kayhan.ir

رمز الخبر: 43425
تأريخ النشر : 2016August15 - 20:57
مؤكدا انه جاء لتخفيف الضغط عن جبهات مشروع 1070 و الكليات..

الجيش السوري يفشل الهجوم الإرهابي جنوب غرب حلب ويؤكد سيطرته على معمل الإسمنت



*مصدر عسكري : مقتل 60 عنصرا من "داعش" شرق تدمر بينهم "أبو تراب"

*مصدر أمني : 4000 ارهابي يسلمون أنفسهم وأسلحتهم للقوات السورية في درعا وريفها

دمشق – وكالات : أكدت مصادر ميدانية لمراسل تسنيم أن خارطة السيطرة في حلب لم تتغير بعد الهجوم الذي نفذه "جيش الفتح" الارهابي ليلا على مواقع الجيش السوري في معمل الإسمنت وجمعية الزهراء، مشيرة إلى أن المهاجمين انسحبوا ومعمل الإسمنت تحت سيطرة الجيش السوري.

ويسود الآن هدوء حذر على محور جمعية الزهراء غرب حلب يتخلله رمايات مدفعية متقطعة بعد فشل هجوم المجموعات الإرهابية باتجاه نقاط الجيش السوري ووقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بصفوفهم، نتيجة القصف المتواصل والاستهداف لتحركاتهم منذ يوم ليل أمس حتى الآن.

وقد أكد مصدر ميداني ان الهجوم جاء لتخفيف الضغط عن جبهات مشروع 1070 و الكليات بعد التقدم الذي أحرزه الجيش السوري هناك ، لافتا إلى أن سلاح الجو كان عنصر الحسم في معارك حلب امس فقد دمر عربات مدرعة بعضها مفخخ و قضى على عشرات الإرهابيين في ضربات جوية على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في محيط الراموسة و العامرية و خان طومان.

في حين ترافق هجوم المجموعات الإرهابية باستهداف الاحياء السكنية بعدد كبير من القذائف و الصواريخ على حي جمعية الزهراء اثر عجزهم عن اختراق خطوط دفاع قوات الجيش والحلفاء في المنطقة.

إلى ذلك قتل مسؤول الدبابات في "حركة أحرار الشام" الارهابية المدعو "سيف الله" بنيران الجيش السوري على محور جمعية الزهراء، كما قتل المدعو سيف الله المسلول تركماني الجنسية مع معظم اعضاء مجموعته بأحد صواريخ الجيش على جبهة الراموسة.

من جهة اخرى يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم شرق تدمر، حيث تم القضاء على العشرات من جماعة داعش الإرهابية، بينهم قادة. . في المقابل كثف الإرهابيون من قصفهم لقرى ريف حمص الشرقي بالقذائف الصاروخية.

وتتواصل العمليات العسكرية للجيش السوري في ريف حمص الشرقي.. حيث تدور اشتباكات هي الأعنف في منطقة الصوامع شرقي مدينة تدمر بالتزامن مع ضربات مكثفة من سلاح الجو السوري والروسي حول حقل أراك، أدت إلى مقتل أكثر من 60 مسلحاً من جماعة داعش الإرهابية، بينهم الإرهابي المدعو أبو تراب أمير ما يسمى المنطقة الوسطى.

ويحاول الارهابيون إشغال الوحدات المتقدمة للجيش السوري شرق تدمر، إما بقصف القرى الآمنة أو بمحاولات تسلل فاشلة باتجاه حواجزه، كان آخرها التسلل باتجاه قرى مكسر الحصان وجب الجراح، قتل فيها أغلب المسلحين ودمر مابحوزتهم من عتاد حربي وفق ما أكدته مصادر ميدانية.

من جانب اخر يواصل الارهابيون تسليم أنفسهم وأسلحتهم للدولة السورية بعد مرسوم العفو الرئاسي في درعا وريفها، حيث وصل عدد الذين أقدموا على تسوية أوضاعهم إلى أكثر من 4000 مسلح.. وافتتحت الحكومة السورية عدة مراكز لاستقبالهم في درعا وريفها.

وبخطى ثابتة وسريعة تسير المصالحة الوطنية في محافظة درعا جنوب سوريا، حيث سلم أكثر من 4000 مسلح ومطلوب سلموا أنفسهم وأسلحتهم على مراحل للدولة السورية لتسوية أوضاعهم مستفيدين من مرسوم العفو الرئاسي.

وفي حديث لقناة العالم الإخبارية صرح محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن هذه المصالحة "عليها إقبال بشكل كبير جداً من قبل الإخوة المتواجدين في المناطق الساخنة.. والدولة لا تتدخل.. أهلا وسهلا بهم ونستقبلهم ونؤمن لهم التسوية ليتم ذهابهم وبدون أي إجراء.. وهذه المصالحة هي الحل الأخير وهي أخافت هؤلاء الارهابيين وأخافت حتى دول الجوار."