kayhan.ir

رمز الخبر: 43852
تأريخ النشر : 2016August22 - 21:32
ايران تتبوأ مكانة افضل في الساحة العالمية..

المتحدث باسم الخارجية: سنتابع المماطلة الأميركية بشأن تنفيذ الإتفاق النووي



* توصلنا الى تفاهمات جيدة مع الدول الاخرى ونشد بحرارة على يد اي دولة مستعدة للتعاون معنا

* السعودية تحمّل الاخرين المسؤولية للتغطية على مشاكلها وتقوم بتحركات انفعالية وغيرحكيمة

طهران- كيهان العربي:- أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي إن إيران ستتابع المماطلة الأميركية بشأن تنفيذ الإتفاق النووي خلال الإجتماع القادم للجنة المتابعة .

وخلال مؤتمره الأسبوعي الذي عقده امس الإثنين قال قاسمي إنه واستناداً للتفاهم الذي توصلنا إليه في مجال الإتفاق النووي فقد تقرر تشكيل لجنة لمتابعة المشاكل التي تعيق تنفيذ الإتفاق وكذلك توضيح بعض الأمور العالقة في هذا المجال.

وفيما يتعلق بوضع الصيادين الإيرانيين المعتقلين في الكويت قال قاسمي إن هؤلاء الصيادين كانوا قد دخلوا الأراضي الكويتية حيث أصدرنا أوامر عاجلة لسفارتنا لدى الكويت بمتابعة أوضاعهم.

وحول اعتقال اثنين من الدبلوماسيين الاوربيين في إحدى المناطق الحدودية قال قاسمي:أن هؤلاء الدبلوماسيين الأوربيين لم يتم اعتقالهما بل تم إيقافهما في تلك المنطقة وبعد التأكد من هويتهما أفرج عنهما.

ونفى المتحدث باسم الخارجية ان يكون السفير الياباني بطهران قد تعرض للاعتقال والاستجواب قبل عدة اشهر.

وفي الرد على سؤال حول اعتقال مسؤولين بسبب ازدواجية الجنسية قال، انه لم يتم اعتقال اي مسؤول بسبب هذا الاتهام وفيما لو كان احد قد اعتقل فلسبب اخر.

وحول المزاعم المطروحة في وسائل الاعلام بشان محاولة اغتيال السفير السعودي في بغداد والاتهامات الموجهة لايران بهذا الصدد قال، ان السعودية تعيش الان في ظروف صعبة ويجري اطلاق الكثير من مثل هذا الكلام. ليس من المستغرب لنا ان تقوم السعودية بتحميلنا مسؤولية المشاكل التي اختلقتها هي نفسها وهم يبحثون دوما عن عدو مفترض للتغطية على مشاكلهم في المنطقة خاصة في اليمن وسوريا.

واوضح بان التفاهمات الجيدة التي توصلت اليها الخارجية مع الدول الاخرى في المرحلة الجديدة قد اقلقت بعض الدول.

واشار الى ان احدى هذه الدول هي السعودية التي لم تتوقع ان تتبوأ ايران مكافة افضل في الساحة العالمية.

واكد قاسمي بان ايران تشد بحرارة على يد اي دولة مستعدة للتعاون معها.

واشار الى بعض الانباء الواردة التي افادت بان زعيمة زمرة المنافقين (خلق الارهابية) ستقوم بزيارة الى السعودية قائلا، ان الحكومة السعودية تقوم بسلسلة تحركات انفعالية وغير حكيمة لكنها لن تحقق شيئا من ورائها.

وفيما يتعلق بكارثة منى قال، ان هذه الحادثة كانت محزنة حيث ينبغي ان يبقى ملفها مفتوحا.

واوضح بان وزارة الخارجية شكلت منذ البداية لجنة لمتابعة الملف وهي لجنة نشطة جدا وتدرس الان كيفية الاستفادة من الطاقات الدولية لمتابعة هذا الملف.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى ان السفارتين الايرانية والبريطانية ناشطتان في مستوى القائم بالاعمال وهنالك امكانية الرقي بالعلاقات الى مستوى سفير ونامل بتحقيق هذا الامر من خلال التفاهمات الحاصلة في هذا المجال.

وحول موقف ايران تجاه قضية اليمن قال قاسمي، ان ايران ليس لها دور في اليمن ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى مثلما لا نسمح للدول الاخرى بالتدخل في قضايا بلادنا.

واشار قاسمي الى انه كانت هنالك مشاورات كثيرة بين ايران وتركيا في ضوء القضايا التي تواجهها المنطقة، موضحا ان هذه المشاورات تكثفت بعد الانقلاب الفاشل الاخير في تركيا.

واكد بان موعد زيارة الرئيس التركي الى طهران غير محدد لغاية الان وان ما نشر في وسائل الاعلام غير صحيح، وقال انه سيتم الاعلان عن موعد الزيارة بعد تحديدها بالضبط.

ووصف الازمة السورية بانها معقدة واعرب عن اسفه لبقائها غير محلولة ومقتل الابرياء فيها واضاف، ان هذه الازمة ادت الى زعزعة الامن وقلق دول المنطقة وحتى تلك التي خارج المنطقة.

واوضح بانه في القضية السورية كانت لنا خلافات مع تركيا واضاف، نقوم باجراء مشاورات جديدة مع تركيا وكثفنا محادثاتنا.

وتابع، اننا لا نفرض راينا على احد بشان القضية السورية وليس بامكان احد ان يفرض رايه علينا كما لا يمكننا التخمين بان تقوم تركيا بتغيير مواقفها تجاه سوريا مستقبلا.

وحول التعاون الايراني الروسي التركي قال، انه من المبكر الحديث عن مثل هذا التعاون الثلاثي.