بلومبرغ: تنافس سعودي ايراني للهيمنة على حصص سوق النفط
طهران-كيهان العربي:افاد موقع "بلومبرغ" الاخباري ، انه في الوقت الذي تعلن فيه منظمة "اوبك"، لاجل دراسة سبل تثبيت اسعار النفط ، عن عقد اجتماع غير رسمي، يبدو ان السعودية و ايران لا ينكفان عن التنافس على حصص السوق النفطية.
و كتب "بلومبرغ" ادى الافق النزولي لاسعار النفط الاسبوع الماضي لاطلاق تصريحات ارتجالية لاعضاء اوبك. اذ اعلن "محمد السادا" رئيس المنظمة الاثنين الماضي عن برنامج لاجتماع طارئ في الجزائر (سبتمبر 2016) لمدارسة مسألة قضية تثبيت سوق النفط. فيما قال الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" الثلاثاء الماضي ، انه قد تحدث مع الملك السعودي بخصوص رفع الاسعار. واضاف الموقع: و مع ذلك فان بعض المنتجين الكبار يتسببون في خفض اسعار النفط. فحسب تقرير امانة المنظمة لشهر اغسطس، فان السعودية قد حطمت الرقم القياسي في انتاج النفط لشهر يوليو بواقع عشرة ملايين و 670 الف برميل يومياً. في نفس السياق واصلت ايران انتاجها حسب «بيجن زنكنه» ليصل الى 3 مليون و 850 الف برميل يومياً و هو اعلى معدل منذ عام 2008. بينما قال «آبيشك دشبانده» خبير في المصرف الفرنسي «ناتيكسيز» خلال حديث متلفز؛ ان هذا يعلم على امر واحد في الاسواق و هو ان الحضور السعودي في الاجتماع الطارئ لمنظمة اولك في الجزائر ليس لخفض مستوى الانتاج، لاسيما في ظل ظروف تعرض ايران منتوجاً اكبر في الاسواق، مضيفاً: استبعد ان تصل اوبك خلال اجتماع سبتمبر لنتيجة مقنعة.
و حسب تقرير بلومبرغ فان السعودية تنتج بشكل طبيعي كميات اكبر من النفط في فصل الصيف لتجبر الاستهلاك المحلي المتزايد لتوفير وقود المشغلات و المكيفات الهوائية.
من جانب آخر تنافح السعودية للهيمنة على حصص السوق النفطية، و تخفض سعر النفط في اسيا. كما و قللت الكويت من سعر النفط في سوق آسيا، الاربعاء الماضي. فيما تحاول ايران اثر الغاء العقوبات الدولية في يناير الماضي، رفع مستوى انتاجها على المدى البعيد. فقد صادقت الحكومة في الثالث من اغسطس 2016 على عقود جديدة، مؤملة ان تستثمر الشركات النفطية الدولية سنوياً خمسين مليار دولاراً في الصناعة النفطية الايرانية.
و قال الموقع: ان الاعضاء الاقل انتاجاً في اوبك، طالبت بعد هبوط سعار النفط عام 2014 بعدم زيادة الانتاج.
الرئيس الفنزويلي «مادورو» التي تعتبر دولته سادس اكبر منتج للنفط في منظمة اوبك، تحادث الاسبوع الماضي مع رؤساء ايران و روسية و قطر و الملك السعودي، لرفع اسعار النفط.
مصدر كطلع كشف لموقع بلومبرغ؛ ان ايران تعارض اي اقتراج يحدد من انتاجها للنفط، ساعية لاسترداد حصتها من السوق النفطية.