ظريف: نزعة قادة السعودية المتشددة غير لائقة وناجمة عن الضعف وعدم الثقة بالنفس
* المناوئون لايران لن يقفوا مكتوفي الأيدي ويسعون على الدوام تنفيذ خططهم لكنهم منيوا بفشل استراتيجي
* الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة يساورها قلق شديد ما دفعها الدخول الى المرحلة الانتحارية كما عملاؤهم الارهابيون
* الشعب الايراني أثبت انه لن ينفصل عن نظامه الاسلامي ما اضطر الغرب الى اجراء المفاوضات مع ايران
طهران - كيهان العربي:- اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف النزعة المتشددة لدى قادة السعودية وتصريحاتهم غير اللائقة، بانها ليس مؤشرا للقوة بل هي ناجمة من الضعف وعدم الثقة بالنفس.
وشدد الوزير ظريف خلال كلمته أمس السبت في ملتقى مسؤولي مؤسسة "الشهيد"، ان الجمهورية الاسلامية في ايران احدى القوى الاساسية بالمنطقة، وقال: ان امن المنطقة مهم جدا بالنسبة للجمهورية الاسلامية في ايران التي تعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.
واشار الى ان المنطقة تواجه اليوم تطورات استراتيجية واضاف، انه وفي ضوء الظروف والاوضاع الراهنة ينبغي علينا القول بان ظروفنا في المنطقة حساسة وان المناوئين لنا يشعرون بالخطر الاستراتيجي على الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية.
واعتبر وزير الخارجية، أن المنطقة تشعر أنها تواجه تحولا استراتيجيا، والمناوئون لايران لن يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ينفذون خططهم ومشاريعهم وينفقون أموالا طائلة لتنفيذها وقال ان المناوئين لنا قد منيوا بفشل استراتيجي.
وقال: ان التصريحات غير اللائقة والمتشنجة التي تطلق من قبل المسؤولين السعوديين ليست مؤشرا للقوة بل هي ناجمة عن الضعف وعدم الثقة بالنفس.
وتابع الوزير ظريف: ان المنافسات الداخلية ينبغي الا تجعلنا ننسى في اي ظروف نتحرك الان وما هي الاهداف التي يسعى اليها مناوئونا للتعويض عن فشلهم التاريخي.
ووصف المحاولات التي تقوم بها بعض دول المنطقة وخاصة الأنظمة الدكتاتورية بانها غريبة، موضحا بأن هذه الأنظمة يساورها قلق شديد، ولازالة هذا القلق فقد دخلوا المرحلة الانتحارية، اذ لم يتم الاكتفاء بتنفيذ عملائهم التكفيريين عملياتهم الانتحارية بل دخلوا هم ايضا المرحلة الانتحارية.
وفي الشأن النووي أوضح انه وفقا للتجارب السابقة لم نر بلدا ينجو من عقوبات الفصل السابع لو فرضته الأمم المتحدة عليه، وعندما تم فرض أول قرار ضد ايران فان كل الذين كانوا يخشون قوة ايران من دول المنطقة تنفسوا الصعداء، وتصور الحاقدون على ايران أن كل شيء قد انتهى، وكانوا مسرورين.
وتابع قائلا: هؤلاء كانوا يتصورون أن التحرك قد انطلق ضد الجمهورية الاسلامية في ايران وسيتواصل وينتهي بالقضاء عليها، فضاعفوا الضغوط والحظر لكنهم فشلوا ووصلوا الى قناعة بانهم لن يكسبوا شيئا من ورائها.
وأضاف وزير الخارجية: ان كل ما كانوا يريدونه هو فصل الشعب عن النظام ولكن مع المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة 2013 فان الشعب أثبت انه لن ينفصل عن نظامه الاسلامي، لذلك اضطر الغرب الى اجراء المفاوضات مع ايران.