الرئيس روحاني: متفائلون بشأن الاتفاق النووي لكننا متشائمون تجاه اميركا
* شعبنا استطاع بشجاعته وصموده ومقاومته من كسر قيود الحظر عن أرجل ومعاصم ايران العزيزة
* البعض ربما ينزعج من الغاء الحظر عن ايران لأنه يتعارض مع مصالحه، غير أن الشعب الايراني العظيم مسرور
* الشعب الايراني برهن للعالم على صموده ومقاومته واطاعته لقائد الثورة الاسلامية بالارادة وليس بالشعارات
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، أن الصهاينة وبعض دول الخليج الفارسي منزعجون من خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) بين طهران ودول مجموعة "5+1"، إلا أن الشعب حقق بوحدته ودعم سماحة قائد الثورة الاسلامية انتصارا تاريخيا.
واكد الرئيس روحاني خلال كلمته بين أهالي مدينة ياسوج مركز محافظة كهكيلوية وبوير أحمد (جنوب غرب البلاد) أمس الاحد، بأن الدبلوماسيين الشجعان حققوا مفخرة لايران.
ولفت الى أن الاتفاقية وفرت ظروف تقدم البلاد اقتصاديا، واستطاعت ازالة الجدران ليزدهر اقتصاد البلاد، وشدد على أن التفاؤل تجاه الاتفاقية لا يعني تفاؤلا تجاه الولايات المتحدة الأميركية.
وتابع قائلا: أن الاتفاق النووي وفر ارضية التقدم الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات الداخلية والخارجية، ومنذ التوقيع عليها، أبرمت البلاد 82 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع سائر الدول، وقد تم تنفيذ 29 منها.
وقال: الشعب الايراني استطاع بشجاعته حل قيود الحظر عن أرجل ومعاصم ايران العزيزة، وبصموده ومقاومته تمكن من كسر قيود الحظر.
وأضاف، اليوم وخلافا لارادة أعداء ايران، فاننا نستطيع تصدير ما نريده من النفط الى العالم، و ان سفننا تستطيع أن ترسو في كافة موانئ العالم رغما عن انوف الاعداء، وفي الوقت الذي كان فيه التأمين يخضع للحظر فان سفننا اليوم تستطيع خوض عباب البحار بالتأمين.
وقال أيضا، اليوم استطاع رجال البلاد الغيارى أن يحطموا القيود التي فرضت على اتصال البنوك الايرانية بالبنوك الأجنبية.
واشار الى أن 350 وفدا اقتصاديا و160 وفدا سياسيا من كافة دول العالم زاروا البلاد، منوها الى أن البعض ربما ينزعج من الغاء الحظر عن ايران لأنه يتعارض مع مصالحه، غير أن الشعب الايراني العظيم مسرور لالغاء الحظر.
كما تطرق الى ضرورة ايجاد فرص العمل والقضاء على البطالة وخاصة بطالة شريحة الشباب وقال: لا ينبغي أن يكون هناك اي عاطل عن العمل في أي بيت، مشددا على أن البلاد ستشهد مع نهاية العام الهجري الشمسي الحالي (ينتهي في 20 آذار/ مارس القادم) افتتاح 7 آلاف و500 وحدة اقتصادية.
واشار الى فرص وامكانيات البلاد في ايجاد فرص للعمل والسياحة وفيما نوه الى التنوع الطبيعي والجغرافي والقومي لايران دعا الى ضرورة العمل على جذب السائحين الايرانيين والأجانب الى محافظة كهكيلوية وبوير أحمد.
وقال رئيس الجمهورية: وفقا لتقارير مركز الاحصاء الايراني فان النمو الاقتصادي للبلاد بلغ أكثر من 4ر4% في الشهور الثلاثة الأولى من العام الايراني الجاري، بعد ان كان قد تراجع في برهة من الزمن الى 6ر8 % .
وقال ان نجاح الحكومة في ايصال معدل النمو الاقتصادي الى نحو 5 % في الوقت الذي تمضي فيه المنطقة أياما صعبة، حيث خفض أعداء الثورة سعر النفط الى الثلث والى الربع، يعود الى ثقة الشعب بالحكومة، والوحدة بين الحكومة والشعب.
وأعتبر أن البلاد وصلت الى مكانة متألقة، وخاطب الجماهير قائلا، أيها الشعب الايراني العظيم أنك اليوم لم تبرهن للعالم على صمودك ومقاومتك واطاعتك لقائد الثورة الاسلامية بالشعارات وانما بالارادة، وقد برهنت على أنه لا أحد يستطيع أن يفرض عليك شيئا.