kayhan.ir

رمز الخبر: 43420
تأريخ النشر : 2016August14 - 21:09
خوفاً من ردود فعل الشارع البحريني الغاضب..

السلطة الخليفية الدخيلة ترجئ محاكمة رمز الوطن الشيخ عيسى قاسم بتهمة إدارة فريضة الخمس



* المعارضة البحرينية تدعو الى إجراء إستفتاء حُر يعكس أصالة شعب المملكة وخياراته الوطنية

* ما يواجهه الشيعة في البحرين من إجرام واستهتار يعكس داعشية أخرى تستهدف وجودهم وعقيدتهم وشعائرهم

* "سلام" لحقوق الانسان: المنامة تستهدف الشعية واستدعت في أقل من شهرين 47 عالم دين شيعي واعتقلت 13 منهم

كيهان العربي - خاص:- خوفاً من ردود فعل الشارع البحريني الغاضب الذي يواصل التفافه حول منزل مرجعيته الرشيدة ورمز الوطن الأصيل آية الله الشيخ عيسى قاسم لليوم الثالث والخمسين، أرجأت السلطات الخليفية الدخيلة جلسة محاكمة عز المملكة ورفعة رأسها الشيخ عيسى قاسم الى 15 أيلول/سبتمبر المقبل، وذلك بعد دقائق من انعقاد الجلسة الثانية لمحاكمته وسط تغيبه عن حضور الجلسة للمرة الثانية.

مصادر حقوقية بحرينية توقعت أن يتم تأجيل الجلسة ليصدر حكم غيابي في الجلسة القادمة، إن تجرأ آل خليفة الدواعش المدعومين بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي منذ أكثر من خمس سنوات .

ويحاكم رمز البحرين الأصيل الشيخ عيسى قاسم من قبل آل خليفة الدخلاء، بتهمة إدارة فريضة الخمس الواجبة عند المسلمين الشيعة، وتشمل هذه التهمة مئات آلاف البحرينيين ممن يؤدون فريضة الخمس الواجبة عند المسلمين الشيعة.

وسبق وأن أكد المحامي البحريني عبدالله الشملاوي في تغريدة سابقة له، أن التهم الموجهة للشيخ عيسى قاسم منافية للدستور البحريني. وقال: إن التهم الموجهة لآية الله قاسم وفقا لقانون جمع التبرعات لسنة 1956 كيدية ومنافية للمادة (22) من الدستور.

وتنص المادة الدستورية على أن "حرية الضمير مطلقة، وتكفل الدولة حرمة دُور العبادة، وحرية القيام بشعائر الأديان والمواكب والاجتماعات الدينية طبقا للعادات المرعية في البلد".

وعشية انعقاد الجلسة الثانية لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم، والتي تتزامن مع ذكرى استقلال البحرين عن الاستعمار البريطاني خرجت الحشود البحرينية وهي تحمل صور الشيخ عيسى قاسم ورددت شعارات منددة بممارسات السلطة.

في هذا الاطار اكد نائب أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ حسين الديهي، أمس الأحد، أن ما يجري في البحرين من إجرام واستهتار لا يعكس إلا داعشية أخرى، داعياً إلى إجراء استفتاء حُر يعكس أصالة شعب البحرين وخياراته الوطنية.

وقال الديهي: إن ما يواجهه الشيعة في البحرين بتشخيص دقيق من كبار العلماء هو استهداف رسمي في وجودهم وعقيدتهم وشعائرهم وفرائضهم، لا يعكس كل ذلك سوى داعشية أخرى، تحارب الشيعة وتستبيح حقوقهم.

وتابع: آية الله الشيخ عيسى قاسم لم يسرق فلساً واحداً ولم يستحوذ على أراضي الوطن ولم يسرق البحار ولم يتاجر بالسلطة من أجل الاستحواذ على أموال الشعب ولم يقتل المواطنين بسبب مطالبتهم بحقوقهم ولم يفتح البحرين بلد الإسلام للعهر والعربدة والدعارة والمجون. وآية الله الشيخ عيسى قاسم لم يتاجر بالدِّين ولم يتاجر بقضايا المسلمين والعرب كقضية القدس.. لكن من فعل كل هذه الأفاعيل والجرائم والموبقات هو من يستهدف آية الله قاسم ويحاصره ويرتكب الجرائم والفضاعات أمام مرأى العالم.

وأكد الديهي أن شعب البحرين لم ولن ينكسر وأن مطالب الناس لن تتغير ولن تتبدل ولن تتراجع، وتوجه للبحرينيين بالقول إن هناك المزيد من الجنون سيقوم به الاستبداد والديكتاتورية ولا يعتقد أحداً أنه بمعزل عما يجري، ولكن خصمكم سيُهزم وسيركع وسينهار في نهاية الطريق، ولا مجال إلا للصامدين والصابرين والأقوياء الذين بصبرهم وبحكمتهم وشجاعتهم سيهزم هذا النمر الكارتوني.

دولياً، اعلنت منظمة "سلام" لحقوق الإنسان: إن السلطات البحرينية استهدفت الطائفة الشيعية واستدعت خلال أقل من شهرين 47 عالم دين شيعي، واعتقلت 13 منهم.

كما أفادت معلومات متقاطعة أن السلطات الأمنية نقلت معظم علماء الدين الشيعة الذين اعتقلتهم مؤخراً إلى عنبر 8 في سجن الحوض الجاف، وهو العنبر الذي يتواجد فيه السجناء الجنائيين، ما عدا رجل دين واحد تم وضعه في عنبر رقم 1.

أما عن المعاملة التي يلاقيها علماء الدين الشيعة هناك، فلم تكن مغايرة لطريقة التعامل مع المعتقلين السياسيين الآخرين، ولم يتم مراعاتهم نظراً لوضعهم الاجتماعي أو تقدمهم في السن.

وحسب المعلومات فإن علماء الدين الشيعة تم إيداعهم داخل الزنازين التي لا يتم فتحها نهائياً، وكل مجموعة منهم في زنزانة، ولا يسمح لهم بالخروج للباحة الخارجية ، حالهم كحال بقية السجناء السياسيين الذين يعانون من هذه الأوضاع منذ أشهر عديدة.