الرئيس الاسد: وقوف الدول الصديقة الى جانب سوريا عزز صمودها في حرب فرضت عليها
*واشنطن تسحب قوات خاصة من مواقعها في الحسكة بعد استهدافها من الجيش السوري
*الجيش السوري يقطع طريق الراموسة خان طومان جنوب حلب
دمشق – وكالات : استقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس مبشر جاويد اكبر وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والوفد المرافق له.
وبحث الجانبان الأوضاع التي تمر بها سوريا ومخاطر الإرهاب على المنطقة والعالم كما جرى بحث العلاقات الوطيدة التي تجمع بين سوريا والهند في رفع مستوى التعاون الثنائي في العديد من المجالات.
ولفت الأسد:" إلى أن وقوف العديد من الدول الصديقة ومن بينها الهند الى جانب الشعب السوري عزز بشكل ملموس صمود سوريا في وجه حرب فرضت عليها من قبل دول غربية وإقليمية استخدمت التنظيمات الإرهابية ودعمتها بطرق مختلفة وعرقلت حتى الوقت الحالي ايجاد حل سلمي يوقف النزيف والدمار وجرائم الارهابيين بحق الشعب السوري".
من جانبه أكد أكبر أنه من الضروري التعاون مع سوريا في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النجاحات التي يحققها السوريون في هذا المجال معتبرا أنه من الخطأ عدم إدراك مخاطر الإرهاب وغايته المتمثلة في نشر القتل والتطرف وتهديد الاستقرار العالمي وتدمير الحضارة والإنسانية.
واكد الأسد على أن السوريين مصممون على المضي في الدفاع عن وطنهم ووحدة بلدهم بالرغم من كل الضغوط والمعاناة على صعيد الأمن والاقتصاد والحياة اليومية فيما أعرب الوزير الهندي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شانه تخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز صموده والمساهمة بشكل فاعل في عملية التنمية وإعادة الإعمار.
من جانبه أفاد مراسل تسنيم من دمشق أن الجيش السوري مدعوماً بمجاهدي المقاومة حرر صباح امس تلتي المحروقات والعمارة" بريف حلب الجنوبي الغربي إضافة إلى "تل القرع" المطل على الكليات العسكرية تحت غطاء مكثف من الطيران الروسي .
واستطاعت قوات الجيش قطع طريق (الراموسة - خان طومان) تزامنا مع إحرازها تقدماً مهماً باتجاه كلية التسليح جنوب حلب ومقتل العشرات من إرهابيي جيش الفتح.
وتدور في هذه الأثناء اشتباكات بين الجيش السوري والفصائل الإرهابية على محور القراصي وتلتي أم القرع والصنوبرات جنوبي حلب وسط قصف مدفعي وصاروخي يستهدف تجمعات ونقاط انتشار الإرهابيين في المنطقة ووقوع قتلى وجرحى بصفوفهم.
إلى ذلك اعترف مايسمى تنظيم "جماعة أنصار الإسلام" التابع للقاعدة بمقتل مسؤول التنظيم المدعو "أبو ليث التونسي" مع 4 من مسلحيه بنيران الجيش وحلفائه على جبهة تلة المحروقات في ريف حلب الجنوبي وهم: مهاجر، أبوزكريا، خبيب وأبو محمد.
فيما قتل مسؤول قناصي جبهة النصرة المدعو "أبو المقداد التركي" في الاشتباكات جنوب غرب حلب وهو من أحد أبرز قناصي جبهة النصرة.
وتدرب "أبو المقداد التركي" على يد المدعو "أبو يوسف التركي" الذي قُتل إثر غارة جوية على معسكر تدريب لـ "النصرة" في ريف حلب الشمالي في الشهر التاسع من عام 2014، وكان المدعو "أبو يوسف التركي" "القناص السادس في العالم" و اسمه الحقيقي أوميت يشار طوبراق، ويحمل الجنسية التركية، شارك في قتال القوات الأميركية في أفغانستان بين عامي 2009 و2012.
وفي حماه تصدت القوات التابعة للواء 47 في الجيش السوري لمحاولات تقدم للمجموعات الإرهابية على محور سكيك وعطشان بإتجاه معان بريف المدينة وأوقعت 37 قتيلا و 24 جريحا ضمن صفوف "الإنغماسيين" المتقدمين.
من جانب اخر افادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان الجيش الأمريكي سحب قوات خاصة من موقعها شمال سوريا بعد قصف الجيش السوري لمواقع كردية في منطقة قريبة من مدينة الحسكة.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بأن عدد القوات الأمريكية الذين غادروا موقعهم شمال سوريا صغير نسبيا، لكنه لم يوضح ما إذا جرى سحب جميع القوات من تلك المنطقة أم لا، حسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن".
وأكد المصدر عدم تعرض أي عنصر من القوات الأمريكية للإصابة خلال القصف.
بدورهم، قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إنه: "إذا قام السوريون بذلك مجددا فسيكونون في مواجهة خطر فقدان طائرة".
وأثار قصف الجيش السوري على الحسكة غضب البنتاغون والإدارة الأمريكية، حيث كانت قواتهم تعمل في هذه المنطقة منذ شهور على تدريب "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي حليف مهم لواشنطن في معركتها ضد "داعش"، كما وصف هذا الاستهداف بـ"غير العادي".