kayhan.ir

رمز الخبر: 43548
تأريخ النشر : 2016August16 - 21:04
طهران تشدد على التعاون مع موسكو لضرب الارهاب..

روسيا: قاذفاتنا اقلعت من قاعدة همدان الايرانية واستهدفت ارهابيي "داعش" و"النصرة" في سوريا

طهران - كيهان العربي:- اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني، صحة الاخبار التي تم تداولها عن استقرار قاذفات روسية في مطار همدان (غربي طهران) بهدف تنفيذ ضربات ضد مواقع "داعش" في سوريا، موضحا أن هذا يأتي ضمن التعاون بين البلدين في ضرب الارهاب.

وقال شمخاني: ان التعاون بين طهران وموسكو لمحاربة الارهاب استراتيجي، ولدينا تبادل بالطاقات والامكانات في هذا المجال.

وأضاف: ان التعاون البناء بين إيران وروسيا وسوريا وجبهة المقاومة خلق ظروفا صعبة للإرهابيين وهذا الاسلوب سوف يستمر عبر بدء عمليات جديدة وموسعة حتى القضاء على الارهاب نهائيا.

واوضح انه "لامعنى للهدنة مع مجموعات ارهابية لاتلتزم بأي مواثيق وتحاول دائما الهرب من وضعها في قائمة الارهاب عبر تغيير اسمها".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اعلنت عن اقلاع قاذفات "تو-22 إم 3" وقاذفات "سو - 34" الروسية من قاعدة جوية إيرانية في مدينة همدان (غربي طهران) لتشن غارات على الإرهابيين في سوريا.

واكد بيان وزارة الدفاع الروسية، بأن قاذفات تابعة لسلاح الجو الروسي قصفت يوم الثلاثاء، مواقعا لمسلحي تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في سوريا.

وجاء في البيان أن "طائرات قاذفة بعيدة المدى من طراز "تو-22 إم3"، وقاذفات من طراز "سو - 34" أقلعت الأحد 16 أغسطس/آب، من مطار همدان الإيراني ووجهت ضربات مكثفة إلى مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في محافظات حلب ودير الزور وإدلب في سوريا".

وأكد البيان أن غارات الطائرات الروسية أسفرت عن تدمير 5 مستودعات للأسلحة والمتفجرات والمحروقات، تابعة للإرهابيين في محيط مدن سراقب، والباب، وحلب، ودير الزور، إضافة إلى 3 مراكز للقيادة في محيط مدينتي الجفرة ودير الزور، فضلا عن تصفية عدد كبير من المسلحين.

وحسب البيان فإن مقاتلات من طراز "سو-30"، و"سو-35" انطلقت بدورها من قاعدة حميميم في سوريا، وقامت بمرافقة القاذفات الروسية أثناء أداء مهمتها، ومن ثم عادت جميعها إلى قواعد مرابطتها بعد أن أدت المهمة الموكلة لها بنجاح.

وأوضحت قناة "روسيا- 24"، أن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60%، مشيرة إلى أن قاذفات توبوليف "تو-22 إم 3" التي توجه ضربات إلى الارهابيين في سوريا تستخدم حاليا مطارا عسكريا يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، وأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم.

وكان رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي "فلاديمير كوموييدوف" القائد السابق لأسطول البحر الأسود، أكد أن العراق وإيران ستوفران ممرا جويا لتحليق الصواريخ المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وأعرب "كوموييدف" عن ثقته في أن تؤثر ضربات روسيا ضد مواقع الإرهابيين في سوريا بواسطة صواريخ "كاليبر" المجنحة تأثيرا إيجابيا على مجرى العمليات العسكرية في البلاد، قائلا: "يعد كاليبر سلاحا دقيقا، هذه الصواريخ تختار أهدافها.. إنها قادرة على إصابة ما هو أكثر خطورة وأكثر تمويها، حيث لا بد من توجيه ضربة نوعية".

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية وجهت، الأسبوع الماضي، طلبات إلى كل من ايران والعراق لاستخدام مجاليهما الجويين لتحليق الصواريخ المجنحة.