حزب الله: مكمن الخطر على الأمة هو الارهاب بشقيه التكفيري والصهيوني، والمقاومة هي الحل
طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الارهاب التكفيري المدعوم من الارهاب الصهيوني هو الأزمة المركزية في المنطقة، مشيرًا الى أن هذا الارهاب يقدّم صورة ويريد أن يحقق نموذجًا ويعمل من أجل السيطرة حتى يكون الوحيد الواقع في حياة شبابنا وشاباتنا وأمتنا من الآن وإلي المستقبل القادم.
وقال الشيخ نعيم قاسم: لاحظوا كيف يدعم المسؤولون الصهاينة الارهاب التكفيري بالتصريحات والمواقف والطبابة وفتح الحدود والمساعدة بإطلاق النار، بل صرّحوا بأنهم لا يتمنون هزيمة 'داعش'، لأن البديل هو الحق والخير والاستقلال والكرامة وهم لا يريدونها لنا. وكذلك نجد أداء أميركا أداءً يطيل الأزمة فهم يتحدثون عن مواجهة 'داعش' ولكن لا يمارسون أي مواجهة حقيقية، وهم يملكون الإمكانات والقدرات خوفًا من أن تسقط 'داعش' فيكون البديل هؤلاء الذين آمنوا وقالوا ربنا الله واستقاموا'.
وأضاف: لقد حددنا مكمن الخطر على الأمة وعرفنا أنه هذا الإرهاب بفرعيه التكفيري والصهيوني، وأدركنا أن علينا الاعتماد على أنفسنا بعد التوكل على الله تعالي، فلن نستجدي من أحد ليخلصنا من هذا الإرهاب، بل سنعمل بكل ما أوتينا من قوة ونربي أجيالنا لمواجهة هذا الإرهاب التكفيري لننتصر عليه إن شاء الله بالتعاون مع كل المستعدين للمواجهة لأن المسؤولية والخطر يقعان على الجميع.
وتابع، إن التكفيري خطر على الهوية الإسلامية، وخطر على الوجود الإنساني، وخطر على مستقبل الأجيال، ولا يمكن مواجهة هذا الخطر بالتمنيات بل بالعمل والسعي والتصدي، ومن كان يقول انه ضد هذا الإرهاب التكفيري فليرمه بحجر، أما من يقف متفرجًا ومنظرًا فهذا لا يقدم شيئًا، ولكن أقول لكم بكل طمأنينة بأن المستقبل القادم إن شاء الله تعالى ليس فيه قدرة وفعالية لا لـ'داعش' ولا لغيرها بسبب جهود محور المقاومة والتضحيات التي يقدمها.
وأشار الى أن المقاومة هي الحل، لا لأننا نريد التغني بإنجاز محدد أو بفكرة طوباوية بل لأن الوقائع على الأرض أثبتت أنها الحل الناجع لقضايانا'، مذكرا بأن 'هذه المقاومة هي التي حرّرت الأرض وصدَّت العدوان وحمت الحدود الجنوبية والشرقية وعطَّلت إمارات التكفير ومنعت إسقاط سوريا المقاومة، وأنجزت إنجازات كثيرة'. واضاف:'هذه المقاومة هي التي استطاعت أن تحقق لنا حضورًا وقرارًا نستطيع من خلاله أن نبني بلدنا ومستقبلنا بإرادتنا، هذه المقاومة هي التي كسرت مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومنعت استغلال ضعف لبنان، ونقلت لبنان من حالة ضعف الى حالة قوة، وخلص الى أن حزب الله كان ولا يزال دعامة مركزية للاستقرار في لبنان، ولولا هذه الدعامة لذهب لبنان في مهب ريح الأزمات المتنقلة في منطقتنا.
هذا وأدان حزب الله لبنان، انتهاك كيان الاحتلال الصهيوني للسيادة اللبنانية في مزارع شبعا جنوب البلاد، من خلال قيامها بشق طرقات في المنطقة المحاذية للمزارع ودعا الدولة اللبنانية للدفاع عن سيادة لبنان.
وقال الحزب في بيانه: الانتهاك الصهيوني الخطير للسيادة اللبنانية وخرق حرمة الأرض في مزارع شبعا المحتلة، من خلال عملية شق الطرق في المنطقة المحاذية للمزارع، والمستمرة دون توقف.
ودعا الحزب في بيانه الدولة اللبنانية إلى ممارسة دورها الطبيعي في الدفاع عن سيادة لبنان، واتخاذ الإجراءات الضرورية في مواجهة الخطوات الإسرائيلية المرفوضة.
ورأى أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني جريمة تضاف للسجل الحافل بجرائم العدو ضد لبنان، والتي تكشف عن المطامع الصهيونية التي لا حدود لها بالأراضي والخيرات اللبنانية".
يذكر أن القوات الإسرائيلية تقوم منذ أيام بإشغال شق طرق في منطقة متنازع عليها قرب بركة النقار قبالة بلدة شبعا، جنوب لبنان.