الرئيس روحاني: لا ثقة لنا ببعض أعضاء "5+1" التي لديها مشاعر عدائية نحونا
* لابد من التحلي باليقظة في مواجهة مخططات الاعداء الرامية الى بث اليأس لدى الشعب تجاه المستقبل
* العديد من شعوب المنطقة والعالم تعلق امالا على ايران من اجل ارساء الامن والاستقرار
* شعبنا يدعو للسلام و المودة والاعتدال مقابل الذين يفترون على الاسلام ويروجون للاسلام العنيف
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، اننا لا ثقة لنا ببعض اعضاء دول مجموعة "5+1" .
وقال الرئيس روحاني أمس الاربعاء خلال الاجتماع المشترك بين مجلس الوزراء والمحافظين،بالطبع ليست جميع الدول التي تفاوضنا معها في دول مجموعة "5+1" لديها نوايا حسنة، كما لدينا اصدقاء في هذه المجموعة، لكن هناك جهات كانت ومازالت لديهم مشاعر عدائية نحونا. ولدينا ثقة ببعض اطراف المفاوضات، ومن الطبيعي ان لا نثق بالبعض الآخر. لذلك لم تكن اطراف المفاوضات متشابهة، لكن ما كان مهما هو أننا تمكنا من التفاوض مع القوى الكبرى وأن نفرض منطقنا، فانتصر شعبنا في المفاوضات وهو يشعر بالاعتزاز، وهو امر قل نظيره على مر تاريخ البلاد، وذلك يعود الى عظمة شعبنا العظيم وقيادتنا الحكيمة وجهود الحكومة.
واضاف: علينا جميعا ان نستفيد من ظروف ما بعد الاتفاق النووي فيما يخدم المصالح الوطنية، وانه ومن اجل تحقيق الاهداف بعيدة المدى فلا سبيل امامنا سوى الأمل بالمستقبل، لافتا الى ان الاعداء وفي كل مخططاتهم يسعون لبث اليأس لدى الشعب تجاه المستقبل، ولابد من التحلي باليقظة في مواجهة هذه المخططات.
وشدد سيادته، على انه ينبغي ان يشعر الشعب بالاستقرار وان يتمسك بالاتحاد، وصرح ان اي شرخ وشقاق وثنائية قطبية في المجتمع، هي بضرر الشعب، ولا معنى للمجتمع ثنائي القطبية في ايران الاسلامية، لذلك على المحافظين ان يبينوا تبعات هكذا قضايا للشعب.
واعتبر رئيس الجمهورية ارساء الامن والاستقرار في البلاد بأنه يبعث على الفخر، وقال: ان العديد من شعوب المنطقة وحتى شعوب العالم تعلق امالا على الجمهورية الاسلامية في ايران من اجل ارساء الامن والاستقرار، وليس فقط دول المنطقة بل الدول الكبرى في العالم تعترف بالدور المؤثر والبناء لإيران في استتباب الامن وارساء الاستقرار الاقليمي والعالمي.
واكد الرئيس روحاني على الامن الاقتصادي، وقال: ان حقوق الشعب الايراني تم إثباتها على الساحة العالمية.. وكان اساس جهود السياسة الخارجية للحكومة منصبا خلال الاعوام الثلاثة الماضية على ترسيخ حقوق الشعب، ففيما مضى كانت الدول الكبرى والمنظمات الدولية تدعي ان ايران لا يحق لها تخصيب اليورانيوم، وان ايران تهدد الامن والاستقرار العالمي بنشاطاتها النووية.. لكن اليوم وبفضل الجهود التي بذلت، فلم تعد تطرح هكذا ادعاءات، بل يتم التعاون مع ايران في اعلى مستويات النشاطات النووية.
وشدد بالقول: تمكنا من كسب الاعتراف الرسمي بحقوقنا المشروعة ودور ايران البناء في المنطقة والعالم من خلال المفاوضات التي اجريناها، ولا يشك احد ان ايران كانت ومازالت حاملة راية محاربة العنف والارهاب في المنطقة وهي الرائدة في جميع القضايا الاقليمية.
وأكد رئيس الجمهورية، بأن الشعب الايراني يدعو الى اسلام المودة والاعتدال مقابل أولئك الذين يفترون على الاسلام ويروجون للاسلام العنيف.
واشار الى أن حكومته رفعت شكوى ضد الولايات المتحدة في محكمة لاهاي الدولية حول مصادرتها للأموال الايرانية، موضحا بأن القضاء الأميركي قام في عام 2009 بحجر مليار و800 مليون دولار من الأموال الايرانية، وفي عام 2012 أصدر القضاء الأميركي قرارا بمصادرة تلك الأموال.
كما اشار الى أن طهران رفعت شكوتين عامي 2014 و2015 لاعادة النظر في القرار الذي أصدره القضاء، غير انه ثبت الحكم الذي أصدره عام 2012، وكان بالامكان سحب الأموال الايرانية عام 2007 وحتى عام 2008 ولكن وقع اهمال في هذا الصدد، داعيا القضاء الايراني والمجلس الأعلى للأمن القومي متابعة الموضوع .