البنتاغون: قدرات ايران السايبرية ودقة صواريخها البالستية في تصاعد
طهران- كيهان العربي: جاء في نص تقرير البنتاغون السنوي، ان العمليات السايبرية الايرانية قد تحولت من آلية بتقنية واطئة لمهاجمة الاعداء الى قاعدة من قواعد الامن القومي. اذ نشرت البنتاغون الثلاثاء الماضي النسخة الملخصة وغير المجدولة لتقرير وزارة الدفاع تحت موضوع قدرات ايران العسكرية.
وحسب التقرير الذي نضم بتوصية من الكونغرس، انه ومنذ حصول الاتفاق النووي بين ايران و5+1، تضاعفت قدرات ايران السايبرية فيما تزايدت دقة الصواريخ البالستية.
ويعتبر هذا التقرير الاول حول ايران منذ الاتفاق النووي.
وبالرغم من اشارة التقرير للاتفاق النووي الا انه لم يقدم تقييما بخصوص مدى التزام الطرفين بمفاد الاتفاق. ومع ذلك نوه التقرير الى ان حسن روحاني يتجنب شحن الاجواء مع اميركا، فيما يتحفظ آية الله الخامنئي الزعيم الايراني القبول بخطة العمل المشتركة لعدم تفاؤله بما تضمره اميركا.
ويقول التقرير ان ايران وضمن السعي لحفظ هيمنتها على المناطق الستراتيجية ومنها مضيق هرمز، تستمر في نشاطاتها السرية، كما واتهمت الحرس الثوري بدعم الارهابيين.
وتستمر ايران في تطوير قدراتها للدفاع عن اراضيها ورصد الطرق الموصلة كمضيق هرمز.
وتعمد على الاستفادة من منظومات تسليحية كالعبوات البحرية المتطورة والصواريخ البالستية والطوربيدات الصغيرة.
ومنذ الحرب العراقية الايرانية، تشدد ايران على تطوير الصواريخ البالستية لاعمال قدرتها ومواجهة التهديدات الاحتمالية مثل اسرائيل واميركا والقوى الحليفة لاميركا في الشرق الاوسط. وهي تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ تطال كل انحاء المنطقة ومنها القواعد العسكرية الاميركية واسرائيل. وتقول طهران انها عازمة من عام 2016 وصاعدا على اطلاق الاقمار الصناعية، وفي حال تطوير تصاميمها ستكون كصواريخ بالستية لتصل الى مدى عابرات القارات.