مواجهات واسعة وضارية بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال بعد اقتحامهم مدينة جنين
القدس المحتلة - وكالات : اندلعت فجر امس مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي داهمت بشكل واسع بلدة جبع جنوب مدينة جنين واشتبكت مع المواطنين وداهمت أكثر من عشرة منازل وأحدثت خرابا بالممتلكات.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن شهود عيان قالوا إن عشرات الآليات العسكرية داهمت فجرا بلدة جبع حيث اشتبكت مع المواطنين في مواجهات تركزت في الحي الشرقي وطلعة عوني في البلدة وتخللها إصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأشار مواطنون إلى تصدي واسع من قبل الشبان لاقتحام قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص بشكل كبير حيث توسعت المواجهات في مختلف الشوارع في البلدة بعد ذلك.
ونقل مواطنون أن قوات الاحتلال داهمت أكثر من 10 منازل خلال عملية تنكيل واسعة بالمواطنين عرف منها: منازل عائله شلاش في العين الغربية من البلدة، منزل المرحوم فوزي الكريكع، والأخوين محمد وغسان القشعر، وأحمد نمر ملايشة، ونجوات فشافشة.
وبحسب المصادر فإن قوات الاحتلال خربت كثيراً من محتويات المنازل بشكل متعمد حيث أن خسائر المواطنين كبيرة، كما اعتلت أسطح منازل وأغلقت مداخل البلدة بحواجز عسكرية حيث أن المواجهات وحجم التفتيش هو الأكبر منذ فترة طويلة.
من جانب اخر أصيب مواطن بجروح، وآخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مواجهات امس مع قوات الاحتلال قرب مستوطة "بيت إيل"، وأمام بوابة معسكر عوفر الاحتلالي، شمال مدينة رام الله، وغربها، وسط الضفة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن شابًّا أصيب مساء اليوم، برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت قرب مستوطنة "بيت إيل" شمالي رام الله.
إلى ذلك، أصيب العشرات بحالات اختناق، بعدما قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية بمشاركة مجموعة من طلبة جامعة بيرزيت، دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، ظهر امس، من بلدة بيتونيا، تنديدا بجرائم الاحتلال، ودعما وإسنادا لإضراب الأسير بلال كايد في يومه الـ66، كذلك الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول.
وذكر شهود عيان، أن مواجهات اندلعت أمام بوابة معسكر عوفر الاحتلالي، غرب مدينة رام الله، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
ودعا منسق القوى والفعاليات الوطنية في رام الله عصام بكر، إلى توسيع رقعة الحراك الشعبي؛ إسنادًا لإضراب الأسرى، مشيرا إلى أن هذا التضامن مخجل، ولا يرتقي لمستوى تضحيات الأسير بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود البلبول.