجهد لحل مشاكل المنطقة سياسيا ولتحقيق هذا الهدف مستعدة حتى للمشاركة في اجتماع متعدد الاطراف لحل الازمة السورية بحضور السعودية (في ظروف قطع العلاقات معها) واميركا، كما قدم وزير الخارجية الدكتور ظريف مشروعا يتضمن 4 بنود لحل القضية سياسيا حيث اقرته منظمة الامم المتحدة بصفة قرار.

واضاف: طهران كانت تامل دوما بان يعمل اللاعبون على حل القضية السورية سياسيا ولكن لم يحدث مثل هذا الامر عمليا ولم يحصل دعم جاد للحل السياسي بين الحكومة والمعارضة، فما زالت بعض الدول تدعم الارهابيين في سوريا وهنالك بعض اللاعبين الاقليميين والدوليين لا يسمحون بان تتقدم الامم المتحدة بالمشروع السياسي.

واشار المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الى تطورات اليمن، وقال: ان اعلان المجلس السياسي الاعلى وانعقاد اجتماع البرلمان خلال الاسبوع الماضي ودعم الملايين من اليمنيين لهذا الامر يعتبر تطورا مهما وان الجمهورية الاسلامية في ايران ترحب بهذا الاجراء.

وفيما يتعلق بقضية البحرين، قال: ان سحب الجنسية من آية الله الشيخ عيسى قاسم من قبل الحكومة البحرينية يعتبر اجراء لاانسانيا تماما.

واشارالى زيارة رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى بكين، مؤكدا اهمية زيارة رئيس مجلس الشعب الصيني الى طهران وتنمية التعاون البرلماني بين البلدين.

ونوه المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الى تشكيل مجموعات الصداقة البرلمانية في مجلس الشورى الاسلامي، مؤكدا ضرورة المشاورات بين نواب برلماني البلدين في ضوء مسيرة تنمية العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.

ولفت الى الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1"، قائلا: ايران اثبتت صدقيتها للجميع الا ان اميركا وكما في السابق ووفقا للمعتاد نكثت العهد.

من جانبه اشار السفير الصيني خلال اللقاء الى الماضي الطويل للتعاون بين برلماني البلدين، مؤكدا على زيادة التعاون الثنائي وتطوير الانشطة.

واكد تاييد بكين لموقف طهران تجاه سوريا، واشار الى ان للصين وايران ارضيات مشتركة في الكثير من القضايا الاقليمية والدولية، واضاف: ان طريق الحل السياسي هو الوحيد لحل الازمة السورية ويجب احترام سيادة ووحدة الاراضي السورية.

ونوه الى قضايا البحرين واليمن وقال، انه ينبغي ارساء السلام والاستقرار في الدول كي لا يستغل الارهابيون هذه الظروف.

واشار السفير الصيني لدى طهران، الى المفاوضات النووية بين ايران والسداسية الدولية وقال، ان ايران نفذت بكل صدقية مسؤولياتها في اطار الاتفاق النووي.

ولفت الى بعض اجراءات الحظر وقال، انه ينبغي وفقا للاتفاق النووي الغاء اجراءات الحظر التي غالبيتها مالية، على وجه السرعة.

واكد دعم بلاده للتنفيذ التام للاتفاق النووي من قبل الجانبين باعتباره انموذجا لحل النزاعات السياسية سلميا.