برلماني: لا نواجه اي مشكلة في المجال النووي واستعادت جميع اسواقنا السابقة
طهران-ارنا:- قال المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي 'سيد حسين نقوي حسيني' ان مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية 'عباس عراقجي' اكد باجتماع اللجنة يوم الاحد، ان ايران وبفضل الاتفاق النووي لاتواجه اي مشكلة في المجال النووي وقد استعادت اسواقها الماضية وبلغت مستواها السابق في مجالي الانتاج والتصدير خلال فترة قصيرة.
واشار عراقجي – بحسب المصدر نفسه – الى مركز 'فردو'؛ مؤكدا انه تم الحفاظ على القيمة الستراتيجية لهذا الموقع (في اطار الاتفاق النووي).
و قال نقوي حسيني ان عراقجي اكد ضمن تصريحاته باجتماع اللجنة، ان مصنع 'اراك' للماء الثقيل يواصل انشطته حاليا وتباع منتجاته؛ لافتا الى اتفاق المؤسسة الوطنية للطاقة الذرية مع احدى الشركات الايرانية بشأن تاسيس مركز اراك.
ولفت المتحدث باسم لجنة الامن القومي البرلمانية الى جانب اخر من تصريحات مساعد وزير الخارجية قوله، ان الجمهورية الاسلامية تنتج حاليا 20 طنا من الماء الثقيل سنويا؛ علما ان الاستهلاك الداخلي لهذا المنتج يصل في كل عام الى طن واحد فقط وعليه يتم تصدير باقي المنتج الى الخارج.
واضاف عراقجي، ان ايران صدّرت 300 كيلوغرام من فائق مخزونها لغاز اليورانيوم المخصب الى روسيا واستملت في المقابل الكعكة الصفراء لتوفير حاجاتها للمواد الخام؛ مؤكدا انه وفقا لتعليمات قائد الثورة الاسلامية فقد تم في بادئ الامر استيراد الكعكة الصفراء ومن ثم تصدير اليورانيوم.
وقال عراقجي، انه وفقا لنص الاتفاق فقد تم الغاء جميع ركائز الحصار كما الغيت قرارات مجلس الامن وتعليمات الرئيس الاميركي التنفيذية والقوانين الاوروبية ضد ايران؛ مؤكدا في الوقت نفسه تنتظر طهران الخطوات العملية من الطرف المقابل بشان تنفيذ هذه القرارات.
ونقل المسؤول في لجنة الامن القومي البرلمانية عن عراقجي قوله ايضا، ان البرنامج النووي الايراني اصبح امرا موثقا اليوم وابدى المجتمع الدولي رغبته في التعامل مع ايران في هذا المجال.
وتطرق الى موضوع تعامل البنوك الدولية مع ايران؛ مبينا ان الاتفاق النووي ادى الى الانفتاح الدولي على ايران في جميع المجالات ؛ باستثناء تعامل البنوك الدولية مع ايران وذلك جراء فقدان الثقة التي تمخضت عن الحصار الذي طال امده على البلاد.
وشدد كبير المفاوضين الايرانيين على ان الاتفاق النووي وخطة العمل المشترك الشاملة انجزت بفضل صمود جميع اطياف الشعب الايراني والتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية؛ داعيا جميع المسؤولين في ايران الى اقتطاف ثمار هذا الاتفاق وبذل الجهود لاستيفاء حقوق ومصالح الجمهورية الاسلامية.