المقاومة الفلسطينية : حصار مخيم الفوار لن يفلح في كسر إرادة شعبنا
غزة – وكالات : أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الثلاثاء، العدوان الصهيوني الكبير على مخيم الفوار جنوب الخليل، والذي استهدف هدم منزل شهيد.
وأصيب 25 فلسطينياً برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحام المخيم لهدم منزل الشهيد محمد الشوبكي، إذ تحاصر القوات منذ فجر امس الثلاثاء، المخيم وسط تمركز للآليات العسكرية وتحليق للطائرات.
وحيا سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة، في تصريح مقتضب، أهل المخيم الصامدين في وجه هذا العدوان.
ودعت الحركة المقاومين وأهل المناطق المجاورة إلى إسناد أهل المخيم، كما أكدت أن مثل هذه الجرائم لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، وهي رد على كل الواهمين بالتسوية مع الاحتلال.
وخلال اقتحام المخيم تصدى الشبان الفلسطينيون للقوة المقتحمة، ومنعوها من الوصول إلى منزل الشهيد الشوبكي، وأمطروها بالحجارة والزجاجات الفارغة، وامتدت المواجهات من الساعة الواحدة فجرًا وحتى الآن.
واستخدم الاحتلال ثلاث طائرات استطلاع ومنطادًا لا يزال في أجواء المخيم؛ لرصد تحركات الشبان، فيما أغلقت القوة المقتحمة مدخل المخيم الجنوب شرقي المتصل مع طريق يطا الريحية بالسواتر الترابية.
ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى داخل المخيم لإسعاف الجرحى، واعتدوا على سائق سيارة الإسعاف على مدخل المخيم قبل منعها، وأجبر شبان المخيم قوات الاحتلال على الانسحاب من حواري المخيم إلا أنهم كانوا يعودون بقوة معززة لمواجهتهم.
من جهة اخرى اقتحمتْ مجموعات من قطعان المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، صباح امس الثلاثاء، بحمايةٍ أمنية من شرطة الاحتلالِ الإسرائيلي، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجدِ الأقصى المبارك.
وأفادت مراسلتنا، أن عددًا من المستوطنين اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، وقد واجههم المرابطون بالهتافات والتكبير.
وبصورةٍ يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الاحتلال في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعداماتٍ وهدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في الأقصى.