kayhan.ir

رمز الخبر: 43734
تأريخ النشر : 2016August20 - 21:36
دفعت القوى الكبرى للجلوس على طاولة المفاوضات..

قواتنا المسلحة: صناعاتنا الدفاعية تلبي احتياجات جبهة المقاومة الاسلامية وتقدم العون لها



طهران-فارس:-أكدت هيئة الاركان العامة لقواتنا المسلحة في بيان بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية، ان الجمهورية الاسلامية تلبي احتياجات جبهة المقاومة الاسلامية في العراق وسوريا.

ووصف البيان المتخصصين والنخبة في الصناعات الدفاعية بأنهم مجاهدو ساحة الصناعات الدفاعية ورمز للاقتدار الوطني وخط الدفاعي الاول للجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الجبهة الموحدة لأعداء الثورة والشعب الايراني.

وأشار البيان الى تطور الصناعات الدفاعية بعد ارساء نظام الجمهورية الاسلامية وأخذت تمضي في مسار الرقي والازدهار بما يتناسب مع الحقائق المتطلبات العصرية تحت القيادة الحكيمة لقائد الثورة المعظم، لتتبوأ مكانة اقليمية مؤثرة وتثير الدهشة لدى العالم.

كما أصدر حرس الثورة بيانا أكد فيه ان اي حديث وخاصة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي عن إضعاف الطاقات والقدرات الدفاعية للبلاد إنما يصب في مصلحة الاعداء، مؤكدا ان الصناعات الدفاعية تقدم العون لمتطلبات جبهة المقاومة.

واعتبر البيان الذي صدر بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية، ان قوة الردع وازدهار القوة الدفاعية للبلاد مدينة للإدارة الجهادية والجهود الحثيثة للنخبة والمتخصصين في مجال الصناعات الدفاعية في ايران.

وأضاف البيان ان نمو الصناعات الدفاعية وتطورها في البلاد وخاصة بالاعتماد على القدرات المحلية مع ميزة تلبيتها للاحتياجات والمتطلبات لمواجهة تهديدات الاعداء، وبعد خوض 8 سنوات من الدفاع المقدس وتجاوز الحظر والتهديدات، كانت بشكل أثارت دهشة جبهة اعداء ايران الاسلامية ورفعت صيت الاقتدار الدفاعي لإيران في العالم.

وأكد البيان ان تطور القدرات الدفاعية وخاصة المنظومات الدفاعية الاستراتيجية والتوصل الى تصنيع الصواريخ الباليسيتة القادرة على تهديد امن الكيان الصهيوني، هي من اهم العوامل التي دفعت القوى الكبرى العالمية الى الجلوس مع ايران الى طاولة المفاوضات والاعتراف بحقوق ايران النووية.