رفسنجاني: من المؤسف أن ينفق أدعياء خدمة بيت الله الحرام الثروات الإسلامية لقتل المسلمين
طهران-ارنا:- أعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني: إن إثارة الخلافات بين الشيعة والسنة يساعد على نشر الحقد الطائفي في المجتمع مشيراً إلى أن هذا الأمر وإلى جانب أنه موضع استغلال من قبل أعداء الإسلام فإن احتواءه أمر صعب جداً.
وخلال استقباله رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أكد آية الله رفسنجاني على أهمية الحضارة العراقية وثقافتها وتاريخها وجغرافيتها والموارد الطبيعية والحجم السكاني الذي يتمتع به هذا البلد مشدداً على أن الوحدة والتعاون بين فئات المجتمع العراقي سيجعل العراق رقماً صعباً في المعادلات السياسية.
وأعرب عن أسفه للخلافات الطائفية الكبيرة التي تبرز في العراق وقال: ينبغي على العقلاء في العراق أن ينتبهوا الى ان استمرار الخلافات بعد القضاء على الإرهاب سيخلق الأرضية لظهور دكتاتور جديد شبيه لصدام يقوم بإخضاع العراق لهيمنة الإستعمار من أجل تعزيز مكانته في هذا البلد.
وأشار آية الله رفسنجاني الى الخطوات غير العقلائية التي اتخذها الحكام الجدد في السعودية وقال: إن من دواعي الأسف أن ينفق أدعياء خدمة بيت الله الحرام الثروات الإسلامية لقتل المسلمين.
وأعرب عن استغرابه للعلاقات الخفية والعلنية لقادة بعض الدول الإسلامية مع الصهاينة .
ووصف آية الله رفسنجاني إنتشار هجمات داعش في أنحاء العالم بالخطيرة مشدداً على ضرورة اجتثاث الفكر الداعشي، لأن بإمكان داعش أن يخل بالأمن في أي بلد كان.
من جانبه أشار رئيس البرلمان العراقي الى أن التجربة أثبتت خلال السنوات الماضية ضرورة أن تتحد الدول الإسلامية ودول المنطقة وخاصة دول الجوار لدحر الإرهاب.
وأعرب الجبوري عن تقديره للتعاون الذي تقدمه إيران لمكافحة الإرهاب داعياً الى تطوير التعاون الإقتصادي بين الجانبين ومعتبراً إن التعاون بين إيران والعراق يصب في صالح المسلمين جميعاً.
من جهته أشار أمين المجلس الأعلي للامن القومي الادميرال على شمخاني، الى نجاح الحكومة الديمقراطية العراقية في إثبات فاعليتها و جدارتها في السيطرة على ازمة داعش، وأضاف إن تحرير مدينة الموصل يشكل منطلقا للاستقرار والتهدئة و ترسيخ وحدة العراق وطنيا وجغرافيا .
واستقبل شمخاني امس الاحد الجبوري و بحث معه حول التعاون المشترك و السبل الكفيلة للتصدي للإرهاب.