kayhan.ir

رمز الخبر: 43243
تأريخ النشر : 2016August12 - 19:16
فيما قضى على العشرات منهم على محور معرة النعمان سراقب طريق حلب الدولي..

الطيران الحربي السوري يواصل قصفه المركز لخطوط إمداد الإرهابيين من حلب إلى إدلب

دمشق – وكالات : تتواصل المعارك على عدة محاور في محيط مدينة حلب بين الجيش السوري مدعوما بمجاهدي المقاومة وبين الجماعات التكفيرية تزامنا مع استمرار القصف العنيف من سلاحي الجو والمدفعية على مواقع وطرق امداد المجموعات الإرهابية.

وأوضحت مصادر ميدانية أن القرار حاليا من قبل الجيش السوري وحلفائه هو تثبيت خطوط دفاع جديدة قرب معمل الإسمنت في الراموسة، وفي مشروع "1070 شقة" لمنع أي تقدم جديد لـ"جيش الفتح" في اتجاه أحياء حلب الغربية أو لتوسيع الثغرة بجهة الأحياء الشرقية التي عاد الجيش السوري وأغلقها نارياً قبل يومين.

ووفق المصادر فإن القوات السورية استوعبت ما حصل من خسائر في محيط منطقة الكليات وعمدت بالتعاون مع سلاح الجوّ السوري إلى خطّة حصار نارية بعيدة المدى، حيث تمّ تقطيع أوصال القوى المهاجمة، وقصف تجمعاتها عند الخطّ الأول (الراموسة، محور الكليات الحربية، مشروع 1070) ومنعت أي حركة عسكرية بين هذه المواقع، كذلك عمد الطيران الروسي والسوري إلى قطع خطوط الإمداد مما يسمى الخط الثاني، الممتد من بلدة خلصة إلى خان طومان وصولاً إلى بلدة سراقب شمال محافظة إدلب التي تعتبر مركز تجمع قوات الإمداد والدعم إلى ريف حلب الجنوبي.

وبينت المصادر أن الجيش يعمد إلى توجيه ضربات عنيفة جداً للخطوط الخلفية الحيوية لـ"جيش الفتح"، حيث وجّه خلال الأيام الأربعة الماضية ضربات عنيفة في مدينة إدلب وقرى تفتناز وبنّش ومعرة النعمان، وفتح جبهات في ريف اللاذقية الأمر الذي أدى إلى إضعاف وتشتيت الجبهات الخلفية إلى حدّ كبير.

هذه الضربات أتاحت للجيش وحلفائه شن هجوم يشمل كل جبهات الريف الجنوبي فجر أمس، من الراموسة وإلى محور الكليات.

وتؤكد المصادر الميدانية أن الهدف من العملية العسكرية هو استعادة جزء كبير من المناطق التي خسرها الجيش السوري خلال هجوم "جيش الفتح" قبل أيام.

وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري والحلفاء استعادوا السيطرةَ على كتلٍ من مشروعِ الـ 1070 جنوبَ غرب حلب وسط استمرار الاشتباكات العنيفة مع الجماعات الارهابية على مختلف محاورِ حلب، فيما صواريخ الجيش السوري وأسلحته المدفعية والجوية لا تتوقف عن دك مواقع وتجمعات الارهابيين حيث دمر أرتالهم وقضى على العشرات منهم على محور معرة النعمان سراقب طريق حلب الدولي، حيث واعترفت مواقع المعارضة بمقتل العديد من الارهابيين بينهم المسؤول العسكري العام لما يسمى "جيش المجاهدين" المدعو "يوسف زوعة" إضافة الى أحد القياديين العسكريين في "جبهة النصرة" المدعو "أبو الوليد خان شيخون" خلال الاشتباكات مع الجيش السوري جنوب غرب مدينة حلب.

من جانبه أكد القائد العام للقوات الجوية الفضائية الروسية في سوريا الجنرال كولونيل فيكتور بوندارييف أنه لدى القوات الجوية الروسية العاملة في سوريا كل مسلتزمات تنفيذ مهمة مكافحة الإرهاب.

وقال الجنرال بوندارييف في حديث لقناة "روسيا 24” التلفزيونية امس بمناسبة يوم القوى الجوية الروسية .. "لدينا كل ما يلزم من أجل القيام بجميع المهام الموكلة إلينا في سوريا وخاصة تكنولوجيا الطيران المتطورة” مضيفا .. "لا نخفي أن لدينا قدرات لاستخدام الطائرات بعيدة المدى التي تعمل من الأراضي الروسية فضلا عن الطائرات المقاتلة في الخطوط الأمامية وتلك التي تعمل انطلاقا من الأراضي السورية” .

وأوضح بوندارييف أن مهمة المجموعة الجوية الروسية في حميميم هي دعم عمليات الجيش العربي السوري من خلال توجيه الضربات الجوية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة على الأرض وقال إن "القوات الجوية الفضائية بالذات هي من يقصم ظهر الإرهاب الدولي في سورية”.