kayhan.ir

رمز الخبر: 43747
تأريخ النشر : 2016August20 - 21:38
مشدداً ان التحالف العربي - الصهيوني - الاميركي فشل في تحقيق أهدافه..

وزير الدفاع: قدرات تصنيعنا العسكري في خدمة محور المقاومة


* إزاحة الستار عن أول محرك وطني للطائرات الحربية، ومقاتلة "قاهر 313" وطائرة تدريبية من طراز "كوثر 88

* السعودية فشلت في كافة الحروب السياسية والأمنية والعسكرية التي خاضتها في المنطقة ومنها العدوان على اليمن

* انقرة بدأت تدرك بأن سياسة طهران سياسة صحيحة، وتسعى حالياً للتعويض عن السابق الذي لم يخدم مصالحها

* أراد الروس ان يعطونا منظومة 'اس 400' و'انتي 2500' بدلا عن منظومة 'اس 300'، الا اننا لم نقبل بذلك

طهران - كيهان العربي:- استعرض وزير الدفاع العميد حسين دهقان الى المستجدات الاقليمية، معتبرا أن أبرز هذه المستجدات هو التحالف الثلاثي العربي - الاميركي - الصهيوني الذي يقف في مواجهة محور المقاومة.

واعتبر الوزير دهقان خلال مؤتمره الصحفي أمس السبت، أن التحالف الثلاثي تبلور بعد الصحوة الاسلامية التي ظهرت في المنطقة والدول العربية، ورأى أن الهدف من هذا التحالف منع الصحوة من تحقيق أهدافها، وكذلك الاهداف التي يسعى محور المقاومة الى تحقيقها.

وشدد على أن هذا التحالف لم يحقق أهدافه، بل أن النتائج التي حصل عليها كانت عكسية تماما، ولم يستبعد أن يقوم التحالف أو بعض أعضائه بتغيير موقفهم وسياساتهم نتيجة فشلها.

وأعتبر أن السعودية فشلت في كافة الحروب السياسية والأمنية والعسكرية التي خاضتها في المنطقة ومن بينها العدوان على اليمن، وقد تورطت في مستنقع ليس من السهل الخروج منه، كما أن حلفاءها بدأ الواحد تلو الآخر يبتعدون عنها.

ولفت الى وجود خلافات شديدة وسط الأسرة الحاكمة في السعودية، كما أن الجيش السعودي الذي تم تجهيزه بأحدث الأسلحة الأميركية فشل في تحقيق أهدافه رغم الهجمات العنيفة التي شنها ضد اليمن.

وبخصوص العلاقة بين زمرة المنافقين الارهابية وآل سعود، اشار الى أن هذه الزمرة منحوسة الى الحد الذي تنتقل النحوسة منهم الى كل من يقيم العلاقة معهم، معتبرا أن علاقتها بنظام "صدام" أبرز دليل على ذلك.

والمح الى أن السياسة التركية لم تكن تختلف عن السياسة السعودية، معتبرا أن تركيا كانت احد القواعد الرئيسية الداعمة لـ"داعش" وكانوا يتصورون أنهم سيسقطون الحكومة السورية خلال فترة قصيرة، واقامة الدويلة الاسلامية فيها - حسب زعمهم.

وراى أن الحكومة التركية بدأت تدرك الواقع ووصلت الى قناعة بأن السياسة التي انتهجتها ايران، سياسة صحيحة، وأنها تسعى الى التعويض عن السابق الذي لم يخدم مصالح أي طرف وحسب بل كبد العديد من الأطراف الكثير من الخسائر.

وأعتبر أن وتيرة الأوضاع في المنطقة تجري بشكل جيد، وأن القوات العراقية تمضي في تحرير الموصل من سيطرة "داعش"، كما أن القوات السورية تتقدم في تحرير المناطق وتسديد الضربات للجماعات المسلحة.

وحول تواجد الطائرات الحربية الروسية في ايران، قال العميد دهقان انه يأتي بهدف مجابهة المجموعات الارهابية في سوريا ومنها "داعش".

وكشف دهقان عن عرض منظومة "باور 373" للدفاع الجوي في معرض الصناعات الدفاعية المس لافتا الى ان هذه المنظومة سيتم اختبارها قريبا كما انها ستدخل حيز العمليات خلال العام الايراني الجاري.

ونوه الى ان المعدات العسكرية الايرانية يتم تصديرها حاليا الى بلدان عديدة في خمس قارات في العالم.

واعلن دهقان عن زيارة مرتقبة سيقوم بها نظيره الصيني الى ايران قريبا.

وكشف النقاب عن اجتياز مقاتلة "قاهر 313" مراحل التصنيع النهائي وستدخل حيز العمليات في المستقبل القريب.

ولفت الى ان مقاتلة "قاهر 313" تعد طائرة اسناد ودعم ومقاتلة خفيفة وتدريبية وقد تم تصنيع نماذج صغيرة منها وتجتاز حاليا مراحل التصنيع النهائي.

واشار وزير الدفاع الى تصنيع قمرين اصطناعيين بطاقات وخبرات محلية في جامعتي صنعتي شريف واميركبير وفي حال تصنيع الصواريخ الحاملة من طراز "سفير" سيتم اطلاق هذين القمرين خلال العام الجاري.

وقال وزير الدفاع، اننا تسلمنا وبشكل كامل منظومة صواريخ اس - 300 الدفاعية، موضحا ان جزء من هذه المنظومة وصل الى ايران والجزء الاخر قيد الشحن والانتقال الى البلاد.

وتابع قائلا، لقد اراد الروس ان يعطونا منظومة 'اس 400' و'انتي 2500' بدلا عن منظومة 'اس 300'، الا اننا لم نقبل بذلك.

واعلن الوزير دهقان عن إزاحة الستار عن أول محرك وطني للطائرات الحربية امس الاحد.

واضاف، ان لدينا البنية التحتية اللازمة لتصنيع الطائرات الحربية وتستطيع مؤسسات التخطيط وضع التصاميم لأي طائرة نستهدف تصنيعها على ارقى المستويات لكن الصعوبات تكمن في تصنيع المحركات.

ولفت الى ان طائرة تدريبية من طراز "كوثر 88" تجتاز عملية تصنيعها مراحلها النهائية والتي ستحلق لغاية العام الايراني الجاري (ينتهي في 20 آذار/ مارس 2017).

واكد وزير الدفاع بان القدرات الدفاعية ليست اليوم في خدمة القوات المسلحة الايرانية فقط بل هي ايضا في خدمة المقاومة التي توفر غالبية حاجاتها من الصناعة الدفاعية الايرانية.