لاريجاني: لطهران تعاون مع موسكو نتيجة أزمة إرهابية أوجدتها بعض الدول الاقليمية المخربة وأميركا
* نظريات ايران في الأزمة السورية والتي ترتكز على اساس منع انتشار الفوضي في كل المنطقة أثبتت صحتها
* ولايتي: التواجد الأميركي في سوريا غير قانوني، بينما التواجد الايراني والروسي وفق طلب للحكومة الشرعية السورية
* نواصل دعمنا لسوريا والعراق، والتعاون الدفاعي بين طهران وموسكو في الحرب على الارهاب ليس مفاجئا
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور على لاريجاني، إن الجمهورية الاسلامية في ايران لم تمنح أية قاعدة عسكرية لروسيا.
وقال الدكتور لاريجاني خلال رده على انذار دستوري وجهه النائب حشمت الله فلاحت بيشة خلال جلسة صباح أمس الاربعاء لمجلس الشورى الاسلامي، والذي أكد خلاله أن الدستور الايراني ووفقا للمادة 146 التي وردت فيه لا يسمح بمنح أي قواعد عسكرية لأية جهة أجنبية، حتي لو يتم استخدام القاعدة لأغراض سلمية.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى أن النائب فلاحت بيشة استدل بالمادة 146 من الدستور بينما القضية تتعلق باحد فقرات المادة 110 والتي ترتبط بالمجلس الأعلي للأمن القومي.
وأوضح، بأنه وفقا للمادة 146 من الدستور فانه يمنع وجود قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، مما يستدعي الالتفات الى أن طهران لم تمنح أي قاعدة عسكرية لأي بلد، واذا كانت ايران تحالفت مع روسيا في قضايا المنطقة كالقضية السورية فهذا لا يعني انها منحتها قاعدة عسكرية، واذا كان هناك من طرح هذا الموضوع في وسائل الاعلام فانني أنفيه.
وقال الدكتور لاريجاني: الجمهورية الاسلامية في ايران لديها تعاون مع روسيا نتيجة أزمة ارهابية أوجدتها بعض الدول المخربة في المنطقة وأميركا، لذلك فاننا نعتقد أن روسيا أصبحت سياستها صحيحة تجاه المنطقة وبدأت منذ عام بالتعاون مع ايران في مجال حل الأزمة الارهابية في المنطقة.
وشدد على أن لطهران تعاون وثيق مع موسكو في القضية السورية معتبرا أن نظريات ايران في الأزمة السورية والتي ترتكز على اساس منع انتشار الفوضي في كل المنطقة أثبتت صحتها.
من جانبه أكد مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام، الدكتور على اكبر ولايتي أن التواجد الأميركي في سوريا غير قانوني، فيما جاء التواجد الإيراني والروسي وفقا لطلب الحكومة الشرعية السورية.
وأوضح الدكتور ولايتي للصحفيين أمس الاربعاء، إن نظرة طهران هي نظروة جديدة الى الشرق الأوسط وتتطلب أمورا منها بناء علاقة استراتيجية مع بلدان مثل روسيا والصين، وسيستمر هذا التعاون في مجالات مثل الحرب على الارهاب.
وقال: إن التعاون الدفاعي بين إيران وروسيا في الحرب على الارهاب ليس مفاجئا، وإن إيران تعتبر العلاقات مع روسيا استراتيجية وإن التعاون السياسي، الاقتصادي والدفاعي أمر طبيعي.
وأشار الى الدعم الايراني لسوريا قائلا: الجمهورية الاسلامية في ايران تدعم سوريا وهذا الدعم جاء بناء على طلب الحكومة السورية، كما هي المساعدات الايرانية للعراق والمبنية على طلب الحكومة العراقية.