kayhan.ir

رمز الخبر: 43482
تأريخ النشر : 2016August15 - 21:13
مشدداً انه حلقة الوصل بين طهران وحزب الله و التهديد الأكبر لكياننا..

جنرال صهيوني: إسقاط الرئيس الأسد مصلحة "إسرائيل" الاستراتيجية



* معالجة محور طهران - بغداد - دمشق - بيروت، يجب أنْ يحظى بالأولوية الاستراتيجية، وليس التصدي لجماعة "داعش"

* معالجة "داعش" دون إسقاط نظام الأسد، يعني إبقاء "إسرائيل" وحدها بلا مساعدة في وجه محور طهران - الأسد - نصر الله

طهران - كيهان العربي:- صدر عن رئيس مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني الجنرال الاحتياط "عاموس يدلين" الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، موقف واضح ومباشر من الحلول المطروحة لسوريا، والتوصية حولها، حيث أكد، بدون لف أو دوران على أن الرئيس الأسد يجب أنْ يرحل.

وشدد "عاموس" في مقال نشره على موقع المركز على أن إعادة تشكيل المنطقة التي بدأت قبل خمس سنوات، ترتبط بمصالح "إسرائيل" الإستراتيجية التي ترى أن من مصلحتها منع تعزيز قوة الإيرانيين وحزب الله، في الشرق الأوسط الجديد، موضحا أنه بالميزان الاستراتيجي، يعد رحيل الأسد مصلحة إسرائيلية واضحة، إذ إن تعزز المحور الذي تقوده إيران ويمر عبر الأسد الى حزب الله، هو التهديد الأكثر حضورا على أمن الكيان الاسرائيلي.

ولفت، الى أن معالجة محور طهران - بغداد - دمشق - بيروت، يجب أنْ يحظى بالأولوية الإستراتيجية، وليس التصدي لجماعة "داعش".

كما أكد "يدلين" على أن معالجة "داعش" دون إسقاط نظام الأسد، يعني إبقاء "إسرائيل" وحدها بلا مساعدة في وجه محور طهران - الأسد - نصر الله... مشددا على ضرورة أنْ يعرف العالم أن "إسرائيل" كانت الى جانب والى يمين السنة، لدى إزالة واسقاط الأسد.

كما دعا صناع القرار في تل أبيب الى وضع إستراتيجية عمل متعددة الطبقات، ضمن تحالف إقليمي ...، مع السعودية ودول مجلس التعاون وتركيا والأردن ومصر، إضافة الى شراكة مع واشنطن، وأيضا تفاهم سري مع روسيا ..، في مواجهة محور طهران - الاسد - حزب الله.

وحدد "يدلين" نقاطا من شأنها أن تشكل إستراتيجية شاملة، لتحقيق أهداف كيانه وإسقاط الأسد منها: تشجيع الخطوات السياسية ضد نظام الأسد وإطلاق حملة لتقديم المسؤولين السوريين للمحاكم الدولية، والتمظهر بمظهر الكيان الذي يتمتع بالمبادئ الأخلاقية، فضلا عن القيام بأعمال عسكرية محدودة... وتشجيع الخطوات العربية ضد حزب الله وإيران، وتقديم الدعم لها.

بناء على ما تقدم، فإن إضعاف إيران وحزب الله هو الهدف الرئيسي لـ"إسرائيل"، خصوصا وأن حزب الله بات بحسب وزير الأمن الصهيوني "أفيغدور ليبرمان"، أقوى عسكريا من عدة دول في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وإضعاف إيران ومنع بسط سيطرتها وهيمنتها على الشرق الأوسط، يتساوق مع مصالح الدول العربية المصنفة إسرائيليا، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وربما هذا هو التفسير للتقارب بين الرياض وتل أبيب وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة لكل من مصر والأردن.

صحيفة "رأي اليوم" من جانبها كتبت في هذا الاطار تقول: ان معالم السياسة الإسرائيلية في ما يتعلق بالحل السياسي، الذي تراه مناسبا لمصالحها الإستراتيجية في الشرق الأوسط بدأت تطفو على السطح . فالمسار السياسي الدولي المرتبط بإيجاد حل للحرب السورية، يرتبط على نحو وثيق بالتجاذب حول موقع الرئيس السوري بشار الأسد، في أي تسوية مقبلة.

واضافت، انه يتضح يوما بعد يوم أن سلطات الاحتلال تنظر أبعد من الحل في سوريا، إذْ أنها تركز على إيران، التي تعتبرها العدو الأول، الذي..، وبطبيعة الحال يحل حزب الله اللبناني في المرتبة الثانية... بالإضافة إلى ذلك، فإن التقدير الإستراتيجي الأمني الإسرائيلي أشار بوضوح إلى أن تنظيم "داعش” لا يشكل خطرا على الدولة العبرية .. لا من الجبهة الجنوبية (سيناء)، ولا من الجبهة الشمالية (مرتفعات الجولان).