اوقفوا هذا المجنون
رغم كل صيحات الشعوب والمنظمات الدولية بوقف جرائم الحرب التي ترتكبها عائلة بني سعود بأمرة ملكها الذي يعيش طيش الجنون والعظمة والهيستريا، الا انه ماض في عدوانه السافر ومع سبق الاصرار في استهداف المدنيين و المنشآت المدنية والخدمية بهدف اركاع الشعب اليمني على حد تصوره الواهي والقاصر وهذا ما شجعه عليه صمت المنظمات الدولية وكافة الحكومات المهادنة لهذا النظام المتخلف والعدواني الذي انتهك كافة الحقوق الدولية والانسانية فيما يخص الحروب وهي بالتالي لا تستطيع ان تتنصل عن مسؤوليتها كشريكة في هذه الجرائم التي لابد ان تدفع يوما ثمن موقفها المخزي والمشين تجاه استهداف الامنين خاصة الاطفال ونساء اليمن الذين تجاوز اكثر من سبعة آلاف.
وحتى يوم امس يواصل هذا النظام العدواني المتخلف استهداف سوقا شعبية مكتظة بوادي خب بالجوفة سقط فيها عشرات الاشخاص ضحية للحقد السعودي وكتحد سافر للمجتمع الدولي وشعوب العالم لكن ما كان لافتا هو الموقف الروسي الذي طالب مجلس الامن بفتح تحقيق بالخروقات التي تشهدها اليمن من قبل قوات التحالف السعودي. وهذا ما يستدعي وقفة انسانية جادة لبحث الموضوع ووقف هذا الجنون الهستيري لمملكة الشر والحثالة الذي يقودها ملك طائش يضرب القوانين الدولية عرض الحائط ولا يستطيع الامساك زمام الامور وهذا الامر يتطلب وضعه ونظامه المتهرئ والحجري تحت الوصاية الدولية لشدة ما يرتكبه من فضائح سواء في عدوانه على اليمن او قيادته للارهاب تسليحا ومالا ورجالا.
ان النظام السعودي المتوحش لا يتورع حتى عن قصف المستشفيات وكان آخرها مستشفى في حجة تديرها منظمة "اطباء بلا حدود" التي طالبت بجلاء موظفيها من ست مستشفيات تعمل في اليمن وفي هذه الظروف الحرجة التي يواجه ابناؤه ظروف صحية خطيرة وهم احوج ما يكون لمثل هذه الخدمات.
وبعد تنديد ومنظمة العفو الدولية ومنظمة "اطباء بلا حدود" باستهداف المدنيين ووقفه، اصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا طالبت بالضغط على المجتمع الدولي لفتح تحقيق شامل ومحايد لملف جرائم الحرب التي يرتكبها النظام السعودي ضد المدنيين في اليمن وقد وثقت ذلك بالصور والادلة خاصة في قصفها مصنع العاقل ومجزرة المستشفى في حجة كما طالبت الكونغرس الاميركي بوقف بيع السلاح للسعودية لتماديها في الجرائم والاعتداء على المدنيين الآمنين.
ان يقصف النظام السعودي الاثم وخلال أقل من عام مستشفى تديرها منظمة "اطباء بلا حدود" للمرة الرابعة لايمكن ان يكون خطأ او مصادفة، انه امر متعمد يدل على احباط هذا النظام وافلاسه وهو يرى نفسه قد عجزعن تحقيق اي هدف من اهدافه لاعادة اليمن الى دائرة هيمنته لذلك يريد الانتقام من هذا الشعب خاصة انه اليوم لا يستطيع التغطية على هزائمه سواء في الميدان العسكري او السياسي او الاستخباراتي وهذا ما سيجلب اليه المزيد من الفضائح والتداعيات التي تنتهي بزاوله ان اشاء الله.